خانة الديانة
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

خانة الديانة!

خانة الديانة!

 العرب اليوم -

خانة الديانة

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

فى مقالها بجريدة المصرى اليوم (21/1) تحدثت الأستاذة والسياسية المخضرمة منى مكرم عبيد عن عودة الجدل إلى الدعوة القديمة والمتجددة إلى إلغاء خانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى، وقالت ومعها كل الحق ــ إنه: ليس من المعقول أو المنطقى أن تطرح القضية فى كل عقد من الزمان وتعود إلى المربع صفر.. وطالبت أن يتبنى حزب الوفد بالذات هذا المطلب باعتباره: أعرق الأحزاب السياسية، وأكثرها إيمانا بالدولة المدنية. إننى أتفق تماما مع منى مكرم عبيد فى دعوتها تلك، وأتمنى ألا يخيب حزب الوفد ظنها. غير أنه من المهم أيضا أن أشيد بالجهد الكبير الذى يبذله النائب إسماعيل نصر الدين الذى قرأت أنه انتهى فى الشهر الماضى (ديسمبر 2018) من جمع توقيعات 60 نائبا على مشروع قانون بتعديل قانون الأحوال المدنية، لإلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية.

إننى فى الحقيقة لا أعرف سببا للتأخر فى إصدار ذلك التشريع الذى يتسق مع مدنية الدولة، ويؤكد مبدأ المواطنة الذى ينص عليه الدستور، كما أنه من المخجل ألا توجد خانة الديانة فى بطاقات الهوية فى عديد من الدول العربية مثل المغرب وتونس والسعودية وسوريا ولبنان والأردن.. وتظل موجودة فى مصر! والأهم من ذلك أنه ليس هناك ما يؤشر إطلاقا إلى أن غالبية المواطنين المصريين يؤيدون بقاء خانة الديانة فى بطاقات هويتهم.

نحن شعب واحد لا يفرقنا إقليم ولا دين ولا مذهب ولا طائفة، وقد آن الأوان كى يترجم ذلك فى بطاقة مصرية للهوية لا تتضمن تلك الخانة. وإذا أخذنا فى الاعتبار أن أسماءنا الشائعة فى غالبيتها العظمى توحى بديانة أصحابها، تهافتت أكثر وأكثر قيمة ذكر الديانة فى البطاقة. إن قيم وأفكار الدولة المدنية والمواطنة ليست عبارات هائمة فى الفضاء، ولكن ينبغى أن تتحقق وتتأكد فى حياتنا وممارساتنا اليومية و،أولاها وأبسطها بطاقة الهوية التى يحملها كل فرد، وكل مواطن!.

arabstoday

GMT 00:23 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل و«حزب الله».. سيناريو ما بعد التوغل

GMT 00:28 2024 الخميس ,13 حزيران / يونيو

مكاشفات غزة بين معسكرين

GMT 00:37 2024 الخميس ,16 أيار / مايو

التطبيع بعد القمة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خانة الديانة خانة الديانة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab