لا يعيشون معاً
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

لا يعيشون معاً!

لا يعيشون معاً!

 العرب اليوم -

لا يعيشون معاً

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

بدا الكاتب اللبنانى الفرنسى الكبير أمين معلوف وكأنه لا يصدق المدى الذى بلغته «حرب الكل ضد الكل» فى منطقتنا. كان معلوف يتحدث بعد تسلمه جائزة «مؤسسة الشيخ زايد للكتاب» بعد اختياره شخصية العام الثقافية0 ومن الطبيعى أن تطغى على حديثه قضية عجز المختلفين دينياً ومذهبياً وعرقياً عن أن يعيشوا معا، وإصرار كل فريق على أن يكون الآخر مثله، وإلا فلتكن حرباً «مقدسة». تناول معلوف هذا الموضوع مبكراً فى كتابه المشهور الذى صدر بالفرنسية عام 1998 وتُرجم عنوانه إلى «الهويات القاتلة». والأرجح أنه لم يتخيل فى ذلك الوقت أن صراع الهويات المختلفة فى الشرق الاوسط سيصبح مصدراً لكل هذه الدماء.

 ولذلك حرص فى لقائه فى أبو ظبى على تأكيد مسئولية كل من يؤمن بالتعدد والتنوع والاختلاف، أى بالديمقراطية وثقافتها ومبادئها ومقوماتها، فى العمل من أجل ما اسماه بناء التعايش فى قلوب الناس. ولكن التعايش لا يُبنى فى القلوب، بل فى العقول. وهذا أحد دروس التاريخ عبر مراحله المختلفة، وصولاً إلى المرحلة التى تزخر بأكبر قدر من هذه الدروس، وهى مرحلة الصراعات والحروب الدينية والمذهبية فى أوروبا فى مطلع العصر الحديث.

 وخلاصة هذا الدرس هو أن الناس يقاتلون بعضهم البعض نتيجة تطرف وتعصب يسكنان عقولهم، ويدفعانهم إلى التعامل مع الآخر بوصفه عدواً ينبغى التخلص منه أو القضاء عليه.

فأحد مقومات ثقافة التعصب والتطرف الإصرار على رفض الآخر عبر إقصائه فى الحد الأدنى، وقتله فى الحد الأقصى. والآخر هنا ليس دينياً أو مذهبياً أو عرقياً فقط بخلاف ما تحدث عنه معلوف0 فالتاريخ يخبرنا أن ضحايا رفض الآخر السياسى المختلف فى الرأى أو الاتجاه أو الموقف يفوقون من راحوا ضحية رفض الآخر المختلف فى الدين أو المذهب أو العرق. فكم من حكام فتكوا بمعارضيهم وكل من اشتُبه فى أنه قد يكون مختلفاً معهم. فعلى مر التاريخ كان ضحايا السلطات القاتلة أكثر بكثير من ضحايا الهويات القاتلة، إلا إذا أضفنا الهوية السياسية إلى قائمة هذه الهويات. وفى كل الأحوال، يفيدنا التاريخ أن محاولات القضاء على الآخر باءت بالفشل، وأن الناس يتعلمون مع الوقت أنهم يخسرون كثيراً حين لا يتعودون على أن يعيشوا معاً، وأنهم يربحون أكثر حين يتحاورون ليصلوا إلى الأفضل والأصلح، ويتسامحون لتتكامل قدراتهم وإمكاناتهم المتنوعة لمصلحتهم جميعاً.

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا يعيشون معاً لا يعيشون معاً



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab