الفراعنة مرة أخرى

الفراعنة مرة أخرى!

الفراعنة مرة أخرى!

 العرب اليوم -

الفراعنة مرة أخرى

بقلم:د.أسامة الغزالي حرب

بمناسبة اهتمامى هذه الأيام، بمشاركة فريقنا القومى لكرة القدم، فى مباريات كأس العالم التى سوف تجرى قريبا فى هذا الشهر (يونيو)، أحب أن أشير هنا، إلى أن ذلك الاهتمام ليست له أدنى صلة - للأسف الشديد! - بأى شكل من الممارسة الرياضية لى، سواء لكرة القدم أو لأى لعبة أخرى، ولكنه الحرص على سلامة وقوة مشاركة فريقنا «القومى» فى تلك المناسبة الرياضية المهمة، ذات الوزن الثقيل عالميا.، والتى يختلط فيها التشجيع الرياضى بالحماس الوطنى! أى انه بالأساس اهتمام سياسى ووطنى، بالرياضة الشعبية الأولى فى مصر بلا منازع، أى «كرة القدم» التى يتابعها، ويهتم بها، وينخرط فى تشجيع فرقها، غالبية الشعب المصرى! وفى هذا السياق أتفهم تماما ،تسمية المنتخب القومى المصرى بـ«الفراعنة»! تماما مثلما تطلق تسمية «الديوك» على الفريق الفرنسى، و«المانشافت» أو «الماكينات» للفريق الألمانى او «الطاحونة» على الفريق الهولندى، و«راقصو التانجو» على الفريق الأرجنتينى... إلخ أما فى بريطانيا – مهد كرة القدم - فالأشهر، وفق ما قرأت- هو تسميات الأندية نفسها (مثل الريدز- أو الحمر - التى تطلق على ليفربول، أو الزرق على تشيلسى، أو المدفعجية على الأرسنال..) أما المنتخب الوطنى الإنجليزى فشعاره يحتوى على أسود ثلاثة..إلخ. وعربيا نعرف «أسود الأطلس» أى الفريق المغربى، و«نسور قرطاج» للفريق التونسى... إلخ المهم.. أعود و أقول إن تسمية منتخبنا القومى بالفراعنة، منطقية، فضلا عن أنها أصبحت شائعة عرفيا. ولكن يا أيها اللاعبون المصريون، ويا كل المسئولين عن كرة القدم المصرية، أتمنى، كمواطن مصرى، أن تكونوا على مستوى تلك التسمية «الفراعنة»! التى توحى للعالم بواحدة من أعظم حضارات العالم القديم.! لقد شهدت أخيرا مقطع فيديو لمدير منتخبنا الوطنى حسام حسن وهو يتجول بفخر وإعجاب داخل المتحف المصرى الكبير، وفهمت أن لاعبينا سوف يقدمون – على نحو مبتكر - بملابس فرعونية هذا أمر طيب، وأتمنى أن نشرف - فى مبارياتنا أيضا - أجدادنا العظام!

arabstoday

GMT 10:15 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كي لا يندم شّيعة لبنان..

GMT 10:12 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مرثيّة أخيرة لجبل عامل

GMT 07:29 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

بائع الشاي

GMT 07:25 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

من قلعة الشقيف إلى هرمز

GMT 07:21 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

حجارة «الشقيف»... لو تكلمت

GMT 07:18 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

نسائم التبصر لتفادي أهوال الأعظم

GMT 07:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

«السردية» والعلاقات الدولية

GMT 07:13 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مونيكا بين عمر الشريف وأحمد عز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفراعنة مرة أخرى الفراعنة مرة أخرى



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab