عابر للعصور شاهد على النظم 22
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

عابر للعصور.. شاهد على النظم (22)

عابر للعصور.. شاهد على النظم (22)

 العرب اليوم -

عابر للعصور شاهد على النظم 22

بقلم: مصطفي الفقي

أتذكر الآن زيارتى للسودان على رأس وفد كبير للتحضير لاجتماعات اللجنة المصرية السودانية المشتركة وكيف كان يستقبل السيد عمرو موسى وزير الخارجية كل من مولانا محمد الميرغنى زعيم الطائفة الختمية وكذلك شقيقه الأصغر أحمد الميرغنى رئيس الدولة فى ذلك الوقت، وقد شكا السيد الميرغنى الكبير للسيد عمرو موسى أن مصطفى الفقى كان ميالًا أثناء زيارته للسودان للمهدى وأنصاره، ولم يكن ذلك صحيحًا على الإطلاق فقد قلت فى خطبة عامة: إن السودان شماله وجنوبه شرقه وغربه محسوب على مصر كلها مثلما هى محسوبة عليه.

وذكّرت السودانيين بالتفافنا جميعًا حول وحدة وادى النيل ورفضنا لسياسة فرق تسُد التى زرعتها سلطات الاحتلال بمحاولة النيل من العلاقات المصرية السودانية وإحداث شقاق دائم فيها، ومن خلال صداقتى الوطيدة بالسيد الصادق المهدى حرصت على أن نفتح معًا نوافذ للعلاقات القوية بين البلدين الشقيقين حتى أن المهدى الكبير كان يريد أن يقايض الإنجليز بمسؤول بريطانى كبير جرى اغتياله وهو جوردون مقابل العفو عن عرابى باشا وعودته من المنفى إلى بلاده وقد جرت المياه بعد ذلك فى منحدر واضح لأن عمر البشير لم يكن هواه مصريًا بل تآمرت حكومته مع عناصر إرهابية لاغتيال الرئيس مبارك فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ولم تكن العلاقات بين مصر وليبيا قائمة فى السنوات الأولى من حكم الرئيس مبارك فالقطيعة بين الدولتين كانت متجذرة منذ حكم الرئيس الراحل أنور السادات وسياسات القذافى المتقلبة ومواقفه المتراجعة بعد انتهاء حرب أكتوبر عام ١٩٧٣ مباشرة وقد ورث مبارك تلك التركة، وجاءه ذات يوم أدميرال برسالة سرية أمريكية يطلب من الرئيس المصرى المشاركة مع القوات الأمريكية فى ضربة إجهازية على نظام القذافى وإنهاء حكمه ولكن مبارك رفض ذلك وقال: إننى لا أتآمر على بلد عربى مهما كانت الظروف.

وقد قام الأمريكيون وحدهم بعد ذلك بتوجيه ضربة لمقر القذافى فقد فيها ابنة بالتبنى وبدا العداء سافرًا والهوة واسعة خصوصًا بعد حادث لوكيربى بإسقاط طائرة مدنية أمريكية وموت كل ركابها، وقد اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية نظام القذافى بالتورط فى تلك الجريمة وفرضت واشنطن عقوبات صارمة على ليبيا القذافى حتى دفعت بلاده مبالغ طائلة كتعويضات عن الخسائر للحكومة الأمريكية وجرى اعتقال مدبرى الحادث وأمضى أحدهم سنوات طوال فى السجون الأمريكية، وقد بدأ القذافى يراسل القاهرة بشكل غير مباشر حتى جرت زيارته على الحدود بين البلدين فى فيلا جرى إنشاؤها خصيصًا لذلك اللقاء ويومها قال القذافى لمبارك: لا استطيع الحضور للقاهرة لأن فيها سفارة لإسرائيل، فقال له الرئيس مبارك، يمكننا أن نلتقى فى أى مدينة أخرى كالإسكندرية أو مرسى مطروح أو أى مدينة تختارها، وفى الزيارة الثانية قال القذافى لمبارك: سنلتقى المرة القادمة فى القاهرة، فقال له مبارك: ماذا حدث فكنت ترفضها لأن فيها سفارة إسرائيل، فقال القذافى: لقد قررت أن أقابلك فى القاهرة لأن فيها قبر عبد الناصر! ولقد تحسنت العلاقات نسبيًا بين الدولتين وإن كانت قد واجهت بعض العقبات مثل الحوار الحاد الذى جرى بين الرئيسين فى القمة العربية بعد غزو العراق للكويت فى أغسطس عام ١٩٩٠ حيث قال القذافى لمبارك: إذا كانت نتائج هذه القمة هى ما طلبه الأمريكيون منك فقل لنا، فرد عليه مبارك بانفعال شديد: يا معمر حاسب على كلامك وأنا أرفض ما تقول جملة وتفصيلًا، ولكن هدأت بعدها الأمور وحرص القذافى على زيارات متبادلة بينه وبين مبارك فى كل من مصر وليبيا وانشغل القذافى بمشروعات نظرية مثل النهر العظيم والكتاب الأخضر وغيرهما من مفردات حكم العقيد الراحل.

arabstoday

GMT 23:37 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

اليورو

GMT 22:30 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 22:27 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 22:21 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 22:15 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ما الجديد في نظام العالم؟

GMT 22:09 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 22:07 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 21:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أكتوبر.. قصتى بين النصر والهزيمة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عابر للعصور شاهد على النظم 22 عابر للعصور شاهد على النظم 22



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab