كاميرون يستبعد تأثير خفض موازنة الدفاع البريطانية على الشراكة مع أميركا
آخر تحديث GMT17:09:07
 العرب اليوم -

كاميرون يستبعد تأثير خفض موازنة الدفاع البريطانية على الشراكة مع أميركا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كاميرون يستبعد تأثير خفض موازنة الدفاع البريطانية على الشراكة مع أميركا

لندن ـ كونا
استبعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس ان يؤدي تقليص موازنة الدفاع وخفض عدد القوات البريطانية الى تأثر الشراكة العسكرية الاستراتيجية بين بريطانيا والولايات المتحدة. وقال كاميرون في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان وزير الدفاع الامريكي السابق روبرت غيتس كان مخطئا عندما ادعى ان تقليص الميزانية العسكرية البريطانية سيؤدي الى تراجع قوتها على الساحة الدولية وفقدها للشراكة الاستراتيجية التي تربطها مع الولايات المتحدة. واكد كاميرون ان حكومته تصرف رابع اكبر ميزانية على الدفاع في العالم مضيفا ان "بريطانيا تعد لاعبا رئيسيا فيما يتعلق بالشؤون العسكرية على الساحة الدولية". وأوضح ان حكومته خصصت استثمارات كبيرة في مجال القدرات العسكرية المستقبلية مشيرا إلى أن هناك برنامجا طويل المدى لصرف 160 مليار جنيه استرليني على مشاريع تطوير العتاد العسكري والصناعات الدفاعية. وشدد كاميرون على ان بلاده ستظل احد اللاعبين الرئيسيين في العالم في المجال العسكري مهما كانت طبيعة السياسات الدفاعية التي تقررها حكومته. وتأتي تصريحات كاميرون ردا على تحذير أطلقه وزير الدفاع الامريكي السابق روبرت غيتس في وقت سابق اليوم من ان بريطانيا ستفقد شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة اذا استمرت في تقليص ميزانية الدفاع وخفض عدد قواتها العسكرية. وقال غيتس في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية ان الاستمرار في تطبيق سياسة التقشف على موازنة الدفاع سيسهم في تقليص دور بريطانيا كلاعب اساسي على الساحة الدولية. واشار الى ان تقليص قوة البحرية الملكية البريطانية يعد احد اكبر المؤثرات السلبية على مكانة بريطانيا الدولية لافتا الى انها المرة الأولى منذ الحرب العالمية الأولى التي تجد فيها بريطانيا نفسها دون حاملة طائرات في الخدمة. واوضح غيتس الذي عمل تحت إدارة الرئيسين السابق جورج بوش والحالي باراك أوباما ان الشراكة العسكرية الاستراتيجية الكاملة مع الولايات المتحدة تعني القدرة على القتال برا وبحرا وجوا. وكانت الحكومة البريطانية قررت منذ مراجعتها للسياسة الامنية والدفاعية اواخر عام 2010 تقليص ميزانية الدفاع وخفض عدد القوات العسكرية بأكثر من 31 ألف فرد قبل حلول عام 2020. وستؤدي سياسة التقشف إلى خفض قوات المشاة بأكثر من 20 ألف جندي مقابل ستة آلاف في القوات البحرية وخمسة آلاف في القوات البحرية.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاميرون يستبعد تأثير خفض موازنة الدفاع البريطانية على الشراكة مع أميركا كاميرون يستبعد تأثير خفض موازنة الدفاع البريطانية على الشراكة مع أميركا



GMT 04:07 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 21:56 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

تباطؤ حاد في نمو الوظائف الأميركية خلال أغسطس

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 15:35 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة
 العرب اليوم - نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 08:07 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مقتل 11 جنديًا سوريًا بواسطة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"

GMT 07:59 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

3 شهداء جراء استهداف الاحتلال لسيارة طاقم إعلامي وسط غزة

GMT 08:03 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يعترض طائرة مسيرة تحمل 10 أسلحة نارية

GMT 19:20 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترمب يؤكد رفض استخدام القوة في ملف غرينلاند خلال خطاب دافوس

GMT 08:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

تعرض الفنان عبد العزيز مخيون لوعكة صحية ونقله للمستشفى

GMT 09:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الطقس السيئ يودي بحياة بحياة شخصين في اليونان

GMT 09:37 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أحمد الشّرع للأقلّيّات: سورية موحّدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab