عن تذكرة المترو
إيلون ماسك يتيح خدمة ستارلينك مجانا في إيران مع استمرار انقطاع الإنترنت الإمارات ترحّب بالخطوة الأميركية لتصنيف عدد من فروع جماعة "الإخوان" كمنظمات إرهابية وزارة الخارجية المصرية ترحب بقرار الحكومة الأميركية تصنيف فرع تنظيم "الإخوان" في مصر "منظمة إرهابية عالمية" الولايات المتحدة تتقدم بطلبات للحصول على أوامر قضائية لمصادرة عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا قسد تستهدف نقاط الجيش السوري ومنازل الأهالي قرب قرية حميمة شرقي حلب برشاشات ثقيلة وطيران مسير إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة الجيش السوري يعلن قرى بريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة ويدعو المسلحين للانسحاب إلى شرق الفرات القضاء الأميركي ينظر حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات السيدات
أخر الأخبار

عن تذكرة المترو

عن تذكرة المترو

 العرب اليوم -

عن تذكرة المترو

بقلم : أكرم علي

منذ عقد من الزمان ولم تشهد تذكرة مترو الأنفاق أي زيادة ولم تحدد محطاتها حيث تستطيع أن تقطع تذكرة المترو بجنيه واحد لتستقل بها جميع المحطات دون تحديد وقت ذروة أو وقت إجازة أو أي شيء جنيه واحد لأكثر من 20 محطة وعلى كافة الخطوط الأول والثاني بمراحله المختلفة.

أرحب تماما بزيادة سعر تذكرة المترو ولكن بشروط وبآليات مختلفة قريبة من الدول الأجنبية، فحين زرت الولايات المتحدة الأميركية هناك 4 خطوط لمترو الأنفاق ولكل خط سعر ولكل عدد محطات سعر ولكل وقت سعر مختلف عن الوقت الآخر، فلماذا الحكومة المصرية لا تستعين بتلك الآليات التي تساهم في حل أزمة تذكرة المترو التي تبدو عائق في علاقتها مع المواطن المصري.

وتستطيع وزارة النقل عمل دراسة وتحديد أوقات الذروة وعدد المحطات حسب تكلفة كل تذكرة، وتضع هذه الرؤية والخطة لتنفيذها ليتمكن المواطن من الشعور بالفارق في الخدمة وتطوير عملية النقل وتطوير العربات وتطبيق اللوائح والخدمات بشكل أفضل.

أتمنى أن تعمل وزارة النقل على وضع أسعار مختلفة لتذكرة المترو حسب الاستخدام والشرائح والمسافات مع مراعاة محدودي الدخل بعمل اشتراكات بأوراق رسمية وغيرها من المستندات التي تثبت أحقية هذا الشخص بالدعم ولا أتصور أن يستقل أحد أكثر من 20 محطة وهو يستطيع أن يدفع في المواصلات الاعتيادية أكثر من 5 جنيهات ويرفض دفعمهم في مترو الأنفاق ويكتفي بالجنيه فقط.

لا يمكن أن تستمر المنظومة بالنهج التي تسير عليه الآن والخسارة ستظل تستمر وتصل لأرقام فادحة، هناك من يستطيع دفع ثمن أعلى لتذكرة المترو، ولكنه يلجأ لها لتوفير النفقات وغيره يستحق أن يحصل على دعم ضروري ولازم مثل العمال وغيرهم من أصحاب المهن الحرة التي تعتمد على الرزق البسيط غير المواطنين العاملين الذين يدفعون ضعف تذكرة المترو في أي وسيلة مواصلات واحدة في طريق لا يتجاز مسافته 2 كيلو متر.

سيدي وزير النقل المحترم جلال السعيد عليك بوضع خطة محكمة تراعي الفقير قبل أي شيء، وأن تكون الزيادة على الذين يتمكنون من دفع سعر أكبر للتذكرة وليس على الفقراء الذين لا يستطيعون تدبير 2 جنيه كل يوم للذهاب والعودة في عمله اليومي، وأتفائل خيرا بأن تعمل الحكومة الفترة المقبلة وفي أقصر وقت على تدبير هذه الآليات التي لا تضع أعباء جديدة على محدودي الدخل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن تذكرة المترو عن تذكرة المترو



GMT 05:12 2017 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

ماذا ينتظر وزير الداخلية ؟

GMT 04:11 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

ماذا سيبحث السيسي في البيت الأبيض؟

GMT 21:25 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

نريد كشف الحقائق

GMT 21:49 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

الفساد العتيق والحرب عليه

GMT 14:11 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

كمين الهرم .. وسهولة تنفيذ الحادث

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 16:44 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
 العرب اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 10:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 00:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته القوية للفن

GMT 11:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط... أمن بلا سياسة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab