والموت واحد
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

والموت واحد !

والموت واحد !

 العرب اليوم -

والموت واحد

د.أسامة الغزالى حرب

لم تخف الملاحظة الحزينة على صحافة القاهرة فى صباح امس، الاربعاء 3/9 فكان مانشيت «الوطن» :«الأبناء يموتون بالإرهاب، والآباء بالتدافع»،

وجاء فى مانشيت «التحرير» :«الإرهاب يضرب فى سيناء، والتدافع يقتل فى التل الكبير» وكان مانشيت «المصرى اليوم»: «يوم الدم فى سيناء و الإسماعيلية»، أما مانشتت الوفد فقال:«يوم حزين..» وأدرج الأهرام الخبرين فى موضوع واحد...إلخ إن المغزى المأساوى لذلك التلازم بين الحدثين المفجعين أن سوء التنظيم و سوء التصرف والإهمال لا يقل خطرا ولا أثرا عن الإرهاب، وهو موضوع سبق أن تناولته أكثر من مرة! وأتت كارثة التل الكبير لتذكرنا به مرة أخرى. وليس من قبيل التشاؤم أن نتوقع تكرار مثل تلك الحوادث طالما لم تتغير طريقتنا فى التعامل معها. أعلم تماما أن ضعف أو حتى انعدام الوعى لدى فئات كثيرة من المواطنين، خاصة من الطبقات الفقيرة، كان بالقطع فى مقدمة اسباب ماحدث، ولكن من المهم أيضا الاعتراف بالأخطاء التى تشوب طريقة تنظيم دخول الزوارمن الأهالى إلى المعهد. لماذا يترك الناس للتكالب و التزاحم؟ لماذا لا ينظم الدخول بطريقة تتجنب الزحام أصلا؟ هل مثل هذا النوع من التنظيم يحتاج إلى «خبراء اجانب»؟ أم إلى معدات تكنولوجية عالية المستوى؟ لماذا حدث التزاحم ولماذا وقعت المأساة؟ لقد قرأت اكثرماكتب عن الحدث، فقيل أن الحر كان شديدا فهل كان من الصعب مثلا توفير اسقف أو مظلات توفر ظروفا آدمية للإنتظار؟ وذكر أن الاهالى حضروا بأعداد كبيرة على البوابات الخارجية للمعهد «خلافا لما هو مقرر لتظيم حضورهم» فما هو ذلك «المقرر» وهل هو معروف للأهالى؟ وهل كان لا بد من التزاحم عند مكان واحد ، أم أنه كان يمكن تدبير عدة أمكنة أو«منافذ»؟ وهل الوقت المخصص للزيارة طويل أم أنه قصير مما يدفع الناس للتزاحم؟ وهل هنا تعليمات مكتوبة يعرفها الأهالى أو أعلموا بها؟...إلخ هى واقعة »مؤسفة«جديدة أتصور أنها يجب أن تدرس لتجنب تكرار أخطائها و أخطارها. غير أن تلازم تلك الواقعة مع الحدث الإرهابى الجبان ضد قوات الأمن المركزى، الذى سقط فيه أبناء أعزاء علينا شهداء عند ربهم يرزقون، استدعى إلى ذهنى بيت الشعر الشهير:« ومن لم يمت بالسيف مات بغيره، تعددت الأسباب و الموت واحد«، ولو أننى أريد من أعرف قائله: هل هو المتنبى أم »ابن نباتة السعدى« أم غيرهما. هذا سؤال أتركه لمن هم أدرى باجابته!

 

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:06 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

طهران تعتذر للخليج

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

والموت واحد والموت واحد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab