مكتب تحديد المستقبل

مكتب تحديد المستقبل!

مكتب تحديد المستقبل!

 العرب اليوم -

مكتب تحديد المستقبل

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

أتحدث هنا عزيزى القارئ عن «مكنب تنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد»، الذى يرجع إنشاؤه إلى العام الدراسى 1961 - 1962 بعد إقرار مجانية التعليم، لضمان عدالة توزيع وإلحاق خريجى الثانوية العامة، بالكليات والمعاهد التى يريدون الدراسة بها طبقا للمجموع الذى حصلوا عليه فيها. حسنا... هذا أمر مفهوم ورائع وعادل..، ولكنه يفترض ابتداء أن الطالب، الذى يبلغ عمره ثمانية عشر عاما، يدرك جيدا مايريده، وما يحلم به لمستقبله العملى، فذلك هو تحديدا الأمر الجوهرى أو الحاكم فى الموضوع كله! وهنا أستطيع أن أذكر ما سميه «أوهاما» بل خطايا تلك الاختيارات..! والتى أضع مسئولية جانب كبير منها على وسائل الإعلام، التى صاغت خرافة ما سمته «كليات القمة» والتى كانت تعنى ضمنا وجود الكليات الأخرى فى القاع ولو قريبا منه! وتلك فى نظرى خطيئة كبرى ترتكب فى حق البلد! وربما كان أكبر مثال على ذلك كليات الإعلام، التى تزاحم طلاب القسم الأدبى عليها حالمين بأن يكونوا نجمات ونجوما تلمع على الشاشة الصغيرة..، تاركين كليات عريقة مثل كليات الآداب، والتجارة والألسن..! وكذلك كليتا الطب والهندسة التى تزاحم عليهما طلاب الفسم العلمى.. قبل كليات الزراعة (فى بلد تحتل فيه الزراعة مكانة مركزية، ويشهد ميدانها عالميا تطورات مثيرة للغاية) وكذلك قبل كليات ومعاهد الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، التى تشهد طفرات هائلة..، ربما كان أهمها أخيرا مجال الذكاء الاصطناعى الذى يذهلنا اليوم بطفراته الهائلة بل المرعبة، بما يصعب معه التنبؤ بما يحمله لنا مستقبله! إننى هنا أغامربالتفكير والتصريح بالقول: ألا يمكن لشبابنا النوابغ فى مجال المعلوماتبة أن يفكروا فى ابتداع «منصة» مصرية للذكاء الاصطناعى يمكن أن توجد إلى جانب المنصات الأمريكية.. (تشات جى بى تى، وجيميناى وميتا إلخ) والصينية (ديب سيك، وعلى بابا...إلخ)..أعلم تماما أننى قلت من قبل هذا الكلام, وأكرره اليوم ... ولعل وعسى!

arabstoday

GMT 04:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 04:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 03:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكتب تحديد المستقبل مكتب تحديد المستقبل



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab