لماذا تتعثر «الصفقة»

لماذا تتعثر «الصفقة» ؟

لماذا تتعثر «الصفقة» ؟

 العرب اليوم -

لماذا تتعثر «الصفقة»

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 

لم يعد زعم بنيامين نيتانياهو أن حركة «حماس» هى التى تعطل «صفقة» تبادل الأسرى ووقف النار ينطلى سوى على أنصاره، ومعهم كارهو المقاومة. المعارضة الإسرائيلية تتهمه صراحةً بأنه هو الذى يعطل.

ومع ذلك تبقى هناك خلافات تعذر حلها فى الفترة الماضية، برغم التوصل إلى اتفاق بشأن نقاط كانت صعبة مثل المواقع التى ستنسحب إليها قوات الاحتلال، وعودة النازحين من شمال القطاع إليه، وتشغيل معبر رفح بعد انسحاب الغزاة من غالبية محور صلاح الدين «فيلادلفيا». لكن فى بعض هذه النقاط مسائل تفصيلية مازالت موضع جدل. فقد اتُفق مثلاً على أن يعود النازحون إلى الشمال دون تفتيش الأفراد الراجلين، بحيث يقتصر الفحص على السيارات. ولكن لم يُتفق بعد على الفريق الذى سيقوم بعملية الفحص سوى أنه سيكون من دول عربية.

كما لم تُحدَد أسماء الموظفين الذين سيديرون معبر رفح فى الجانب الفلسطينى، إذ يصر الكيان الإسرائيلى على ألاَّ يكونوا من حركة «حماس» وألاَّ تعينهم السلطة، التى لن ترد أى إشارة إليها فى الاتفاق عند إبرامه. ولكنهم سيكونون غالبًا من موظفيها الذين تعرفهم فصائل المقاومة فى غزة وتقبلهم.

ويبدو أن نقطة الخلاف الرئيسية تتركز فى مسألة الأسرى. يوجد خلاف مبدئى كبير بسبب إصرار الصهاينة على تسلم قائمة كاملة بأسماء الأسرى الموجودين فى قطاع غزة. ولكن هذه القائمة ليست لدى مفاوضى «حماس» بقيادة خليل الحية. وليس أكيدًا أنها موجودة بالكامل مع قيادة «كتائب القسام» و«سرايا القدس». بعض الأسرى موجودون لدى عائلات فى غزة. ويتوقف جمع الأسماء وتحديد الأحياء والأموات على وجود قنوات اتصال آمنة داخل القطاع. وإذا كانت الأسماء جُمعت، والقائمة أُعِدت فعلاً يصبح تسليمها رهنًا بموافقة قادة الداخل وعلى رأسهم محمد السنوار.

وقد لا يحدث هذا إلا إذا وثق السنوار ورفاقه فى أن الاتفاق بات وشيكًا. فقائمة الأسرى ورقة مهمة يصعب تصور التخلى عنها مع استمرار تلاعب نيتانياهو بالعملية التفاوضية. وهناك أيضًا خلافات تفصيلية على عدد الأسرى الذين سيتم تبادلهم وأسمائهم. ولكن هذه الخلافات الباقية يمكن حلها فى يومين أو ثلاثة إذا توافرت الإرادة السياسية.

arabstoday

GMT 03:38 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إلغاء الأمم المتحدة

GMT 12:52 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 12:51 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

غرينلاند... نتوء الصراع الأميركي ــ الأوروبي

GMT 11:29 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عراقجي لزيلينسكي: لو غيرك قالها!

GMT 11:27 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

المقاربة السعودية لليمن تكريس لفضيلة الاستقرار

GMT 11:20 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الأشْعَارُ المُحكَمَةُ

GMT 11:18 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

هل تُضعف أميركا نفسها؟

GMT 11:17 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

النظام العالمي و«حلف القوى المتوسطة»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا تتعثر «الصفقة» لماذا تتعثر «الصفقة»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 08:07 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مقتل 11 جنديًا سوريًا بواسطة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"

GMT 07:59 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

3 شهداء جراء استهداف الاحتلال لسيارة طاقم إعلامي وسط غزة

GMT 08:03 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يعترض طائرة مسيرة تحمل 10 أسلحة نارية

GMT 19:20 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترمب يؤكد رفض استخدام القوة في ملف غرينلاند خلال خطاب دافوس

GMT 08:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

تعرض الفنان عبد العزيز مخيون لوعكة صحية ونقله للمستشفى

GMT 09:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الطقس السيئ يودي بحياة بحياة شخصين في اليونان

GMT 09:37 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أحمد الشّرع للأقلّيّات: سورية موحّدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab