قصة المستشارة أقلها اعتذار واستقالة

قصة المستشارة.. أقلها اعتذار واستقالة!!

قصة المستشارة.. أقلها اعتذار واستقالة!!

 العرب اليوم -

قصة المستشارة أقلها اعتذار واستقالة

بقلم : أسامة الرنتيسي

 “المستشارة” في أمانة عمّان وقصة الزيادة الكبيرة على راتبها الذي وصل إلى 3616 دينارا إضافة الى صرف مركبة لها، التي سيطرت على خميس وجمعة الأردنيين، إن صحت كل هذه المعلومات، فإنها ليست قضية موظفة وزيادة فقط، بل فضيحة فساد مكتملة العناصر، تنسف شعار الحكومة الأول الذي هللنا له عندما تحدث رئيس الوزراء عن الكفاءة والعدالة في بداية عهده الميمون.

رغم انني إطلعت على صورة محضر الاجتماع الذي نشره الخبير في الامانة الصحفي النشط مؤيد ابو صبيح في جريدة الغد بعد أن قام بنشر الخبر، لكن بحكم المعرفة الشخصية بأمين عمّان ورئيس الوزراء لا أتوقع أنهما يتهوران في قرار بهذا الشكل، مهما كانت التوصيات والوساطات.

فأمين عمان يوسف الشواربة يعرف أن هكذا خطأ لن يغتفر له مهما كانت المبررات، حتى لو كان سر عمان المرنة في يد المستشارة، وإذا كانت المعلومات صحيحة، فلن نقبل منه أقل من الاعتذار ومغادرة الموقع والاستقالة.

وإذا كانت المعلومات أن رئيس الوزراء عمر الرزاز وافق على القرار بتعديل قيمة المكافأة من 1000 دينار إلى 900 دينار ليصل راتب المستشارة إلى 3500 دينار، فهذه كارثة بعينها، لا تدل على نوايا إصلاح وتصويب الأوضاع المختلة في مواقع كثيرة في المؤسسات المستقلة ولا غيرها، وعليه أن يضب الطابق ويغادر.

المعلومات المنتشرة عن الموضوع التي لم يتم التحقق منها حتى الآن تقول إن المستشارة كانت تعمل في المَلِكية مع عقل بلتاجي، وعندما صدر قرار تعيين البلتاجي أمينا لأمانة عمان جاء بها مستشارة في أمانة عمّان، وكانت مهمتها المراسلات الخارجية، إلا انه تبين ان تعيينها تم في زمن عمر المعاني ولا علاقة لبلتاجي بها.

أمين عمان وضع على جدول أعمال اجتماع مجلس الأمانة مناقشة صرف المكافأة للمستشارة وتجديد عقدها إلا أن 14 عضوا  رفضوا التصويت على القرار، ووافق عليه 20 عضوا.

 قام الأمين بإرسال كتاب الموافقة لرئيس الوزراء على صرف المكافأة الشهرية ومقدارها 1000 دينار ، الا ان رئيس الحكومة عمر الرزاز

رفض أن تكون المكافأة (ألف دينار) وقرر أن تكون 900 دينار فقط يعني حسم 100 دينار كي يكون راتبها 3500 دينار  وأرسل الموافقة بكتاب رسمي الى الأمين.

ليس معقولا ان تبقى الأمور على هذا النحو، كل يوم تنكشف حالة أقل وصف لها أنها حالة فساد مستتر كشفت عنها الظروف، وهناك العشرات بل المئات  يستطيع المعنيون إخفاءها او التلاعب بها، وأصبح الرهان دائما أن كل قضية في الأردن تأخذ يومين على السوشيال ميديا وبعد ذلك تختفي.

لقد وصل المواطن “المسخم” إلى حالة فقدان الثقة في كل شيء، وفقدان الثقة في نوايا الإصلاح الحقيقي، بل تزداد يوميا تنفيعات الأحباب والأصدقاء، ومن يعمل في العلن عليه ان ينتظر الدور.

فعلا؛ نحتاج إلى اللط بالأحذية…، 30 ألف طلب لوظيفة عمال وطن (زبّالين) في أمانة عمان، وأصبح الحصول على هذه الوظيفة يحتاج إلى وساطة على الاقل عن طريق نائبين وثلاثة أعضاء في مجلس الأمانة، وتزبيط الأمين او نائبه.

في نصف ساعة، لاحظوا فقط نصف ساعة، بعد ان فتحت وزارة العمل منصة التوظيف في دولة قطر، تقدم نصف مليون أردني بحثا عن العمل، فهل هناك فضيحة أكثر من هذه الفضيحة، ولا زلنا نقول معالجة مشكلتي الفقر والبطالة.

ليس فقط.. هاجِر يا قتيبة، ولا غطيني يا صفية، والخطاب الرسمي كله حبر على ورق، بل خربانة يا حيدر…

الدايم الله…..

arabstoday

GMT 06:22 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميون يخططون لمستقبلنا!

GMT 03:31 2024 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس والحظ التّعِسْ

GMT 01:00 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الإسلاميون أعينهم على الرئاسة!

GMT 13:05 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حزب الله بخير

GMT 11:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هل هذا كل ما يملكه حزب الله ؟؟؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة المستشارة أقلها اعتذار واستقالة قصة المستشارة أقلها اعتذار واستقالة



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 19:35 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تعلن بدء المرحلة الثانية من خطة غزة
 العرب اليوم - الولايات المتحدة تعلن بدء المرحلة الثانية من خطة غزة

GMT 20:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

توغل قوات اسرائيلية في عدة قرى بمحافظة القنيطرة
 العرب اليوم - توغل قوات اسرائيلية في عدة قرى بمحافظة القنيطرة

GMT 14:03 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام
 العرب اليوم - مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام

GMT 17:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو
 العرب اليوم - أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

GMT 06:52 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يعلن حالة التأهب القصوى

GMT 06:26 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

القهوة تتفوق على دواء للسكري في ضبط السكر بالدم

GMT 07:11 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

سعر الفضة يتجاوز 91 دولارا للأونصة للمرة الأولى في التاريخ

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

بحثاً عن أفق سياسي بين سوريا وإسرائيل...

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 06:15 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 3.7 درجات تضرب سيدي بوزيد وسط تونس

GMT 14:03 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام

GMT 18:34 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مكملات غذائية يجب على مرضى السكري تجنبها

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ارتفاع حصيلة قتلى قمع المظاهرات في إيران إلى 2571 شخصا

GMT 13:44 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab