بقلم : د.أسامة الغزالي حرب
أنجلينا جولى هي واحدة من اشهر ممثلات السينما الأمريكية والعالمية حاليا! وبالرغم من أنها تجاوزت سن الخمسين ببضعة أشهر فقط، إلا أنها حصلت على جائزة الأوسكار مرتين، وعلى جائزة جولدن جلوب ثلاث مرات، وغيرها، وعرفت أكثر من مرة بأنها الممثلة الأعلى أجرا في هوليود! لماذا أتحدث اليوم عنها؟.
لقد حضرت إلى مصر وتصدرت صورتها الصفحة الأولى من الأهرام أمس (3/1) وهى تتفقد معبررفح البرى، بصحبة اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى... لماذا أتت أنجلينا جولى لمصر؟ إنها لم تأت كنجمة أو ممثلة عالمية، أو كأجمل امرأة في العالم (كما اختيرت بهذه الصفة من قبل) ولكنها أتت، كما قالت...«للاطلاع على الأوضاع الإنسانية، وجهود إدخال المساعدات إلى قطاع غزة..»!
فأنجلينا جولى شهدت لأول مرة، مبكرا جدا، أثناء تصوير فيلم في كمبوديا عام 2001، الآثار الكارثية التي أحدثتها الحرب هنا (تقصد آثار الحكم الدموى المتطرف لـ«الخمير الحمر» لكمبوديا، في سبعينيات القرن الماضى، وقدر عدد ضحاياه بنحو مليوني شخص!) ودفعها ذلك لتبدأ نشاطا دائبا جادا لزيارة مخيمات اللاجئين حول العالم، ورعايتهم أيا كانوا.. فذهبت إليهم في سيراليون وتنزانيا، ثم التقت بلاجئى أفغانستان، وكان تبرعها بمليون دولار لهم، أكبر تبرع تتلقاه مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين من شخص واحد.
وفى أغسطس 2001 عينتها مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين سفيرة للنوايا الحسنة لها. وبهذه الصفة قامت جولى بمهام ميدانية التقت خلالها بالنازحين واللاجئين في أكثر من 30 دولة في العالم.
وكان من بين المناطق التي زارتها إقليم دارفور في السودان، ومناطق الحدود السورية – العراقية في حرب الخليج الثانية! هذه عزيزى القارئ مجرد شذرات بسيطة للغاية عن شخصية ونشاط انجلينا جولى ..فما رأيك..؟.