جناح سياسي وعسكري
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

جناح سياسي وعسكري

جناح سياسي وعسكري

 العرب اليوم -

جناح سياسي وعسكري

بقلم - عمرو الشوبكي

إحدى معضلات حركة حماس الأساسية هى هذا الانفصال بين جناحيها السياسى والعسكرى، فلا يمكن القول إن الجناح السياسى يقود نظيره العسكرى، وإنه خطط وقرر عملية ٧ أكتوبر، كما لا يمكن القول إن الجناح العسكرى هو الذى يقود كل هياكل الحركة السياسية والاجتماعية، حتى لو كان له اليد الطولى على توجهاتها ومجمل مواقفها.

والموكد أن كلا الجناحين لا يعترف بهما العالم ولا يتواصل معهما، بل وتصنف الدول الغربية الحركة كجماعة إرهابية، ولذا لم يكن غريبا أن كل المفاوضات التى جرت منذ بداية العدوان الإسرائيلى، وحتى مفاوضات باريس الأخيرة ثم مفاوضات الدوحة والقاهرة، تتم بشكل غير مباشر وعبر وسطاء؛ أى أن حماس لم تحضر هذه المفاوضات وغابت بالطبع السلطة الفلسطينية التى مازالت علاقتها مقطوعة مع حماس وتعتبرها الأخيرة لا تمثلها.

ويبقى السؤال: هل هذا الوضع طبيعى وهل سيستمر إلى ما لا نهاية؟، وهل هناك بدائل له تتمثل بالتواصل مع قوى من داخل خط حماس يمكن أن يقبلها المجتمع الدولى وتستطيع أن تتفاوض مستقبلا باسم أهل غزة وتصبح فى النهاية جزءا من منظمة التحرير الفلسطينية؟.

معضلة الوضع الحالى أننا أمام حركة مقاومة لا يستطيع قادة جناحها السياسى التواصل الدقيق مع جناحها العسكرى ولا مع العالم، وحتى المظاهرات الداعمة للشعب الفلسطينى ليس لها علاقة بقادة حركة حماس السياسيين، كما لا توجد أى علاقة بينهم وبين المنظمات المدنية الدولية المتعاطفة مع القضية الفلسطينية، على عكس تجارب حركات التحرر الوطنى التى كان لقادتها السياسيين حضور فى كل دول العالم.

من منظمة التحرير الفلسطينية مرورا بجبهة التحرير الجزائرية وانتهاء بالمؤتمر الوطنى الإفريقى، ومثلوا غطاء شرعيا للجناح العسكرى، وحاولوا قدر الإمكان أن يؤثروا فى الرأى العام العالمى ويدافعوا عن قضايا شعوبهم، وهو بلا شك غير متاح لحركة حماس لأسباب تتعلق ببنيتها العقائدية والأيديولوجية واستهداف إسرائيل لها ورفض كثير من دول العالم لها.

مشكلة الحلول المقترحة لإيقاف الحرب أو الدخول فى مفاوضات تسوية أنها تستبعد حماس، وفى نفس الوقت فإن الأخيرة لا تعتبر السلطة الفلسطينية تمثلها، بما يعنى أن هناك ثغرة فى التمثيل الفلسطينى تلعب عليها إسرائيل.

التسوية السلمية العادلة القائمة على دولة فلسطينية مستقلة ستعنى حضور حماس السياسية وتراجع حماس العسكرية، فيقينا لا يمكن لحركة مقاومة مسلحة أن تنتصر بعمليات عسكرية فقط مهما كانت درجة تأثيرها على الاحتلال، ولا بد أن يكون لها حضور سياسى مهمته الأساسية التفاوض مع الأعداء والخصوم وليس فقط إدارة العلاقة مع الحلفاء.

وهو حتى اللحظة أمر غير متحقق بالنسبة للجناحين السياسى والعسكرى معا لحركة حماس، ومطلوب البحث عن بدائل من داخل الصف الوطنى الفلسطينى متواصلة مع حماس وقادرة على التفاوض، بشكل موحّد، باسم الشعب الفلسطينى.

arabstoday

GMT 08:40 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 06:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

المصريون والأحزاب

GMT 04:32 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل الرياض

GMT 04:28 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

د. جلال السعيد أيقونة مصرية

GMT 04:22 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

إيران وترمب... حوار أم تصعيد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جناح سياسي وعسكري جناح سياسي وعسكري



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab