بقلم : د.أسامة الغزالي حرب
ردا على كلمتى يوم الأربعاء الماضى (2/11) بعنوان «سكك حديد مصر» التي أبديت فيها بعض الملاحظات على أداء ذلك المرفق المهم والعريق، استنادا إلى رحلة سفرى، مع مجموعة من الأصدقاء إلى اسوان من 4 إلى 8 من الشهر الحالى والتي أشرت فيها إلى بعض المظاهر السلبية في رحلتى الذهاب (بالدرجة الأولى المكيفة)، والعودة (بعربات النوم).. تلقيت -على الموبايل الخاص بى – رسالة طويلة من السيد العميد علاء سماحة من الإدارة المركزية لشئون رئاسة الهيئة القومية لسكك حديد مصر، مؤرخة في نفس اليوم، جاء فيها..» حاولت الاعتذار عن عن أي موقف سلبى وجدتموه في خلال رحلتى الذهاب والعودة...وأنقل..تحية وتقدير المهندس محمد عامر رئيس الهيئة، وأود أن أؤكد لسيادتكم أن هذا الأمر محل تحقيق في الشركة المسئولة عن قطارات النوم، وكذلك المسئولون في الهيئة. و....أحيطك قامتكم علما بأن الهيئة تقوم بتشغيل ما يقرب من 980 قطارا يوميا بين ركاب وبضائع وأعمال تخصصية وفنية وغيرها، وتنقل الهيئة مابين مليون إلى مليون و200 ألف راكب على الخطوط الرئيسية، والخطوط الفرعية (الضواحى) يوميا.
وأؤكد لسيادتكم أن جميع العاملين بالهيئة، برغم ظروف التشغيل الشاقة، حريصون على تقديم أفضل الخدمات لجمهور الركاب، وأن أي تقصير أو خطأ غير مقصود لا يتم غض الطرف عنه، ويتم المحاسبة بشأنه، حرصا على الحفاظ على مستوى الخدمة المقدمة...».
إننى أشكر رئاسة هيئة السكك الحديدية على تلك الاستجابة السريعة لأنها تعنى تقديرا واحتراما لدور الصحافة كأداة للرقابة الشعبية، وللتعبير عن الرأي العام. وبوضوح شديد أكرر هنا أن سكك حديد مصر كانت، وسوف تظل من مفاخر الدولة المصرية، إقليميا وعالميا، وأن خضوعها للرقابة الجادة والحقيقية من الأجهزة المختصة، الرسمية والشعبية، أمر يشرفها، ويرفع من قدرها..خاصة في ظل ظروف وتحديات تمر بها مصر لا تخفى على أحد.