لا بد من إجراء تقييم لتجربة المرأة في المواقع القيادية المختلفة
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

لا بد من إجراء تقييم لتجربة المرأة في المواقع القيادية المختلفة

لا بد من إجراء تقييم لتجربة المرأة في المواقع القيادية المختلفة

 العرب اليوم -

لا بد من إجراء تقييم لتجربة المرأة في المواقع القيادية المختلفة

بقلم النائب السابق في البرلمان الاردني :الدكتورة ادب السعود

تعرّضت مشاركة المرأة في الحياة السياسية  إلى جدل كبير ، سواء كان ذلك  على صعيد الخطاب السياسي الحديث ،أو ما تضمنه التراث المتعلق بتاريخ المرأة السياسي عبر القرون السابقة ،وقد خضعت مشاركة المرأة في الحياة السياسية إلى نقاش من نوع خاص ،تميز بالحدة نسبيا سواء من المعارضين أو من المؤيدين للمشاركة السياسية للمرأة ، ولأسباب عديدة لدى الطرفين المتضاربين .

في الأردن ومنذ استقلال الدولة الأردنية عام "1946" كانت هناك مشاركة نسوية في الحياة العامة ،الا انها كانت متواضعة جدا ،نظرا للظروف السياسية والأجتماعية والاقتصادية التي كانت تمر بها البلاد .ومع ذلك فقد سبقت المراة الاردنية نظيراتها على مستوى العالم في الحصول على الحقوق السياسية حيث نص الدستور الأردني"1952" في المادة السادسة  على المساواة التامة بين المواطنين ،وعليه فقد كان لها الحق في الترشح والانتخاب وتولي المناصب العامة ،اضافة الى بقية الحقوق الاساسية الخرى دون تمييز .

  وقد تطورت مشاركة المرأة لا سيما في الحياة السياسية في العقود الثلاث الأخيرة حيث شهدت هذه الفترة دخول المرأة الى الوزارة والمجالس التشريعية والسلك الدبلوماسي والقضائي ،إضافة اى المشاركة الفاعلة من خلال منظمات المجتمع المدني .ويعتبر عام 2003 عام المراة الاردنية بامتياز حيث تم تخصيص مقاعد اضافية لها في قانون الانتخاب حيث ارتفعت  الى"15" مقعدا في 2013  اضافة الى ما يمكن ان تحققه المراة من مقاعد عن طريق التنافس حيث فازت بعض السيدات خارج نظام "الكوتا" ليرتفع عدد السيدات في البرلمان الى "18" سيدة .

وقد انعكس وجود المرأة في مجلس النواب على نسبة النساء في مجلس الأعيان والوزارة ومجالات اخرى .

على ان الطموح لا زال يتجه نحو مشاركة أوسع للمراة التي تشكل نصف المجتمع بحيث تصل المشاركة الى ما يعادل نسبة وجودها في المجتمع ،حيث بينت جداول الناخبين هذا العام ان نسبة النساء فيها هي "52%" من اجمالي الناخبين ،فمن المنطق ان تكون نسبة النساء في البرلمان تعادل النصف أو ان تصل على الأقل الى "30%" وهي النسبة الواردة في الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها الاردن فيما يتعلق بمشاركة المراة في الحيلة العامة بكافة مجالاتها، إلا ان هذا يواجه صعوبات عديدة منها معوقات اجتماعية تتعلق بالثقافة المجتمعية تجاه مشاركة المرأة ، ومعوقات اقتصادية ، واخرى سياسية ، أخيرا معوقات ذاتية تتعلّق بنظرة المرأة الى نفسها وعدم دعم المراة للمرأة .

 ويُذكر أن مشاركة المرأة لا تواجه معوّقات تشريعية أو دينية، وعليه فلا بد من اجراء تقييم لتجربة المرأة في المواقع القيادية المختلفة _والتي اعتقد انها ناجحة_ وتقديمها للناس من أجل إحداث التغيير الإيجابي المنشود في مستوى مشاركة المرأة في الحياة السياسية .

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا بد من إجراء تقييم لتجربة المرأة في المواقع القيادية المختلفة لا بد من إجراء تقييم لتجربة المرأة في المواقع القيادية المختلفة



GMT 09:44 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 05:44 2024 الإثنين ,25 آذار/ مارس

«إفطار المحبة»... من حكايا دفتر المحبة (٣)

GMT 04:16 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

هدايا «عيد الأم»

GMT 09:03 2024 الإثنين ,18 آذار/ مارس

البابا شنودة... من حكايا المحبة (٢)

GMT 05:12 2023 الجمعة ,18 آب / أغسطس

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 14:47 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 11:40 2023 الأربعاء ,17 أيار / مايو

كبار السن بين الألم و الأمل

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab