الخازندار يُقتل مرتين 22
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

الخازندار يُقتل مرتين (2-2)

الخازندار يُقتل مرتين (2-2)

 العرب اليوم -

الخازندار يُقتل مرتين 22

عمرو الشوبكي

حين أسس حسن البنا جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 بُنيت أدبيات الجماعة على فكرة محورية هى «الدعوة»، أى دعوة الجماعة المجتمع المسلم إلى الالتزام بتعاليم الإسلام، وحين تنجح فى مهمتها تتغير السلطة السياسية دون حاجة إلى أحزاب ولا ثورة، إنما بقوة الجماعة الدعوية.

والمؤكد أن أدبيات الجماعة الفكرية لم تكفّر المجتمع ولا النظام القائم، ولكنها بنت تنظيماً متعدد المستويات، يوجد فيه الأخ المساعد، أو المحب الذى هو أقرب إلى النصير والمتعاطف، وفيه الأخ العامل الذى يدفع 7% من راتبه للجماعة، (ويقدرون بما يقرب من 100 ألف عضو عامل)، وهناك المستوى الثالث الخفى، وهو المستوى الجهادى الذى يؤسس فيه العضو على قيم ومبادئ دينية أكثر صرامة من المستويات السابقة، وظل هذا المستوى هو نواة التنظيم الخاص الذى بُنى بشكل سرى داخل الإخوان عقب مؤتمرها الخامس فى 1938 (وفق أغلب الدراسات التاريخية)، وتورط تقريباً فى كل عمليات الاغتيال التى مارستها الجماعة.

والمفارقة أن الجماعة التى لم تكفّر السلطة، ولم تدعُ فى أدبياتها للعنف كما فعل بعض التنظيمات الجهادية، مارسته فى أوقات كثيرة حين دخلت فى صراع مع السلطة، ووجدنا قادة الجماعة يقولون إنهم ضد العنف والإرهاب، ومع ذلك مارسه كثير من العناصر الإخوانية.

ولعل الدرس الذى لم يتغير منذ اغتيال الخازندار فى عام 1948 حتى الآن هو تلك المراوغة النادرة فى سلوك وخطاب جماعة الإخوان، وكيف امتلكوا قدرة نادرة على قول الشىء ونقيضه، فعبدالرحمن السندى، رئيس النظام الخاص داخل الجماعة، ذكر أن حسن البنا، المرشد العام للجماعة ومؤسسها، قال فى اجتماع بجماعته: «ربنا يريحنا من الخازندار وأمثاله»، وهو ما اعتبره أعضاء فى التنظيم بمثابة «ضوء أخضر» لاغتيال الخازندار.

فى حين أن الشيخ أحمد حسن الباقورى، وزير الأوقاف المصرى الأسبق، أشار فى مذكراته إلى موقف آخر مغاير للموقف السابق حين قال: «الشيخ البنا آنذاك غضب مما حدث وكان ثائراً، وقال: يعنى ليس معنى أن يخطئ قاضٍ فى حكمه أن يُقتل، وأن ما حدث لم يعلم به الإمام البنا».

المفارقة الأخرى أنه عقب اغتيال الشهيد الخازندار على يد عضوى الجماعة عُثر فى حوزتهما فى قسم الشرطة على أوراق تثبت انتماءهما لجماعة الإخوان المسلمين، فقامت النيابة باستدعاء مرشد الجماعة آنذاك حسن البنا لسؤاله حول ما إذا كان يعرف الجانيين إلا أن البنا أنكر معرفته بهما تماماً. لكن النيابة تمكنت من إثبات أن المتهم الأول حسن عبدالحافظ كان واحداً من السكرتارية الخاصة لحسن البنا، وهنا اعترف بمعرفته للمتهم، إلا أنه نفى علمه بنية المتهمين اغتيال القاضى الخازندار.

المراوغة والكذب سمة متكررة فى ممارسات الجماعة، وهو أمر مبرر لأن عضو الجماعة تربى على أنه ينتمى إلى جماعة ربانية فوق خلق الله تبرر له الكذب، وأحياناً القتل طالما كان الضحايا «أدنى» فى المرتبة حتى لو كانوا شعباً بأكمله، فعليه أن يدفع ثمن بقائه خارج الجماعة أو معارضته لها.

اغتيال الخازندار تم على يد أعضاء فى جماعة الإخوان حتى لو أدان مرشدها الاغتيال، فمسؤولية الجماعة عن الجريمة مؤكدة، وعلاقة الجماعة باغتيال القضاة الثلاثة فى العريش بعد ساعات من صدور حكم الإعدام على مرسى واضحة، سواء تم بيد حلفائها فى بيت المقدس أو أعضائها فالنتيجة واحدة: أن الإخوان مسؤولون منذ 1948 حتى الآن عن قائمة طويلة من العنف والاغتيالات والعمليات الإرهابية، دون أى مراجعة أو حتى اعتراف بهذه الجرائم.

 

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخازندار يُقتل مرتين 22 الخازندار يُقتل مرتين 22



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab