نهاية النظام العربي
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

نهاية النظام العربي ؟

نهاية النظام العربي ؟

 العرب اليوم -

نهاية النظام العربي

د.أسامة الغزالي حرب

د.هالة مصطفى كتبت فى الأهرام (السبت 22/11) مقالا مهما تحت عنوان لافت هو «نهاية النظام الإقليمى العربى» يتسم بما درجت عليه من سعى للخروج عن المفاهيم والأطر التقليدية للتفكير و التحليل.

 ولا شك أن الفكرة مهمة وتستدعى المناقشة، وجوهرها أن النظام الإقليمى العربى، والذى يتحدد مؤسسيا فى جامعة الدول العربية، يقع الآن تحت ضغوط هائلة غير مسبوقة لا يمكن انكارها، فى مقدمتها تأثيرات الأوضاع الدولية على هذا النظام، وهى سمة لازمته منذ مولده فى أربعينيات القرن الماضى، وخاصة تأثيرات الصراع الأمريكى السوفييتى (ثم الأمريكى الروسى!)، وانتهاء بتأثيرات حقبة الربيع العربى وما صاحبها من حروب أهلية وتدخلات خارجية ، وتلك الضغوط اتسمت مؤخرا بأمرين خطيرين، أولهما الانقسامات والتدخلات العابرة لحدود الدول، فلم تعد الصراعات تجرى بين الدول المشكلة للنظام، وإنما تتم من جانب قوى داخلية فيها بدعم من أطراف خارجية، مثل التدخل التركى فى سوريا. والسمة الثانية هى بروز الانقسام السنى الشيعى على نحو غير مسبوق فى المنطقة فى العصر الحديث، بدعم أيضا من قوة إقليمية خارجية أخرى، هى إيران . ولا شك أن هذين التطورين يمثلان تهديدا لا يمكن انكاره للنظام العربى، وأنه لابد – فى المقابل – من بذل جهد جاد، خاصة من خلال الجامعة العربية، لمحاصرته. غير أننى أعتقد أنه فى المقابل هناك تطورات إيجابية هامة توازن هذا الخطر المحدق بالنظام، فالتحدى الذى تمثله اليوم القوى الإسلامية المتطرفة يحيى بدون شك، وبشكل غير مباشر، المشاعر العروبية، وعلينا ألا ننسى أن ازدهار دعوة القومية العربية فى منتصف القرن الماضى إنما انتعشت على يد مفكرى المشرق العربى كرد فعل إزاء السيطرة العثمانية الغاشمة، والتى تحاول العودة اليوم من خلال التحالف التركى الإخوانى. ومن ناحية أخرى وبالرغم من المخاطرالتى تلوح أحيانا هنا وهناك للاستقطاب السنى الشيعى، فإن التحدى الذى يمثله اليوم تنظيم داعش الدموى يدفع للتوحد فى مواجهته على نحو جاد. النظام العربى إذن قائم، و يقاوم! تسانده القوة المعنوية للعروبة التى لم تندثر وفق النبوءة الشهيرة للباحث اللبنانى الأمريكى الراحل فؤاد عجمى عن "نهاية القومية العربية"!

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:06 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

طهران تعتذر للخليج

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية النظام العربي نهاية النظام العربي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab