12 الناطقة الاعلامية للمجتمع العربي بشركة المراكز الجماهيرية - العرب اليوم

الناطقة الاعلامية للمجتمع العربي بشركة المراكز الجماهيرية

الناطقة الاعلامية للمجتمع العربي بشركة المراكز الجماهيرية

 العرب اليوم -

الناطقة الاعلامية للمجتمع العربي  بشركة المراكز الجماهيرية

بقلم - الدكتور إبراهيم العلم

الدكتور إبراهيم العلم أحد أهم مؤسسي جامعة بيت لحم وأحد أهم الادباء الفلسطينيين يستحق التكريم،  بقلم رانية مرجية
من يتابع التاريخ الادبي للناقد والاديب والروائي الكبير واحد أهم مؤسسي جامعة بيت لحم د . ابراهيم العلم استاذنا جميعا يقف أمام انسان واديب ومفكر يعتبر أحد أهم أعمدة الادب العربي في فلسطين

نعم استاذنا الدكتور إبراهيم العلم عمل على مدار 6 عقود كاملة حبا وطواعية بنشر الثقافة وخلق أجيال من الكتاب والمثقفين العرب فهو يعتبر عراب الادب العربي هنا فهو حافظ على موروثنا الادبي الثقافي والإنساني من الدرجة الأولى وخلد قضيتنا العادلة

ولد الدكتور ابراهيم العلم في مدينة الرملة موطن أسرته الاصلي، و امضى سنوات طفولته وجانبا من مرحلة الشباب في بيت جالا . كتب القصة القصيرة منذ ان كان في الرابعة عشرة من عمره وفاز بجائزتين في القصة القصيرة. ونشر قصصه في الصحف اليومية والدوريات المحلية والعربية، ولا سيما مجلة البيادر المقدسية . وترجمت بعض قصصه الى الانجليزية. له دراستان مطولتان: الأولى بعنوان الأقصوصة في الاردن وتشمل الجزء الفلسطيني الذي ضم سنة 1949، وهي رسالة ماجستير، وتناولت الثانية شعر فدوى طوقان من الوجهة الفنية وهي أطروحة دكتوراه. وله دراسات نقدية عديدة الدراسات الأدبية -الشعر الفلسطيني في داخل الوطن, القصة القصيرة الفلسطينية , الاقصوصة في فلسطين والأردن ,الادب في فلسطين , الشعر الفلسطيني بين أوائل القرن العشربن وأواخره

اضافة الى مجموعتين قصصيتين وروايتين القربة الموعودة مجموعة قصص , الخيمة المحاصرة مجموعة قصص , رواية عينان على الكرمل رواية حارة الشراقة

اضافة الى ترجمة العديد من الكتب من اللغة الانكليزية للعربية نذكر منها الحياة اليومية في فلسطين, مقياس الحكم على الرجل , دور المرأة في المجتمع

وساهم في الدراسات التربوية نذكر من اسهاماته الرائعة اساليب تدريس النقد الحديث في الجامعة, واساليب تدريس الادب الحديث في الجامعة كذلك كتب في السيرة الذاتية ناجي العلي فنانا مناضلا وكتب في ادب الاطفال طارق قاهر البرابرة
استاذنا واديبنا الكبير والجميل د . ابراهيم يامن نجحت ان تمزج بين الإنسان والأرض والتاريخ والرمز شكرا والف شكر لكل حرف مقدس كتبته حبا في فلسطين والارض والعدل وكرامة الانسان كلنا نعم كلنا فخر واعتزاز بك

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناطقة الاعلامية للمجتمع العربي  بشركة المراكز الجماهيرية الناطقة الاعلامية للمجتمع العربي  بشركة المراكز الجماهيرية



GMT 10:36 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

"أديب ذو سجون " للكاتب المغربي عبده حقي

GMT 10:31 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تدريس مادة التربية الإسلامية والمسيحية بالأمازيغية

GMT 14:46 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

على مفترق يسمونه حضارة وجدتني تائهة

GMT 14:32 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

على مفترق يسمونه حضارة وجدتني تائهة

GMT 12:37 2019 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

فتاة القطار

من أشهر الماركات العالمية والمصممين العرب والأجانب

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

المرأة القصيرة هي الأفضل في العلاقة الزوجية

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 05:20 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

وزراء مالية "السبع" يبحثون تسريع الاقتصادات

GMT 01:00 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

خلطة بياض الثلج لليدين والرجلين

GMT 17:40 2015 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"زعفران سورية" يزهر والغرام الواحد بـ5 آلاف ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab