الأصل والصور
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

الأصل والصور

الأصل والصور

 العرب اليوم -

الأصل والصور

بقلم : عمرو الشوبكي

يمثل الرئيس الأمريكى ترامب الصورة الأوضح لنموذج سياسى خاص وفريد، مطلوب دراسته؛ لأنه من الواضح أنه سيستمر معنا لفترة، ولكنه بالقطع لن يبقى كثيرًا.

والحقيقة أن صورًا كثيرة من الأصل «الترامبي» انتشرت فى كثير من دول العالم شرقًا وغربًا، فمن البرازيل فى أمريكا الجنوبية فى عهد بولسنارو إلى دول أوروبية وعربية، شهدنا طبعات مختلفة من «الترامبية»، فالآراء المحافظة، والصوت العالى، وإدخال الوطنية والدين فى كل جملة بحق أو غير حق، وبمبرر أو غير مبرر، وكراهية العلم وجامعات ومؤسسات التعليم العالى الرفيع، والتعامل مع الدنيا بعقلية المطور العقارى، حتى لو جاء على حساب قيم ثقافية واجتماعية وسياسية أخرى كثيرة.

ولذا علينا ألا نندهش حين نجد كيف أقدم ترامب على ما يقرب من الإلغاء لميزانية الإعلام الخارجى والإنفاق على المتاحف وكثير من المؤسسات الثقافية، وهو ما يعكس طريقة فى التفكير حولت «الكاش» إلى قيمة عليا، لا تعبأ بأى قيم أخرى تحرص على بثها داخل المجتمع.

إن خطاب ترامب يكره الديمقراطية الليبرالية، ولا يحب الخبراء والعلماء، ونظرته للحزب الديمقراطى ومخالفيه فى الرأى لا تختلف فى جوهرها عن الخطاب الوطنى المحافظ فى العالم العربى، الذى لا يقبل التعددية والنظام الديمقراطى، ولديه لائحة طويلة من الاتهامات لخصومه السياسيين.

إن منظومة ترامب باتت تسعى لتأسيس علاقاتها الدولية وتحالفاتها على أساس الصفقات التجارية، وليس المصالح المتبادلة سياسيًا واقتصاديًا واستراتيجيًا، وبالتالى لم يعد يرى أن هناك قيمًا مشتركة تجمع أمريكا وأوروبا قائمة على الليبرالية وحرية التجارة ودولة القانون، إنما يرى أن أمريكا تدفع لحلف الناتو أموالًا كثيرة لحماية أوروبا، وهو ما يجب وقفه.

نظام ترامب الجديد لا يرى إلا الأقوياء، ويمارس التنمر على الدول الأضعف، ويعتبر أن الربح أهم من أى تحالف استراتيجى، وأنه لم يعد مهمًا أن تحمل أمريكا رسالة للعالم عبر مؤسساتها العابرة للحدود، وقد جرى إيقاف الدعم المالى لكثير منها، لأن أمريكا وفق التصور الترامبى «ستصبح عظيمة» حين تستثمر فى غزة أو أوكرانيا وتربح من صفقاتها التجارية.

الانحياز للأقوى «سلوك ترامبي» واضح، ولكن هناك كثيرًا من زعماء العالم يمارسون السلوك نفسه، ولكن تجاه شعوبهم، لأنهم يعتبرونهم الطرف الأضعف، فنجدهم يطيعون ما تقوله القوى الكبرى لأنها تملك أدوات قوة وضغط، ولكنهم يمارسون استعلاءً وتجاهلًا لمطالب شعوبهم، على اعتبار أنها «مغلوبة على أمرها».

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأصل والصور الأصل والصور



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab