آخِر «الأحزان» أمْ «طوفان» آخَر
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

آخِر «الأحزان»... أمْ «طوفان» آخَر؟

آخِر «الأحزان»... أمْ «طوفان» آخَر؟

 العرب اليوم -

آخِر «الأحزان» أمْ «طوفان» آخَر

بقلم : بكر عويضة

اعتاد معظم الناس -كما تعلمون، ولعل أكثرية منكم، أو أقلية، بين تلك الغالبية- تضمين عبارات مواساة الآخرين في حالات الوفاة عبارة ترجو للمحزونين على رحيل عزيزهم المُتَوَفى أن حزنهم سيكون «آخِر الأحزان».

واضح أن مثل ذلك الرجاء يعبّر عن طيّب النيّات إزاء الذين يرجونه لغيرهم، لكنه يعكس، بوضوح كذلك، نوعاً من الجهل، أو قُل اللغو غير المُدْرَك مِن قِبَل المُتَمني. تعليل هذا الأمر سهل غير ممتنع، بل هو منبسط لكل ذي قلب يعقل، فيسمع السببَ، ويُبصُره، كما يبصر العشب الأخضر الذي يُمتِّع الناظرين إليه مستلقياً على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وخلاصته جداً بسيطة أيضاً، فمسلسل الأحزان لا نهاية له، إذ يبدأ في حياة كل البشر منذ النُّطفة الأولى، ثم ينطلق يهدر مثل قطار أسرع من البرق أحياناً، وأبطأ من سلحفاة في أحيان أُخْرى، ولذا لن يتوقف أبداً، إلى أن تتوقف حياة الإنسان على سطح الأرض.

حسناً، هذا صباح الذكرى الثالثة لما حدث ليل السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 يطل اليوم، فهل تكون التوابع المأساوية لهجوم «طوفان الأقصى»، وفظائع الرد الإسرائيلي الظالم عليه، التي حاق وبالها بقطاع غزة، من البر، والجو، والبحر -وفاق جبروتها تصوّر كل عقلاء العالم في مشارق الأرض ومغاربها- هي «آخر أحزان» أهل غزة؟ أم أن وراء أكوام الخراب والدمار والجثث المدفونة تحت الأنقاض تشتعل جذوة «طوفان» آخر مختبئ في نفق ما؟ لعل من المشروع طرح هذا التساؤل الجامع عنصري التفاؤل والتشاؤم ضمن سياق الحديث عن المُتَوَقَّع، أو المأمول بعد ثلاث سنوات على «طوفان الأقصى»، لأن الأمر يخص جموع الناس، وغير متعلق بأشخاص. أما إجابة التساؤل، فالأرجح أنها تختلف من شخص لآخر، ومن المنطقي أن تستند المواقف إلى أساس المنهاج العقائدي للفرد، فأصحاب النهج الديني، مثلاً، سوف يتشبثون بالموقف القائم على مبدأ أنه لا حل نهائياً للصراع إلا بزوال أحد الطرفين. ذوو هذا المنهج موجودون في المعسكرين؛ معسكر حركة «حماس» وحلفائها، ومعسكر نتنياهو - بن غفير وحلفائهما.

في المقابل، هناك أصحاب المنهاج العملي، أو الموصوف في قواميس العمل السياسي بصفة «براغماتي». هؤلاء يُهاجَمون، عادةً، من جانب خصومهم، فيوصفون بأنهم «انتهازيون». ذلك نوع من الظلم، أو الجهل، وربما الحالتان معاً، لأن الفارق شاسع بين سلوك أي فرد انتهازي يضع مصالحه الذاتية قبل مصالح الناس كافة، ولا يتردد في أن يزيح كل من يواجهه، وبأي وسيلة تُتاح له، وبين موقف يرى أن إصلاح أوضاع عموم المجتمع يتطلب العمل وفق برنامج عملي يقوم على أساس مرحلي، ويضع الخطط وفق نهج يقول إن لكل مرحلة ظروفها، فلا يكبل خطواته، ولا يضع سلاسل الشروط التي تعيق حركته، وتقعده عن أي تحرك نحو المستقبل. أصحاب هذا المنهاج العملي سوف يتمسكون برجاء أن تكون حركة «حماس»، وغيرها من الفصائل السائرة على نهجها، قد استوعبت حقاً دروس توابع هجوم «طوفان الأقصى»، التي دفع أثمانها الباهظة بسطاء الناس، فتكون فعلاً «آخِر الأحزان» الناتجة عن سياسات قياداتهم.

arabstoday

GMT 23:37 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

اليورو

GMT 22:30 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 22:27 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 22:21 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 22:15 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ما الجديد في نظام العالم؟

GMT 22:09 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 22:07 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 21:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أكتوبر.. قصتى بين النصر والهزيمة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آخِر «الأحزان» أمْ «طوفان» آخَر آخِر «الأحزان» أمْ «طوفان» آخَر



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab