كلمات حرة كاترين
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

كلمات حرة كاترين

كلمات حرة كاترين

 العرب اليوم -

كلمات حرة كاترين

د.أسامة الغزالى حرب

»كاترين« يا ابنتى العزيزة ! كنت أود أن أكتب كلماتى تلك، صباح هذا اليوم السابع من يناير، لأهنئ مواطنينا المسيحيين، أشقاءنا فى الوطن بعيد الميلاد المجيد،
ولكننى لا استطيع أن أفعل ذلك قبل أن أتذكرك وأناجى روحك الطاهرة! فنحن المصريين تعودنا، مع بداية كل عيد، أن نتذكر أولا أحباءنا الذين رحلوا عنا ونزورهم فى قبورهم، ثم نعود إلى بيوتنا لنحتفل بالعيد! نعم، أتذكرك يا كاترين لأن مشهد جسدك الطاهر، الممدد على الأرض، بعد أن قتلك الإرهابيون المجرمون لم يبارح أبدا خيالى! قتلوك بعد أن قتلوا والديك الشهيدين: مجدى وسحر! كانا طبيبين مهمتهما أن أن يعالجا المرضى، ويعيناهم على الشفاء، فكان جزاؤهما أن قتلا، لماذا؟ لأنهما مسيحيان! اعتذر لك يا كاترين واعتذر لكل مسيحى لأننى مواطن مصرى مسلم لا أعرف أبدا أى اختلاف عن شقيقى المواطن المصرى المسيحى لأن الدين لله ،ولكن وطننا مصر لنا جميعا، كلنا شركاء بالتساوى فيه، لا فضل لأحد منا على آخر، إلا بما يقدمه لوطنه. ولكنه وباء الجهل والتعصب الذى ابتلينا به وجعل بعض المرضى، والمهووسين يعيثون فى الأرض فسادا، ودفعت أنت ووالديك الثمن يا كاترين! إننى لم يكن بإمكانى أبدا أن أتجاهل مأساة كاترين ووالديها ولا محنة مواطنينا العمال المصريين (المسيحيين!) المحتجزين فى ليبيا من جانب الإرهابيين، قبل أن أهنئ أشقاءنا، أقباط مصر، بعيدهم، وأعلم أنهم لن يهنأوا بهذا العيد إلا بعودة أبنائهم و ذويهم المختطفين. وتلك مسئولية الدولة المصرية، وأجهزتها المعنية كلها، وليست فقط وزارة الخارجية. وأخيرا، وبرغم كل شىء ، فلندعو الله فى يوم عيد الميلاد أن يبارك مصر وشعبها، وأن يحميها من شرور التعصب والإرهاب، وكل عام و نحن جميعا بخير!

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:06 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

طهران تعتذر للخليج

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمات حرة كاترين كلمات حرة كاترين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab