12 عدن مدينة الحب والتعايش والسلام - العرب اليوم

عدن مدينة الحب والتعايش والسلام

عدن مدينة الحب والتعايش والسلام

 العرب اليوم -

عدن مدينة الحب والتعايش والسلام

بقلم - صالح المنصوب

عندما تخوص في الاعماق، وتنغمس في غمار سكان مدينة عدن وتعيش معهم وتخاطبهم وتتشرد في أزقة مدينتهم، تجدهم و مدينتهم عدن الحبيبة ، منقوشة بعبارات السلام والتعايش والحب والتسامح ومغروسة في قلب وفكر سكانها . المدينة الجميلة واهلها الطيبين احتضنت الجميع من مناطق متعددة وحتى من دول اخرى، وعاشوا فيها أخوة تسودهم قيم الحب والأخاء والرحمة، ولازالوا الى اليوم على ذلك الحال بالرغم من الثقافة الدخيلة الذي يسعى البعض تصديرها اليها لكنها ستنتصر لثقافتها الاصيلة.

عندما نكتب عن عدن ندرك اننا نكتب عن مدينة لها جذورها التاريخية الأصيلة الضاربة في أعماق التاريخ. , المدينة التي لا تعرف عنها سوى ان الأرض والسكان تتحدث عن قيم الحب والتسامح والتعايش وتمارسها واقعاً وسلوكاً.

قد تكون نظرة البعض لمدينة عدن تغيرت بعد الخراب الذي تركته مليشيا الحوثي الانقلابية، وبعض الممارسات التي تحدث فيها ، لكن عدن بابنائها لم تتغير ، فسكان عدن لم يتغيروا فهم لازالوا باقون على اصالتهم وثقافتهم الطيبة.

فمن خلال الحديث معهم تجدهم ضد كل الممارسات السلبية ، الذي يعدونهادخيلة على مدينتهم، ويرفضونها بشده ومطالبتهم المستمرة بالوقوف في وجهها.

 ثقافة الكراهية المقيتة بدأت تغزوا عدن و اصبح الكثير يرون الصورة مشوهة بفعل تلك الثقافة ، الذي جردت البعض من التعايش والتسامح والاخاء ، يعادون كل ما هو جميل ، يقول سكان عدن ان هؤلاء لا يمثلوا ثقافتهم .

فالخوف ان تلك المدينة الجميلة تتأثر بتلك الثقافة العدائية، وتنحرف بفعل الأيام والشحن والتحريض وبث سموم الكراهية التي جعلتهم يعيشون مراحل من الخوف.

اتحدث بل واكتب عن عدن الاخاء والتعايش والحب ، عدن التي كانت تلتقي عشرات الأسر على مائدة طعام واحدة بكل حب وابتسامة ، اكتب عن مدينة لا تعرف شوراعها السلاح والفوضى ، عاصمة للتجارة والفن والإبداع ،عدن التي أحتصنت ثوار سبتمبر واكتوبر والمناضلين والفنانين والتجار والنبلاء والأخيار.

أكتب عن عدن زهرة المدن اليمنية نقاءً التي احتباها الله بسكان يقدسون التعايش والسلام ، مدينة عدن هناك من المغفلين المزايدين من يحاولون حرفها عن مسارها وقيمها الأصيلة ،لكن حتما ستعود الى سنواتها الماضية وتنتصر وتكون كما كانت قبلة التعايش والسلام و تكنس وتطرد كل الثقافات الدخيلة.

أكتب بل أتحدث عن المدينة الذي نعرف ، المدينة الذي نحب مدينة السلام والحب والتعايش.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدن مدينة الحب والتعايش والسلام عدن مدينة الحب والتعايش والسلام



GMT 12:52 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

قرار المحكمة الصهيونية مخالف للقانون الدولي

GMT 18:56 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أخونة الدولة

خلال حصولها على جائزة تكريمًا لأعمالها الإنسانية في حفل نيويورك

بريانكا شوبرا تخطف الأنظار بإطلالتها بفستان باللون الأحمر

نيويورك - مادلين سعاده

GMT 05:33 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ ديكورات مطابخ مودرن بألوان الباستيل الناعمة
 العرب اليوم - إليكِ ديكورات مطابخ مودرن بألوان الباستيل الناعمة

GMT 08:50 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أبرز أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل
 العرب اليوم - أبرز أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل

GMT 13:45 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

فندق يستخدم قطعًا مِن المجوهرات في شجرة الميلاد
 العرب اليوم - فندق يستخدم قطعًا مِن المجوهرات في شجرة الميلاد

GMT 21:21 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تعاقب 4 مسؤولين عراقيين على علاقة بقمع المتظاهرين
 العرب اليوم - واشنطن تعاقب 4 مسؤولين عراقيين على علاقة بقمع المتظاهرين

GMT 05:48 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة غير متوقعة
 العرب اليوم - أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة غير متوقعة

GMT 03:18 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

منى محمود تستخدم الجوخ والأقمشة في ديكوراتها

GMT 07:48 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 14:17 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرد على الإرهاب بالعلم والعمل

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 13:46 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

اختراع ..اكتشاف .. لا يهم.. المهم الفائدة

GMT 19:29 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 04:24 2013 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

"سوبر جلو" علاج جديد وفعال للدوالي أقل إيلامًا

GMT 01:28 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

"حناء العريس" ركن أصيل من طقوس الزواج السوداني

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

دراسة بريطانية تتوِّج المرأة السورية ثالث أجمل نساء العالم

GMT 23:06 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

٧ فوائد لا تعرفينها عن كبسولات فيتامين E للبشرة والجلد

GMT 13:02 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الهوت شورت واحد".. رانيا يوسف وداليا البحيري بنفس الفستان

GMT 01:09 2018 الخميس ,26 إبريل / نيسان

هيفاء وهبي تواصل متابعة الدعاوى ضد شقيقتها

GMT 22:51 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد خل التفاح لمكافحة الأرق
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab