إعادة الرحاحلة للضمان هل نحاسب بأثر رجعي

إعادة الرحاحلة للضمان.. هل نحاسب بأثر رجعي!

إعادة الرحاحلة للضمان.. هل نحاسب بأثر رجعي!

 العرب اليوم -

إعادة الرحاحلة للضمان هل نحاسب بأثر رجعي

بقلم : أسامة الرنتيسي

 بتواضع؛ أرى أن قضية حازم الرحاحلة وإعادته إلى إدارة الضمان الاجتماعي يمكن ان تكون خطوة أولى لوقف القرارات الارتجالية، لا بل والمحاسبة بأثر رجعي لمن اتخذ قرارا أضر فيه مؤسسات الدولة بعد أن يعطى الفرصة لتبرير قراره ولِمَ اتخذه وما هي المبررات والحجج التي دعته لذلك.

لا أعرف الدكتور الرحاحلة من قرب، التقيته مرتين، الأولى في محاضرة له بالنادي الأرثوذكسي في الفحيص، والثانية في مكتبه بترتيب من مدير الإعلام والناطق الرسمي للضمان الاجتماعي وقتها الصديق ياسر عكروش، لكنني سمعت عنه الكثير الكثير.

سمعت أن الدكتور عمر الرزاز عندما كان رئيسا للوزراء استعان به لإدارة الضمان الاجتماعي واستدعاه من الخليج حيث كان يعمل، وسلمه الضمان الاجتماعي في 2018.

تابعت ما فعلته مؤسسة الضمان الاجتماعي في عهده في فترة كورونا وكيف حمل كتفا عريضا مع الدولة في تخفيف معاناة الأردنيين من الآثار السلبية للجائحة الحقيرة.

وسمعت كثيرا من أشخاص يدّعون أنهم من خبراء الضمان الاجتماعي ملحوظات على أداء الدكتور الرحاحلة تبين فيما بعد أن معظمها شخصي  لأن الرحاحلة قصقص أجنحتهم من الضمان.

حكومة الدكتور بشر الخصاونة لم تكن على وفاق مع الرحاحلة في إدارة الضمان الاجتماعي، وأنهت عقده في 2022، وبعد أن انتهى عقده بثلاثة أشهر بقي مديرا للضمان من دون قرار رئاسي بتجديده أو إنهائه، وبقي ينتظر ويعمل من دون غطاء قانوني لأن التردد في إنهاء عمله كان سمة الحكومة السابقة.

يسجل لحكومة الدكتور جعفر حسان بأنها أعادت ملف الضمان الاجتماعي من جديد، ورأت أن الدكتور الرحاحلة أفضل مَن يقود المؤسسة في الفترة المقبلة، سواء كان على صعيد مشروع القانون الذي ترددت الحكومة في اللحظات الأخيرة عن مناقشته في مجلس النواب، وتركته في عهدة لجنة العمل النيابية، لأنها كانت في لحظة ضعف لا تستطيع تفنيد ملحوظات اللجنة ووجاهة تعديلاتها، وخافت من أصحاب الصوت العالي، وتركت المشروع لمرحلة أخرى حتى تستطيع أن تقره في مجلس النواب، وقد يكون الرحاحلة عنصر إيجابي في تحسين أوضاع القانون وتجويده.

أكثر الملحوظات على عودة الدكتور الرحاحلة إلى إدارة الضمان هو رضا مؤسسات دولية، خاصة جماعة البنك الدّولي عنه وثقتها به، كما يتم تحميل عضو مجلس الأعيان الجديد الدكتور عمر الرزاز دورا مخفيا في القرار، وهاتان الملحوظتان إذا كانتا صحيحتين فهما في صالحه وليستا ضده.

الدايم الله…

arabstoday

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 04:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 04:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 04:27 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 04:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 04:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

مصر ومواجهة الانفجار الكبير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة الرحاحلة للضمان هل نحاسب بأثر رجعي إعادة الرحاحلة للضمان هل نحاسب بأثر رجعي



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab