بين نيس و أنقرة
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

بين نيس و أنقرة !

بين نيس و أنقرة !

 العرب اليوم -

بين نيس و أنقرة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

عندما بدأت الأنباء الأولى تتوالى عن الجريمة الإرهابية البشعة التى شهدتها مدينة نيس الفرنسية الجميلة مساء الخميس الماضي، فى غمار الاحتفالات بعيد الثورة الفرنسية (14 يوليو) رجوت ألا اسمع خبرا معينا، و لكن سرعان ما خاب رجائى بعد إعلان اسم السائق الإرهابى الذى نفذ العملية :محمد لحويج بوهلال «محمد» و«هلال» أى أنه - مرة أخري- إرهابى مسلم يكرس فكرة التطرف الإسلامى التى طغت على الظاهرة الإرهابية فى العالم منذ أحداث 11/9 واسقاط برجى مركز التجارة العالمى فى نيويورك عام 2001.

وسواء أردنا ام لم نرد ارتبط الارهاب بالإسلام و المسلمين، و لم يتردد الرئيس الفرنسى فى كلماته الأخيرة ان يستعمل تعبير«الإرهاب الإسلامي»! وليس بمقدور أحد أن يلوم الرئيس الذى فجع فيما حدث لمواطنيه على يد شخص مسلم تونسى الاصل عاش و تربى فى فرنسا، و لم تفلح معيشته فيها من تلوث أفكاره ممن أقنعوه بأن ماسوف يفعله هو من أجل الإسلام و المسلمين! وهنا أنتقل لما حدث فى أنقرة ومحاولة الانقلاب الفاشلة التى قام بها بعض الضباط ضد الحكومة الشرعية لحزب العدالة و التنمية الإسلامي. لقد فشلت المحاولة.. لكن تظل دلالاتها باقية وفى مقدمتها أن جرثومة الانقلابات العسكرية لاتزال كامنة فى قلب السياسة الداخلية التركية، و تضع تحفظات مهمة على النظام السياسى التركي.

غير أن الأهم من ذلك هو أن تلك المحاولة تشير إلى رفض سياسة أردوغان و حزبه فى دعم و تشجيع الإخوان المسلمين وغيرهم من القوى السياسية المتأسلمة، التى ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر بالإرهاب الذى عانت منه فرنسا أكثر من غيرها وأخيرا قفز الى ذهني- عقب سماع أنباء محاولة الانقلاب- تساؤل بسيط، وهو: ماذا سيكون حال قيادات و عناصرالإخوان المسلمين الذين يلوذون اليوم بتركيا، ويديرون منها محطاتهم الفضائية ضد النظام المصري، إذا قام انقلاب ناجح ضد النظام الحالى هناك؟

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين نيس و أنقرة بين نيس و أنقرة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab