إرهابى مُعادٍ للإسلام
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

إرهابى مُعادٍ للإسلام

إرهابى مُعادٍ للإسلام

 العرب اليوم -

إرهابى مُعادٍ للإسلام

بقلم : عمرو الشوبكي

 

بمجرد إعلان اسم الطبيب السعودى «طالب العبد المحسن» بأنه قام بالعملية الإرهابية فى مدنية «ماجديبورج» الألمانية وقتل ٤ أشخاص وأصاب حوالى ٢٠٠ حتى توقع الكثيرون أنه متطرف إسلامى قام بعمليته من أجل غزة أو نصرة القضية الفلسطينية، إلى أن اتضح العكس، وثبت أنه متطرف، ولكنه متطرف علمانى وملحد مُعادٍ للإسلام ويحرض عليه.

إن حجم الخلل فى نفسية مَن ارتكب جريمة ألمانيا الإرهابية مرعب ومؤلم، فهو يهاجم بلدًا استقبله كلاجئ منذ عام ٢٠٠٦ وأصبح يحمل إقامة دائمة به، وفجأة وتحت تأثير أفكاره المتطرفة وانحرافاته الفكرية اعتبر ألمانيا تؤيد الإسلاميين ولا تدافع عن حقوق الملحدين والمعارضين فى السعودية.

واللافت أن مجلة «دير شبيجل» الألمانية الشهيرة ذكرت أن الطبيب النفسى السعودى، البالغ من العمر خمسين عامًا، أظهر تعاطفه مع الحزب اليمينى المتطرف «حزب البديل من أجل ألمانيا»، وهو أمر له أكثر من دلالة.

إن قبول ألمانيا لتطرف هذا الطبيب لأنه مُعادٍ للإسلام، واعتبار أنه لا يمثل خطرًا على المجتمع مادام تطرفه مُعاديًا للمسلمين وليس الغرب، وقبله تبين أن «منبع الكراهية» واحد، وأنه يجب أن يُرفض ويُقاوَم بكل الوسائل، فلا يمكن أن نتسامح مع متطرف يكره المسلمين لأنك من ديانة أو ثقافة أو بلد آخر، وتقول الحمد لله تطرفه سيصيب المسلمين ولن يمسنا، فى حين أن ما جرى هو العكس، وأن التطرف العلمانى الملحد انقلب على مَن دعموه ولم يكن له حدود، واعتبر البلد الذى احتضنه متواطئًا مع الإسلام الذى يكرهه ويحرض عليه، وقرر أن ينتقم من أهله ويرتكب واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية ضد أبرياء وأثناء احتفال مسالم.

غض الطرف عن تطرف علمانى وخطاب تحريض وكراهية لأنه ضد المسلمين خطر كبير لأن «منبع الكراهية» يجب أن يجفَّف ويواجَه مهما كان لونه أو توجهه، تمامًا مثلما يجب على كل عربى أو نصير للقضية الفلسطينية أن يواجه أى فكر متطرف يبرر الإرهاب ضد مواطنين أبرياء فى الغرب تحت حجج فارغة «دعهم يذوقون ما يجرى لأهل غزة» وكأن المدنيين الأبرياء فى أى بلد هم الذين يحاربون فى غزة، حتى لو كانت حكوماتهم مسؤولة، فإن كل حكومات العالم، بما فيها العربية، مسؤولة عن تلك الجرائم، وهو لا يعنى بأى حال الانتقام من الشعوب.

يجب عدم تبرير التطرف والإرهاب، حتى لو ادَّعَى الدفاع عن قضايا عادلة، ويجب إدانته سواء دافع عن قضايا نراها غير عادلة أو ضدنا، أو تبنى قضايا نراها عادلة، ويبقى من الخطأ الفادح أن يُحمل البعض الإسلام والمسلمين مسؤولية عملية ألمانيا لمجرد أن مَن ارتكبها يحمل اسمًا مسلمًا، وينسى أنه ابن البيئة والأفكار الغربية المتطرفة، وكان يجب مواجهته، لا تركه لأن كراهيته ضد الإسلام.

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:06 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

طهران تعتذر للخليج

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرهابى مُعادٍ للإسلام إرهابى مُعادٍ للإسلام



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab