سيناريوهات اليوم التالى

سيناريوهات اليوم التالى

سيناريوهات اليوم التالى

 العرب اليوم -

سيناريوهات اليوم التالى

بقلم - عمرو الشوبكي

حديث اليوم التالى لانتهاء حرب غزة متداول فى مراكز الأبحاث ومراكز صنع القرار الغربية، وهناك كثير من المسؤولين الأمنيين والسياسيين يجهزون «طبخات» مختلفة لما بعد حرب غزة.

صحيح أن كثيرًا من هذه الأفكار سابق لأوانه لأن شكل المعارك ومسارها هو الذى سيحسم سيناريو اليوم التالى، كما أن الكثير منها يبدو نظريًّا وغير قابل للتطبيق، كما حدث فى تجارب أمريكية وإسرائيلية سابقة حين وضعت سيناريوهات معزولة عن الواقع، وكانت النتائج عكسية.

ويمكن القول إن هناك ثلاثة سيناريوهات تداولتها الأوساط الإسرائيلية والأمريكية والغربية لليوم التالى لحرب غزة:

السيناريو الأول، وهو سيناريو الغطرسة الإسرائيلية، التى عبر عنها نتنياهو أكثر من مرة، وأعلن رفضه حل الدولتين، واعتبر أن اتفاق أوسلو، الذى مثّل اتفاق السلام الوحيد بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى، هو سبب عملية 7 أكتوبر، وأن مخاطر استمراره لا تقل خطورة عن هذه العملية، التى صنفتها إسرائيل «إرهابية»، كما أعلن رفضه عودة السلطة الفلسطينية لحكم قطاع غزة، واعتبر أن فتح وحماس وجهان لعملة واحدة، وأنه يرفض حكم «فتحستان» و«حمَسْتان»، معتبرهما وجهين للتطرف والإرهاب، ورفض حق الفلسطينيين فى السيادة وبناء دولتهم المستقلة فى الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

 

 

صحيح أن كثيرًا من هذه الأفكار سابق لأوانه لأن شكل المعارك ومسارها هو الذى سيحسم سيناريو اليوم التالى، كما أن الكثير منها يبدو نظريًّا وغير قابل للتطبيق، كما حدث فى تجارب أمريكية وإسرائيلية سابقة حين وضعت سيناريوهات معزولة عن الواقع، وكانت النتائج عكسية.

 

 

ويمكن القول إن هناك ثلاثة سيناريوهات تداولتها الأوساط الإسرائيلية والأمريكية والغربية لليوم التالى لحرب غزة:

 

 

السيناريو الأول، وهو سيناريو الغطرسة الإسرائيلية، التى عبر عنها نتنياهو أكثر من مرة، وأعلن رفضه حل الدولتين، واعتبر أن اتفاق أوسلو، الذى مثّل اتفاق السلام الوحيد بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى، هو سبب عملية 7 أكتوبر، وأن مخاطر استمراره لا تقل خطورة عن هذه العملية، التى صنفتها إسرائيل «إرهابية»، كما أعلن رفضه عودة السلطة الفلسطينية لحكم قطاع غزة، واعتبر أن فتح وحماس وجهان لعملة واحدة، وأنه يرفض حكم «فتحستان» و«حمَسْتان»، معتبرهما وجهين للتطرف والإرهاب، ورفض حق الفلسطينيين فى السيادة وبناء دولتهم المستقلة فى الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

والمؤكد أن هذا السيناريو، الذى يقوم على سيطرة إسرائيل الأمنية والعسكرية على قطاع غزة، يفترض لنجاحه اجتثاث ليس فقط حماس، إنما اجتثاث فكرة المقاومة من الأساس، وهو أمر غير وارد حدوثه.

السيناريو الثانى، وهو ما تطرحه الإدارة الأمريكية، مدعومًا بأفكار عدد من مراكز الأبحاث الأمريكية، ويقوم على عودة السلطة الفلسطينية «متجددة»، أى أن هناك اعترافًا بمشاكل السلطة، وهناك رغبة أمريكية فى عودتها لإدارة غزة، ولكن بعد دعم قدرتها الأمنية والسياسية وتجديدها حتى تستطيع أن تدير قطاع غزة. هذا السيناريو رفضته السلطة «علنًا»، ولكن هناك مفاوضات تجرى معها بشأنه «سرًّا»، ولا يزال يواجه صعوبات كثيرة فى تطبيقه.

السيناريو الثالث هو سيناريو القيادة الفلسطينية الجديدة، التى يُزمع أن تكون جسرًا بين فتح وحماس، وقادرة فى نفس الوقت على إدارة الضفة وغزة، ولا تكرر تجارب «النخب المصنعة» أمريكيًّا، والتى انتهت بالفشل الذريع سواء كانت فى أفغانستان أو العراق.

وهنا تم طرح الإفراج عن أسماء، مثل مروان البرغوثى، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة فى السجون الإسرائيلية، وهناك أيضًا أسماء أخرى لكوادر داخل غزة وخارجها يمكنها أن تلعب دورًا فى إدارة القطاع، وجميعها لا يمكن الاستفادة من قدراتهم وتأثيرهم إلا فى حال قررت الولايات المتحدة أن تنفذ بجدية شعارها الذى ترفعه حاليًا بحل الدولتين.

هناك سيناريوهات أخرى أقل أهمية من السابقة، وسيظل الكثير منها غير قابل للتحقيق أو يمثل تكرارًا لسيناريوهات فشل سابقة، ومع ذلك فمن المهم بحثها، حتى لو كان الهدف الحالى هو وقف إطلاق النار.

 
arabstoday

GMT 01:30 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

الخروج الأمريكى

GMT 01:04 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

عن مسألة الخطاب الدينى!

GMT 00:58 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ما يقوله لنا سميث اليوم!

GMT 00:41 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

تجارة الموت

GMT 06:23 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الحلّ الأرخص

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

«القاهرة» ومعنى القراءة

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

سردية الاستقرار في مواجهة خرائط الانفصال

GMT 06:17 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

لبنان وتحدي إعادة تأسيس الدولة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناريوهات اليوم التالى سيناريوهات اليوم التالى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 23:04 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد دعمه لعمليات الجيش السوري في مواجهة قسد
 العرب اليوم - ترامب يؤكد دعمه لعمليات الجيش السوري في مواجهة قسد

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ساعر يدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري إرهابيا
 العرب اليوم - ساعر يدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري إرهابيا

GMT 18:38 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

عقوبات مرتقبة من الكاف بعد فوضى نهائي أمم إفريقيا

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

سوريا تعلن اعتقال 81 عنصرًا من داعش في ريف الحسكة

GMT 07:30 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 07:34 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مقتل 20 شخصا جراء حرائق غابات شديدة في وسط تشيلي

GMT 07:48 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب فلسطينيين اثنين ويقصف قطاع غزة

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:12 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تؤكد دعمها الكامل للجنة إدارة غزة وترفض تقسيم القطاع

GMT 07:37 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

شركات طيران يابانية تلغي رحلات جوية بسبب العواصف الثلجية

GMT 09:37 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

زينة تعلّق على خلط فان دام بينها وبين نجمة عالمية

GMT 07:11 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

قائد قسد يؤكد الانسحاب من محافظتي الرقة ودير الزور

GMT 07:19 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6 درجات يضرب كشمير في الهند

GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مقتل مشجع سنغالي في نهائي أمم أفريقيا بالمغرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab