لا ليمون ولا برتقال
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

لا ليمون ولا برتقال

لا ليمون ولا برتقال

 العرب اليوم -

لا ليمون ولا برتقال

محمد سلماوي

بعيداً عن كل المقارنات بين الانتخابات الرئاسية فى 2012 ومثيلتها فى 2014، فإن الفارق الأساسى الذى لا يمكن إغفاله هو تلك البهجة التى تميز انتخابات 2014، بينما جرت سابقتها فى جو من الكآبة التى تزايدت مع الشهور حتى أوصلتنا إلى 30 يونيو.
لقد نزل المواطنون إلى الانتخابات فى يونيو 2012 وقد فقدوا الخيار الأساسى الذى أتت به ثورة 25 يناير، فقد كان التصور السابق على الثورة هو أن الخيار المتاح أمام المصريين هو بين نظام مبارك أو حكم الإخوان، ثم جاءت الثورة فوجدنا أن هناك خياراً ثالثاً يتمثل فى الجيل الجديد الذى فجر الثورة وهو جيل فتىّ من الشباب المتعلمين، الذين نادوا بالدولة المدنية الحديثة التى تقوم على الديمقراطة والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، ثم بعد مرور ما يقرب من سنة ونصف إذا بالشعب المصرى يجد نفسه مرة أخرى أمام نفس الخيار السابق على الثورة، وهو إما أحد رجال مبارك وآخر رؤساء وزرائه أو مرشح الإخوان، لذا نزل الناس إلى الانتخابات كارهين ومعظم من صوت فيها فعل ذلك كراهية فى المرشح الآخر، وهكذا انتشرت مقولة «عصر الليمون» التى جعلت الكثيرين ينزلون للتصويت لمن لا يريدون من أجل الحيلولة دون وصول الآخر للحكم.
بهذا المفهوم كانت انتخابات الرئاسة عام 2012 انتخابات مريضة لا تعبر عن الإرادة الحرة للناخبين، وما نتج عنها كان وضعاً مريضاً أيضاً، بدأ الشعب يقاومه من اليوم الأول حتى أسقطه بعد مرور سنة واحدة على توليه.
أما إذا نظرنا إلى الانتخابات الحالية فسنجدها انتخابات صحية بكل معانى الكلمة، فكل من أدلى بصوته فيها فعل ذلك تأييداً لمرشح هو يريده، وليس من أجل منع المرشح الآخر من النجاح، هى انتخابات لم يستخدم فيها ذلك الليمون الذى أوصلنا إلى كوارث لا يستهان بها فى الانتخابات الأولى.
إن انتخابات الرئاسة الحالية بهذا المعنى هى الانتخابات الديمقراطية الحقة، لأن الديمقراطية هى التعبير عن إرادة الشعب وليس فقط عن رفض الشعب لأحد المرشحين، وبهذا المعنى يكون الفائز فى هذه الانتخابات هو أول رئيس مصرى منتخب ديمقراطياً بعد الثورة، وليس أول رئيس مصرى اختاره المصريون حتى يحولوا دون نجاح المرشح الآخر.
هذا هو سر البهجة التى تعم الشوارع الآن، والتى سألنى أحد المراسلين الإيطاليين عنها قائلاً: إن الناس يحتفلون وكأن النتيجة قد أعلنت بالفعل! فقلت: إنهم يحتفلون لأنهم لأول مرة يمارسون إرادتهم الحرة فى اختيار من يريدون بلا ليمون ولا برتقال، فلم يبد أنه فهم ما أقول، ولم أسع لمحاولة إفهامه.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا ليمون ولا برتقال لا ليمون ولا برتقال



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab