سلام لأرواحهم

سلام لأرواحهم

سلام لأرواحهم

 العرب اليوم -

سلام لأرواحهم

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

رحل ثلاثتهم فى أسبوع واحد. ناشر ومثقف جرىء، وسياسى محترم، وأكاديمى ووزير ثقافة سابق. لم ألتق محمد هاشم، صاحب دار ميريت للنشر والتوزيع منذ سنوات، ولكننى بقيت متصلاً به عبر «الواتس آب». علمت قبل رحيله بأيام بأنه أُصيب بإنفلونزا حادة. تمنيت له الشفاء، ولكن القدر عاجله. عرفت هاشم للمرة الأولى عندما كنت منتدبًا كنائب لرئيس الهيئة العامة للكتاب ثم قائم بأعمال رئيسها فى العقد الأول من هذا القرن. زارنى شاكيًا من عدم التفات القائمين على مشروع القراءة للجميع إلى إصدارات دار ميريت، سعيت وقتها لضم دور نشر صغيرة إلى هذا المشروع، وكانت «ميريت» من بينها. وأسهم ذلك التطور فى إثراء «مكتبة الأسرة» بكتابات جديدة وكُتاَّب جدد. وواصل هاشم دوره فى هذا المجال حتى رحيله, إذ فتح أبوابًا أمام كثير من الشباب لنشر أعمالهم الأولى التى لا تجد مكانًا لها فى دور النشر الكبيرة التى تهتم باسم الكاتب فى المقام الأول.

أما د. محمد عبداللاه، النائب ورئيس لجنة الشئون الخارجية فى مجلس الشعب لعدة دورات، فقد عرفته من خلال مؤتمرات وندوات شارك كلانا فيها. فقد كان أكاديميًا أيضًا، وتولى رئاسة جامعة الإسكندرية لسنوات عدة. وكان واحدًا من قادة الحزب الوطنى الذين سعوا إلى إصلاحه وتطوير أداء نظام الحكم من داخله. ولذا كان منفتحًا على الجميع وحريصًا على علاقة طيبة مع المعارضين أحزابًا وأشخاصًا. وكان النقاش معه موضوعيًا ومثمرًا رغم اختلاف الآراء والمواقع.

والثالث الذى رحل أخيرًا معهما هو د. محمد صابر عرب الذى تولى وزارة الثقافة فى مرحلة انتقالية صعبة بعد أن شغل عدة مواقع فيها لسنوات طويلة. عرفته عن قرب خلال فترة انتدابى للهيئة العامة للكتاب، وكان هو رئيسًا لدار الكتب والوثائق القومية. عملنا معًا فى عدد من المشاريع فى مرحلة انتعش خلالها النشاط الثقافى الرسمى، وفُتحت فيه الأبواب للأنشطة الأهلية أيضًا.

سلام لأرواح هاشم وعبداللاه وعرب.

arabstoday

GMT 06:27 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

«سكراب»

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حرب الناقلات الثانية... الدرس الجديد

GMT 06:22 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حين تقود المقاومة إلى كسر الوطن!

GMT 06:21 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حرب الخليج الرابعة

GMT 06:17 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

خواطر في زمن الحرب

GMT 06:15 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

نيسان... أكاذيب عصيَّة على النسيان

GMT 06:13 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حالة الحرب والزحام على التحليل السياسي

GMT 06:10 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

يوسف شاهين.. لا ملاك ولا شيطان!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلام لأرواحهم سلام لأرواحهم



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - العرب اليوم

GMT 07:18 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مايكروسوفت تسجل أسوأ نتائج فصلية لها منذ عام 2008
 العرب اليوم - مايكروسوفت تسجل أسوأ نتائج فصلية لها منذ عام 2008

GMT 14:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 05:21 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

3 شهداء في غارة لطيران الاحتلال شرق غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab