12 لماذا أنت هنا؟ - العرب اليوم

لماذا أنت هنا؟

لماذا أنت هنا؟

 العرب اليوم -

لماذا أنت هنا

بقلم : مجدي حمدان

هل سبق وطرحت على نفسك هذا السؤال : لماذا أنت هنا ؟، وإذا طرحته هل تعلم الإجابة عنه، ولكن في الحقيقة الكثير منا لا يعرف هذا السؤال تماما ولا يفكر في  طرحه على نفسه يوما، رغم أن هذا السؤال والإجابة عنه مهم جدا في حياتنا. كلنا نعيش فوق هذا الكون بأهداف مختلفة وبأفكار متنوعة، وهناك فوق هذا العالم المليء بالفروقات والمفارقات أنواع كثيرة من البشرية منها الفقيرة والغنية السعيدة والحزينة اليائسة والناجحة وغيرها، كلنا نعيش فوق هذا الكون لتحقيق شيء ما عليه، فإذا كنت تعتقد أنك تعيش لتحقيق المال فقط فأنت مخطئ أو تحقيق سيارة أو منزل أو ما إلى غير ذلك  فكل هذه الأفكار تعتبر فرعية ومادية فقط ، كل هذه المعتقدات البشرية خاطئة، فالإنسان خلق لهدف ما في هذه الحياة خلق لأنه قادر على التغيير والتطوير .

قبل أن تسأل نفسك لما أنت موجود، فعليك أن تسال قبل ذلك هل لديك هدف في هذه الحياة، اتعلم إذا كانت إجابتك نعم فأنت مميز في هذا الكون فقط لأن لديك هدف تسموا إليه وأنت من ضمن 3 بالمائة من الأشخاص الذين يمتلكون أهدافا في هذه الحياة فقط، والباقي ليس لديهم أي أهداف في هذه الحياة، أي أن 97 بالمائة من الأشخاص فوق هذا الكون يعيش دون هدف في الحياة نهائيا، وهذا وفق الإحصاءات التي قامت بها جامعة هارفرد وقد يكون الرقم أسوأ من هذا أيضا.

إذا لما أنا موجود،  نعم اسأل نفسك، واعلم أنك أفضل مخلوق في هذا الكون فأنت تتميز بقدرات لا محدودة وذكاء لامحدود، أتعلم إذا سخرت طاقتك تستطيع أن تضيء أكبر مدينة في هذا العالم لمدة أسبوع كامل، هل تعلم أن الإنسان يمتلك عقلا يتميز بسعات تخزين للمعلومات لا محدودة، ويمكن استيعاب عدد هائل من المعلومات، الإنسان هو معجزة في معجزة، إذا لما تيأس، اعلم أنك على هذا الكون وجدت لتحقق الكثير عليه ولا يمكن أن تخرج كمعظم البشرية بصمت، في حين هناك من عملوا وحققوا أهدافا منذ سنين ولازالت البشرية تستفيد منهم هؤلاء ضعهم من صنفك أنتَ وحقق مبدأ للإنسانية، اعلم أن وجودك في هذا الكون لم يأتِ عبثا بل أكيد هناك موهبة تكمن في داخلك اعرف أين هي، تحاور مع باطن قدراتك، لا تحاول أن تساير الحياة بل إجعلها تسايرك، ميز أفكارك واجعل لنفسك شخصية مميزة في هذا العالم.

تعداد السكان في العالم هو 7 مليار نسمة، إذا أين أنت بينهم ولما أنت موجود مع هذا العدد الهائل من البشرية، لذا الخيار الوحيد أمامك لتكون الرقم الظاهر من هذا العدد البشري الهائل هو أن تميز نفسك عن هذا العدد، ولتأخذ رقمك في هذا العالم واعلم جيدا أن لاعائلتك ولا مستوى معيشتك ولا مجتمعك ولا فقرك ولا غناك ولا أي شيء من هذا   سبب في نجاحك أو سقوطك، كل هذه الأعذار اجعلها جانبا واستيقظ من الحلم الذي يجعلك إنسانا عاديا أهدافه عادية، بل قل كفى وانهض لإطلاق العنان لموهبتك فهي أحد الأسباب لوجودك حقا.

كل إنسان في هذا الكون يمتلك موهبة أو عدة مواهب، فلهذا نرى أن في هذا العالم شخصيات وصلت إلى القمة واسدت أعمالا كثيرا للإنسانية وهناك من يستهلك ما عمل عليه أسلافه وهنا نجد الفرق، لذا علينا أن نفهم جيدا أن أحد الأسباب لوجودنا هي تطوير الإنسانية, تطوير الفكر وليس الاستهلاك لما وصل إليها الأخرين، بل علينا أن نفهم جيدا أن هدفنا هو أن نورد للإنسانية كل طاقاتنا وكل مواهبنا، فالإنسان يمتلك من الطاقة ما لا حدود له ومن الأفكار ما لانهاية له إذا لما نكبسها في باطننا ولا نخرجها للملأ، لما نيأس من الحياة ونحن نعلم جيدا أننا وجدنا لتحقيق السعادة لأنفسنا وللأخرين إذا لما لا نستثمر قدراتنا في هذه الحياة، لما نؤجل أهدفنا ونحن نعلم أن وقتنا محدود في هذا الكون إما نغيره ونجعل أسمائنا في القمة وتنقش من ذهب أو نخرج من هذا العالم بصمت رغم كل القدرات التي نمتلكها.

إذا ماذا تنتظر هل لازلت تفكر في السؤال الذي طرحته على نفسك لما أنت موجود، لا تفكر بل قم للعمل فأنت تعلم جيدا سبب وجودك في هذه الحياة الأن، هيا انهض وحقق السعادة لنفسك وللأخر استثمر قدراتك, تعلم من الآخر وطور أفكار الآخرين على نفسك واجعلها تتناسق مع شخصيتك وميز أفكارك وأطلق العنان لقدراتك اللامحدودة، فمعظم البشر في هذا الكون يستعملون 5 بالمائة من طاقتهم فقط في هذه الحياة، إذا لا تكن مثلهم فأنت الآن بحوزتك 95 بالمائة من الطاقة قابلة للاستعمال وإبهار الكون بها .

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا أنت هنا لماذا أنت هنا



GMT 10:24 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الذكر النسونجي ؛؛؛

GMT 10:14 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

صمت المرأة

GMT 09:16 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الإساءة للمرأة الأردنية

موديلات فساتين سهرة ناعمة مستوحاة من إطلالات ديانا كرزون

بيروت - العرب اليوم

GMT 01:42 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة
 العرب اليوم - منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة

GMT 02:38 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

مصادر تكشف عن قرب تعاقد منى عراقي مع قناة "الشمس"
 العرب اليوم - مصادر تكشف عن قرب تعاقد منى عراقي مع قناة "الشمس"

GMT 04:08 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

دبي تطلق "تاكسي لندن" في شوارعها تجريبيا الشهر المقبل

GMT 07:35 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مواصفات السيارة الصينية SUV شانجان CS 35 موديل 2021

GMT 03:11 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

القطاع المصرفي السعودي يدخل2021 بكفاءة "السلامة"

GMT 19:49 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تعيين أول مدرب مسلم في تاريخ دوري كرة القدم الأميركية

GMT 02:31 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

اكتشف الأحساء من خلال وجهات متنوعة رائعة

GMT 08:18 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

النفط يواصل الصعود ويتخطى مستوى 56 دولارًا للبرميل

GMT 16:32 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

جوجل تدعم "أطفال المهاجرين" بمنحة خاصة بعد تنصيب بايدن

GMT 12:34 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ميزة مهمة تستهدف مستخدمي نسخة الويب ونسخة سطح المكتب

GMT 12:26 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

سجلت منصة واتساب رقمًا قياسيًا في ليلة رأس السنة الجديدة

GMT 12:32 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

شركة مايكروسوفت تخطط لتجديد شكل نظام التشغيل "ويندوز"

GMT 12:25 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة لهاتف شركة "وان بلس" الصينية الجديد OnePlus 9 Pro

GMT 11:16 2015 الجمعة ,20 آذار/ مارس

تعرفي على طرق علاج العظيم عند الأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab