المتاجرة بالارهاب بضاعة فاسدة والتسويات قادمة
تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن إعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في زاهدان دخلت البلاد من جهة الشرق عودة جزئية للاتصالات الدولية في إيران بعد أكثر من أربعة أيام من العزلة الرقمية الاحتلال يكشف عن هجمات سيبرانية أميركية لتحريض الشارع الإيراني لاستهداف مؤسسات الدولة قوات الاحتلال تتوغل في القنيطرة وتشن اعتقالات جديدة الأمن الروسي يعلن إحباط هجوم إرهابي خططت له كييف في إقليم بيرم
أخر الأخبار

المتاجرة بالارهاب بضاعة فاسدة.. والتسويات قادمة

المتاجرة بالارهاب بضاعة فاسدة.. والتسويات قادمة

 العرب اليوم -

المتاجرة بالارهاب بضاعة فاسدة والتسويات قادمة

أسامة الرنتيسي

لا تتوقف الصحافة العالمية وكبريات الصحف عن تسليط الضوء على الارهاب وتنظيم القاعدة وتفريخاتها المتعددة، واخرها عصابة داعش، وترسل ابرز صحافييها ومحلليها الى منطقتنا العربية، وتدفع لهم مبالغ طائلة لكي يعودوا بغنائم  وفيرة جراء حوارات يسجلونها مع ما يسمى قيادات التنظيم والتيارات السلفية، لكن عندما تقرأ هذه التقارير والحوارات تكتشف حجم السذاجة والتضخيم والمبالغات التي تتصدر عناوين هذه الصحف، لكن المضمون لا يحتوي شيئا، ومعظمها اخبار ومعلومات وتحليلات نشرت في الصحافة العربية ولا جديد فيها.

هذه البضاعة الفاسدة لا تركض ورائها كبريات الصحف لوجه الله، ولا لتعميق مفهوم الصحافة الاستقصائية، ولا للمهنية، والبحث عن الموضوعية، وانما بضاعة فاسدة تلقى مروجين لها، وخاصة في المجتمعات الغربية، ويستغلون ان ما يسمى قادة التيارات السلفية من ابي قتادة الى المقدسي وما بينهما من قادة عصابات داعش والنصرة، يتحمسون للادلاء بتصريحات لهذه الصحف، لانها الاكثر انتشارا في العالم.

يأتي صحافي كبير من صحيفة الغارديان البريطانية فيلتقي مع ابو محمد المقدسي ويحاوره عن القاعدة وداعش، وينشر تقريرا موسعا، وبعد النشر يخرج المقدسي ليعلن ان هذه التصريحات ملفقة، فما الذي يدفع صحافيا يأتي من لندن ليلفق تصريحات على لسان المقدسي من عمان، سوى المتاجرة بالبضاعة الفاسدة والرائجة.

بريق العصابات الارهابية وخاصة داعش، بعد ان انطفأ نهائيا بريق القاعدة والظواهري، يغيب ويعود بحسب الاجندة التي تتحكم فيها صراعات المنطقة، وقد لاحظنا ذلك بوضوح خلال الحرب  التي تخوضها السعودية في عاصفة الحزم ضد الحوثيين وعلي عبدالله صالح بالطيران والتحالف العربي، حيث تصدرت الأخبار والتحليلات، أولوية الأخبار.

عصابة داعش في حالة انكماش في معظم المواقع التي يشكلون فيها دولتهم، حتى لو انهم يتمددون على الارض في بعض المناطق، وهناك الكثير من المراقبين يتوقعون ان لا يزيد عمر عصابة داعش لفترة طويلة مثلما تتوقع الادارة الاميركية، وانما فيلم طويل لا بد لنهايته ان تتضح اخيرا، وقد تكون بدون اعلان في النهاية.

ما يحدث في كل الملفات الساخنة عربيا، مرحلة عض اصابع، والاستفادة من عامل الوقت، لان المرحلة المقبلة لا بد ان تكون مرحلة تسويات للازمات الاقليمية من سورية، الى العراق، الى اليمن والبحرين ولبنان، وفي الطريق ملف داعش والفصائل الاجرامية الاخرى.

في القضية السورية تأخذ  التطورات الحاسمة على ارض الواقع ميدانيا، شكلا لا يختلف عن الاتفاقات بين قطبي العالم، روسيا واميركا، حيث سيلتقيان الجمعة في نيويورك برفقة اصدقاء سورية لحسم كثير من الاوراق، بعدما كان الرئيس الروسي حاسما في مؤتمره الصحافي الخميس عندما حدد عشر نقاط في الملف السوري لا يمكن للروسيا التنازل عنها، ظهر بعدها أن الموقف الأمريكي أقرب إلى الموقف الروسي ، فواشنطن ليست بصدد إسقاط منظومة الحكم في سورية، وهو ما عبر عنه كيري صراحة: "الولايات المتحدة وحلفاؤها لا يسعون إلى ما يسمى تغيير "النظام السوري"، وليست بصدد المضي قدما مع حلفائها الإقليميين لجهة رفع وتيرة الصراع العسكري والدخول في مواجهة مع الروس، فالأولوية الآن لمحاربة داعش".

في اليمن، فأن المفاوضات في منتجع سويسري لا تزال تحت السيطرة، ومهما كان حجم الخروقات على ارض المعركة الا ان العنوان الابرز للهدنة لا يزال ثابتا، بعد أن كثف التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية هجماته ومعاركه الحاسمة من أجل تحسين شروطه في الحل المرتقب للأزمة اليمنية، وفي المقابل حاولت جماعة الحوثي وقوات علي عبدالله صالح الصمود اكثر في المعركة من اجل تعزيز موقفهم في تلك المفاوضات.

في ليبيا، قطعت الاطراف المتصارعة شوطا مهما في الاتفاق الذي رعته الامم المتحدة الخميس في مدينة الصخيرات المغربية، باتجاه التوافق على حل سياسي سلمي للاوضاع في ليبيا، وبعد هذه السنوات وتغلل داعش في العمق الليبي لم يعد امام الفرقاء في ليبيا الا التوحد على ابسط القواسم المشتركة.

في الموضوع اللبناني، على الرغم من حجم التشاؤم من انفاذ التسوية التي طرحها سعد الحريري، الا ان مربط فرس الازمة اللبنانية معقود في العواصم الاخرى، واذا توافقت الرياض ودمشق وواشنطن وما بينهما طهران على الحل، فأن الرئيس اللبناني جاهز للتعميد.

في العراق، اخذت الامور تتغير على ارض الواقع، وبدأت الحكومة العراقية اكثر جدية في انهاء ملف الانبار، ومستقبل العراق، وخاصة بعد ان ظهرت الاطماع التركية بصلافة عندما دخلت قواتها الى شمال العراق تحت حجج واهية.

الملف الوحيد الذي لا بواكي له هو الملف الفلسطيني، فقد تراجعت القضية الفلسطينية عن اجندات المنطقة وانظمتها على الرغم من ان الشباب الفلسطيني يقدمون يوميا شهداء وتضحيات على طريق البحث عن الحقوق الوطنية والمستقبل، الا ان دماءهم للاسف لم تعد تحرك حتى الشوارع العربية المثخنة بالجراح وفقدان الامل.

arabstoday

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إلى إيران

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

عالم ماسك... «الماسخ»

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 05:55 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

حصرية السّلاح ليست خياراً

GMT 05:53 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إيران... لغز «العطش والعتمة» في بلاد الغاز

GMT 05:51 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كأس أفريقيا في المغرب... احتفال بالقيم قبل النتائج

GMT 05:49 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كي لا يفقد لبنان جنوبه

GMT 05:46 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتاجرة بالارهاب بضاعة فاسدة والتسويات قادمة المتاجرة بالارهاب بضاعة فاسدة والتسويات قادمة



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 06:04 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ارتفاع حصيلة الشهداء بغزة وتحذير أممي من تقييد المساعدات

GMT 09:39 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

نجاة وزير الدفاع البريطاني من قصف صواريخ "أوريشنيك"

GMT 05:58 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ستيلان سكارسجارد يفوز بجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثل مساعد

GMT 07:45 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت بسبب الطقس الشتوي

GMT 09:22 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

قصف مدفعي وجوي إسرائيلي على مناطق متفرقة في غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab