من يحمى النيل
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

من يحمى النيل؟!

من يحمى النيل؟!

 العرب اليوم -

من يحمى النيل

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

لو سألتنى ما هى أهم الانطباعات أو الملاحظات التى خرجت بها من رحلتى النيلية الأخيرة من الأقصر إلى أسوان؟ لقلت لك على الفور إنها تتعلق بنهر النيل نفسه! ففى أحد المواقع قرب اسوان رست السفينة فى مكان بدا و كأنه للأسف مياه لمجارى الصرف الصحي، من فرط سواد لونه و رائحته الكريهة! فانزعجت وسألت العاملين فى المكان من أبناء المنطقة، فانبروا جميعا ليصرخوا: «إنه صرف شركة كيما»! و استرجعت على الفور كلمة سبق أن كتبتها فى هذا المكان فى 21 يناير 2016 تحت عنوان: (هل لوثت مياه النهر) قلت فيها إن أجدادنا الفراعنة كانو يعتبرون تلويث مياه النيل إحدى الكبائر التى سوف يسأل عنها المصرى أمام الآلهة بعد وفاته يوم الحساب. و عندما شرعت فى كتابة هذه الكلمات لفت نظرى أيضا مقال مهم فى «اليوم السابع» للأستاذ أكرم القصاص فى 31 يناير الماضى تحت عنوان : (كيما و حماية النيل من التلوث) يتحدث فيه عن وقائع مؤتمر الشباب الذى شهده الرئيس السيسى فى اسوان فى يناير الماضى و الذى كان مناسبة مهمة لطرح مشكلات و قضايا الصعيد عموما وأسوان على وجه خاص، وفى مقدمتها مشكلة صرف مصنع كيما فى النيل. غير ان ما لفت نظرى أكثر هو قول القصاص إن الشباب هم كانوا من أثار مشكلة كيما ، فأعاد إلى ذهنى مشهد أبناء اسوان الذين قابلتهم منذ أيام وهم يعبرون عن سخطهم إزاء تلويث كيما للنيل فى اسوان . غير أن من الإنصاف أن أعود إلى مقال الاستاذ القصاص الذى تحدث فيه ايضا عن «خطوات جرت حتى الآن لإقامة محطة لمعالجة الصرف الكيماوي، والإعلان عن تشغيل محطة الصرف الثنائى فى مارس، والثلاثى فى خلال نهاية هذا العام»...إلخ حسنا إننى لا أعرف إن كان الإعلان فعلا قد تم عن إقامة محطة الصرف الثنائى أو غيرها ، ولكن مايدفعنى للتفاؤل هو حماس المصريين أهل أسوان، شيبا و شبابا ، لحماية النيل فى بلدهم ، ذلك هو المهم ، وتلك هى الإجابة عن التساؤل فى عنوان ذلك المقال. 

صحيفة : الأهرام

 

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يحمى النيل من يحمى النيل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab