مطالب عبثية

مطالب عبثية

مطالب عبثية

 العرب اليوم -

مطالب عبثية

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

تريد حكومة نيتانياهو استئناف العدوان على قطاع غزة. تحاول إفشال اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار المؤقت، ولكن بطريقة تؤدى إلى تحميل فصائل المقاومة المسئولية. وتبحث بلا كلل عن أى إجراء يمكن أن تعتبره خرقًا للاتفاق من جانب المقاومة. حاولت تضخيم أخطاء عادية تحدث خلال عمليات تسليم الأسرى بسبب الصعوبات اللوجستية التى تواجه المقاومة، ولكنها فشلت. تلكأت فى تنفيذ بنود أساسية فى البروتوكول الإغاثى الملحق بالاتفاق، ولكن المقاومة تحلت بالصبر ولجأت إلى الوسطاء ولم ترُد بشكل انفعالى.

كما ماطلت فى بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، وتحاول فى الوقت نفسه مد أجل المرحلة الأولى، ومن ثم الاستمرار فى تبادل الأسرى وفق القواعد المحددة فى هذه المرحلة. وهذا تذاك يفترض سذاجة مفرطة لدى المقاومة.

وربما تكون الورقة الأخيرة فى جعبة حكومة نيتانياهو هى المطالب العبثية التى يتناولها الإعلام العبرى، خاصةً نزع سلاح حركة «حماس» وإخراج قادتها من غزة. لا يمكن لأى حركة مقاومة تحررية أن تُلقى السلاح إلا عند الحصول على الاستقلال. كما أن ما بقى من سلاح لدى «حماس» وغيرها من الفصائل أقل مما كان قبل العدوان. فالأرجح أن الصواريخ التى تضرب غلاف غزة و عمق أراضى 1948 نفذت أو كادت. وما يوجد لديها الآن أسلحة خفيفة وقذائف تُصنع محليًا.

أما إخراج قادة «حماس» فهذا أمر يستحيل عمليًا. يتعذر حصر هؤلاء القادة. فتنظيم الحركة معقد يتضمن صفوفًا أفقية وأخرى رأسية. يوجد هذا التنظيم فى كل من المحافظات الخمس. ويبدو فى كل منها كما لو أنه تنظيم قائم بذاته يتضمن مستويات متعددة. وفى «كتائب القسام» ألوية وكتائب وسرايا ومجموعات صغيرة، ولكل منها قادتها. ولهذا يبدو أن الهدف من هذا المطلب هو الحصول على صورة نصر زائف عبر إخراج قادة الصف الأول أى أعضاء المكتب السياسى وقادة الألوية.

أما عدم إشراك «حماس» فى إدارة القطاع فلم يعد مطلبًا صهيونيًا، لأنها سبقت إلى إعلان استعدادها لذلك، وقبلت قبل أكثر من شهرين المقترح المصرى الذى مازال صالحًا لتشكيل لجنة إسناد مجتمعى تضم شخصيات مستقلة.

arabstoday

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

معمعة إبستين والأحداث الجارية

GMT 06:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الموسوعة

GMT 05:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 05:16 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 05:13 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 05:11 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

قضايا عاجلة

GMT 05:09 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 05:08 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب عبثية مطالب عبثية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 03:08 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفضل ثنائيات الأبراج في الحب والرومانسية

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 18:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab