نهاية الأسبوع
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

نهاية الأسبوع

نهاية الأسبوع

 العرب اليوم -

نهاية الأسبوع

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

بطرس غالى : اليوم 16 فبراير يصادف الذكرى الأولى لرحيل أستاذى العزيز د.بطرس بطرس غالي، و قد قرأت أن هيئة الأمم المتحدة سوف تعقد اليوم مائدة مستديرة حول موضوع «الدبلوماسية الوقائية» الذى اهتم به د. غالى و عمل على نشره و التعريف به ، من خلال مذكرته الشهيرة «أجندة للسلام: الدبلوماسية الوقائية، صنع السلام و حفظ السلام» . كما قرأت ايضا أن المجلس القومى لحقوق الإنسان سوف يحتفل بذكرى د. غالى من خلال عدد من الأنشطة و الندوات. إن بطرس غالى لم يكن فقط أول مصرى يتولى أكبر منصب دولى فى العالم، و لكنه فى قيامه بأعباء ذلك المنصب لم يكن أبدا دبلوماسيا تقليديا، فطرح افكاره التى تعكس خلفيته كأستاذ مرموق للعلاقات الدولية،فضلا عن أنه حرص على أن يكون أمينا عاما مستقلا، فلم يطق الأمريكيون بقاءه لفترة ثانية!.

< جابر نصار:مرة أخرى أجدنى مدفوعا إلى تحية الأستاذ الدكتور جابر نصاررئيس جامعة القاهرة على سلوكه الجريء و غير التقليدى كرئيس لأعرق جامعة مصرية، فوفقا لما كتبه هانى النقراشى فى الشروق فقد دعا جابر نصار طلاب الجامعة للاحتفال بعيد الحب (الفالنتين) قائلا لهم «عيد الحب مناسبة جميلة، احتفلوا بها، أحبوا الورق والشجر و الحجر، أحبوا بعضكم». إن سلوكا راقيا و متحضرا من هذا النوع ومتفهما لروح الشباب و عواطفهم ، هو الذى يجعلهم أكثر استعدادا لقبول نصائحه ومطالبه باحترام القواعد العلمية فى الجامعة مثل رفضه مظاهرات بعض الطلاب احتجاجا على نتائج امتحانات الفصل الدراسى الأول؟! و مثل حديثه عن درجات الرأفة و شروط استعمالها...إلخ.

< هالة مصطفي: مقال د.هالة مصطفى بالأهرام السبت الماضى «قال سأمنع المسلمين» حول ردود الأفعال الأوروبية على تصريحات الرئيس الامريكى ترامب ضد «الإرهاب الإسلامي» انطوى على رؤية ذكية لردود الأفعال تلك ، و التى دارت حول أن تلك التصريحات منافية للقيم التى قامت عليها هذه المجتمعات. د.هالة قالت لا تنخدعوا بتلك التعليقات و راجعوا مثلا رد الفعل الفرنسى إزاء الهجمات الإرهابية على باريس، وكذلك موقف الاتحاد الأوروبى الذى دعم تركيا ماليا لتردأ عنه خطر المهاجرين المسلمين...إلخ، موقفهم كلهم واحد، و المسئولية فى النهاية تقع علينا نحن المسلمين!.

المصدر: الأهرام اليومي

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية الأسبوع نهاية الأسبوع



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab