الصمود

الصمود

الصمود

 العرب اليوم -

الصمود

بقلم: د. وحيد عبدالمجيد

لا يختلف اثنان على وجود فجوة نوعية ضخمة وهائلة بين القوة العسكرية للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلى وقدرات إيران وحركة حماس وحزب الله . ولذلك توصف حروب الشرق الأوسط الراهنة فى غزة ولبنان وإيران بأنها حروب القوة ضد الضعف.

ومع ذلك فكثيرًا ما تحمل القوة فى طياتها عناصر ضعفها، وغير قليلة الحالات التى يتحول فيها الضعف إلى قوة. حدث هذا مرات فى حروب كوريا وفيتنام والعراق وأفغانستان بأشكال مختلفة ودرجات متباينة.

وكلمة السر فى هذه العلاقة المعقدة بين القوة والضعف هى الصمود الذى يُمكَّن الطرف الأضعف من مواصلة القتال رغم الاختلاف الأكثر من هائل فى ميزان القوة العسكرية. مازالت إيران صامدة فى مواجهة هجمات أمريكية تستهدف مواقع عسكرية وأخرى مدنية، علاوةً على حصار شبه شامل وعقوبات شديدة القسوة.

وما برحت حركة حماس صامدة فى مواجهة القوة الإسرائيلية الجبارة. تناور حركة حماس الآن للحفاظ على ما بقى لديها من أسلحة، فى الوقت الذى تتضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة الموقع فى نوفمبر 2025 نزع سلاحها. مازال هذا الاتفاق عالقًا فى مرحلته الأولى، ولا توجد بوادر تقدم فى اتجاه مرحلته الثانية التى تفرض التزامات متبادلة بين حركة «حماس» والكيان الإسرائيلى الذى تنتهك قواته هذا الاتفاق كل يوم.

كما يبقى حزب الله صامدًا فى مواجهة القوة الإسرائيلية العاتية معتمدًا على تماسكه التنظيمى، ومُعولاً على التزام أعضائه وكوادره السياسى والعقائدى. وتُعد العقيدة أحد أهم مقومات صمود الأطراف الثلاثة فى مواجهة القوة الإسرائيلية والأمريكية الجبارة، ومن أبرز عوامل تماسكهم التنظيمى وإعادة إنتاج قادتهم الذين يُغتالون بالعشرات، وربما بالمئات إذا كان الحديث عن الصفوف الأربعة الأولى. فوراء كل صف قيادى صف آخر مستعد للاضطلاع بدوره ومواصلة الصمود الاستثنائى فى ظروف شديدة الصعوبة.

arabstoday

GMT 05:28 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

ليس هذا وقت الشماتة !

GMT 05:04 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

«مصنع السحاب»... خطيئةٌ اسمُها «الوعى»

GMT 05:02 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

مقدسات ومسيرات

GMT 05:00 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

سرديات الحروب

GMT 04:59 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

من فتح باب سبتة؟

GMT 04:57 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

طريق ترامب فى المغرب

GMT 04:56 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

الاعتزال بناء على طلب الجماهير!!

GMT 04:54 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

هل الإنسان قاتل بالفطرة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصمود الصمود



الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

بيروت ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab