عالم جديد حقًا
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

عالم جديد حقًا!

عالم جديد حقًا!

 العرب اليوم -

عالم جديد حقًا

بقلم : عبد المنعم سعيد

غدًا، سوف يحل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالبيت الأبيض، ويصبح بقدرته اتخاذ القرارات. الرجل ليس جديدًا على الرئاسة، وخلال الحملة الانتخابية كان تركيزه على الفوز، فكانت القضايا الداخلية، ومنها الغلاء والوضع الاقتصادى والمهاجرون، فى مقدمة جدول الأعمال والكلام. نجح الرئيس فى أن يجعل جميع القضايا التى تشمله فى المحاكم أمورًا فرعية، متهمًا الديمقراطيين بتسليح القضاء والتلاعب به لصالح توجهات ليبرالية مشبوهة. نتيجة الانتخابات فى النهاية كانت انتصارًا لترامب، ومعه هزيمة لليبرالية.

أصبحت أمام ترامب فسحة كبيرة يستطيع بعدها أن يشير إلى ما سوف يفعله فى السلطة لتغيير أمريكا ومن ورائها العالم. فى الداخل كان تغيير الحكومة الفيدرالية وإخراجها من عباءتها الليبرالية التى عاشت فيها طوال العقود الخمسة الماضية بإعادة النظر فى المؤسسات والوكالات الفيدرالية وتمويلها مخترعًا مؤسسة لتحقيق الكفاءة الحكومية. وفى الخارج كانت المقترحات الصادمة التى تذهل المستمعين حتى تزيغ فى عيونهم الحقيقة وعما إذا كانت قابلة للتنفيذ؛ أو أنها محض هزل لمعتاد عليه. مقترحات ترامب لضم كندا واسترجاع قناة بنما، وتغيير اسم «خليج المكسيك» إلى «خليج أمريكا» ثم شراء أو ضم «جرينلاند» كانت مدهشة للعالم الذى لم يكن على استعداد لتخيل أن تكون أكثر من رئيس لا يتوقف عن الدعاية لنفسه.

بعد تكرار حديث ترامب عما سبق وقبل أيام قليلة من دخول البيت الأبيض فإن سلسلة من التفاصيل ربما تحول الدهشة إلى ذعر، خاصة من حلفاء أمريكا وأصدقائها. حجر الزاوية فى التفاصيل أن الولايات المتحدة تقوم أولًا بحماية كل مَن أسهم بطلب لضم أو استحواذ أو قبول بأوضاع جديدة، باختصار أن الأمن القومى لكندا والمكسيك وبنما وجرينلاند مستقر فقط لأن الولايات المتحدة تقدم لهم الحماية من الأعداء فى البحار والمحيطات والقطب الشمالى؛ فضلًا عن تقديم الدعم العسكرى للقدرات الدفاعية للدول.

وثانيًا أن كل هذه الدول تحقق فائضًا فى الميزان التجارى مع أمريكا، بينما تحقق واشنطن عجزًا مستقرًّا. مئات من مليارات الدولارات تشكل نوعًا من «الدعم» الاقتصادى لهذه الدول، فضلًا عن دعم الحماية، ولا تريد الولايات المتحدة له الاستمرار. المشكلة الكبرى والأقدم تتواجد مع أوروبا أو الاتحاد الأوروبى، أو باختصار دول حلف الأطلنطى، حيث الحلفاء والأصدقاء منذ الحرب العالمية الثانية، وعبر الحرب الباردة، وما بعدها من عولمة، حيث بات على الولايات المتحدة أن تدفع عواقب تحرير التجارة الدولية، التى أدخلت الصين وروسيا إلى معادلات مرهقة خرجت فيها الصناعات الأمريكية إلى الشرق الآسيوى؛ بينما أدخلت واشنطن فى عداء غير ضرورى مع موسكو.

الصورة لم تكتمل بعد، والشيطان يكمن فى التفاصيل، ولكن اللافت للنظر أن ما يقوله ترامب غير طالب لعدسات التصوير، هو فى حقيقته ثورة كبرى على النظام الدولى الذى قام بعد الحرب العالمية الثانية وتكرس بعد نهاية الحرب الباردة. فى هذا لم يتردد فى الإجابة عن سؤال استخدام القدرة العسكرية الأمريكية بالإيجاب؛ إما القدرة الاقتصادية بسد الطرق نحو الأسواق الأمريكية، أو استخدام سلاح الرسوم والجمارك، أو إطلاق طاقات التكنولوجيا الأمريكية المتفوقة فوق الجميع فى استخدام الذكاء الاصطناعى وما يتبعه من تكنولوجيات.

ما هو متوقع بعد هذا الإشعار وتبعًا للسوابق فإن العلاقات الأمريكية مع عالم الأمريكتين الشامل لكندا وأمريكا اللاتينية والعالم الأوروبى سوف تصل إلى نقطة صعبة تشبه تلك التى جرت خلال فترة ما بين الحربين عندما تسابقت دول العالم على إحاطة أسواقها بأسوار اقتصادية كبيرة، ومن آن لآخر أن تقوم دول باستخدام قوتها العسكرية لخطف أهداف إقليمية تزيدها سعة فى السمعة، بينما يزيد الخوف والردع لدى الآخرين أعداء أو أصدقاء.

حتى وقت الكتابة، فإن رد الفعل على ما ذكره ترامب لم يكن فيه ما يشير إلى الكيفية التى سوف ترد بها الدول على «أجندة» ترامب ومطالبه. الانطباع هو أن أوروبا تعتقد أن ترامب يعيش داخل الحملة الانتخابية بخطبها وألوانها. ولكن ما حدث هو أن إيلون ماسك بات مبشرًا ونذيرًا لمد النفوذ الفكرى والأفكار «الترامبية» بعد جعلها أكثر حدة. البداية هى أوروبا والهدف الانتقال بما فيها من أحزاب يمينية متطرفة من الشارع السياسى إلى سدة الحكم. ألمانيا هى مركز القوة الاقتصادية، ولذا فإنه أجرى مقابلة مع قائدة حزب البديل «اليس ويدل» لكى يتحدث معها عن هتلر والنازية، فتكون الإجابة استبعاد هتلر لأنه كان شيوعيًّا!. الانتخابات الألمانية فى الشهر القادم، وقوة الدفع ستستمر؛ وفى وقت الفراغ دفع قوى يمينية جديدة لكى تطيح بالحكومة العمالية البريطانية ورئيس وزرائها «كير ستامر»!.

arabstoday

GMT 20:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 20:22 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 20:20 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 20:16 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 20:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 19:54 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 19:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 19:48 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم جديد حقًا عالم جديد حقًا



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab