كيف تنام الحكومة أمام غول البطالة
إيلون ماسك يتيح خدمة ستارلينك مجانا في إيران مع استمرار انقطاع الإنترنت الإمارات ترحّب بالخطوة الأميركية لتصنيف عدد من فروع جماعة "الإخوان" كمنظمات إرهابية وزارة الخارجية المصرية ترحب بقرار الحكومة الأميركية تصنيف فرع تنظيم "الإخوان" في مصر "منظمة إرهابية عالمية" الولايات المتحدة تتقدم بطلبات للحصول على أوامر قضائية لمصادرة عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا قسد تستهدف نقاط الجيش السوري ومنازل الأهالي قرب قرية حميمة شرقي حلب برشاشات ثقيلة وطيران مسير إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة الجيش السوري يعلن قرى بريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة ويدعو المسلحين للانسحاب إلى شرق الفرات القضاء الأميركي ينظر حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات السيدات
أخر الأخبار

كيف تنام الحكومة أمام غول البطالة ؟!

كيف تنام الحكومة أمام غول البطالة ؟!

 العرب اليوم -

كيف تنام الحكومة أمام غول البطالة

بقلم - أسامة الرنتيسي

الأول نيوز – لم يكشف وزير العمل خالد البكار عن عامل جديد لِلذَرَّة قبل يومين، بل فتح الدمل حول البطالة بين الشباب عندما قال إن 430 ألف شاب وشابة عاطلون من العمل في الأردن.

منذ أن حلت الحكومة السابقة ديوان الخدمة المدنية، وقذفت أكثر من 450 ألف طلب عمل في سجلات الهيئة الجديدة “هيئة الخدمة والإدارة العامة” لم نعد نسمع عن تقديم الطلبات ولا تضخم الأرقام، ومع هذا فأرقام البطالة تتضخم والأزمة تتراكم، وتنام الحكومة وأجهزتها نوما عميقا كأن الأمر عادي جدا.

تساءلنا منذ القنبلة التي فجرها البنك الدُّولي في سبتمبر 2022 عندما أعلن “أن معدلات البطالة بين شباب الأردن، وصلت  نسبة غير مسبوقة، حيث بلغت 50%”. كيف تصمد أية خطة إقتصادية لتحسين أحوال الأردنيين؟!.

بصراحة؛ كل ما يجري في البلاد يقود إلى حالة من التشاؤم لا تحمد عواقبها.

وحدها الحكومة تتعامل ببرودة أعصاب وردّات فعل لا تتناسب مع ما يجري، ولا تُبدي رغبة في التعامل مع الواقع المتحرك في البلاد، بعد أن تراكمت المشكلات السياسية والاقتصادية والمعيشية، فمن الطبيعي أن نمر في مرحلة دفع الاستحقاقات المتأخرة لأصحابها، إن الاعتراف والإقرار بوجود أزمة في البلاد هي الخطوة الأولى نحو الحل الواقعي واستعادة حالة من التصالح بين المجتمع والدولة.

القطاعات كلها تشكو؛ السياحة، الصناعة، الزراعة، الخدمات، الاستثمار، الإسكان، القطاع الخاص بمجمل تخصصاته،..

القضايا في معظمها في عهدة الحكومة، وهي التي تستطيع أن تحسم كثيرا من الجدل، حيث لا نملك ترف الوقت حتى تبقى صامتة.

في الموضوع الأبرز، القضية الاقتصادية وحياة المواطنين المعيشية، دخلت منحنيات صعبة وخطيرة، وغول البطالة يتسع يوميًا، ولا يوجد منزل أردني واحد الّا فيه أكثر من خريج جامعي متعطل من العمل، كذلك لا تتوقف ارتفاعات الأسعار، وما يغيظ الأردنيين أنهم احتلوا المرتبة 82 عالميا (التاسعة عربيا) كأسعد شعوب العالم، وفق تقرير للأمم المتحدة.

في ملف الفساد ــ القضية الأكثر شعبية ــ فقد انفتح الباب منذ سنوات، ولا سبيل للطبطبة، او العودة الى الوراء، بعد أن صدَمَ المجتمعَ كُلُّ هذا الفساد الذي يعشعش منذ سنوات.

نحتاج إجابات من السلطات التنفيذية على الأسئلة المتوالدة، والقضايا الكبيرة، أمّا الاعتماد على سياسة التسويف وتقطيع الوقت، فلن يجلب لنا سوى أزمات تلد أزمات.

لا يوجد أردني غير مقتنع بأزمة الموازنة المالية، وهو بكل ضمير صاحٍ، رضي بأن يشد الحزام منذ السنوات العجاف لعل البلاد تخرج من محنتها، وتتجاوز العُسر الذي أصابها نتيجة سياسات مالية واقتصادية عقيمة مجربة، مع أنه يرى بعينيه أن السياسات هي ذاتها، ووصفات صندوق النقد والبنك الدُّوليين هما أساس العملية الاقتصادية في البلاد  برغم  الويلات التي جرَّتها في السنوات الماضية.

لا نريد ان نسمع عن مشروعات بالمليارات، نريد فقط أن نُطمئن الناس أننا غدا لن نجوع أكثر، نريد أن تتوقف الإضرابات وتظلمات المتقاعدين، وشكاوى الموظفين في كل القطاعات. نريد فقط الحد الأدنى من الحقوق والكرامات، ولا نريد ان نسبح في أوهام المليارات ومئات المشروعات، ونحن نعرف البئر وغطاها.

لا نريد إلا أن نجتاز هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها المنطقة بأكملها، ولسنا نحن ببعيدين عن نارها وكوارثها.

الدايم الله…

arabstoday

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

بحثاً عن أفق سياسي بين سوريا وإسرائيل...

GMT 22:32 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

الزيارة الإيرانيّة والزيارات الإسرائيليّة “الجويّة”

GMT 22:30 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إيران لا تسقط من فوق

GMT 22:26 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

الضريبة الثابتة على البنزين اختراع نيابي !

GMT 22:25 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

الحكومة والسرطان.. فعلًا أهم قرار

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إلى إيران

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

عالم ماسك... «الماسخ»

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف تنام الحكومة أمام غول البطالة كيف تنام الحكومة أمام غول البطالة



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 16:44 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
 العرب اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 22:13 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا
 العرب اليوم - ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا

GMT 10:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 00:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته القوية للفن

GMT 11:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط... أمن بلا سياسة

GMT 09:11 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب جزيرة إيستر في تشيلي

GMT 05:55 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

حصرية السّلاح ليست خياراً

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إلى إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab