خبير 200 مليون دولار خسائر الاقتصاد التونسي منذ الأربعاء
آخر تحديث GMT02:23:37
 العرب اليوم -
وزير الخارجية الأميركي يؤكد النظام الإيراني يواجه أزمة شرعية والانتخابات البرلمانية تشهد أدنى مستوى إقبال لها منذ عام 1979 سقوط قتلى إثر إطلاق نار داخل مصنع خمور أميركي الخارجية السعودية تعلن تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً "الخارجية السعودية" تكشف عن تعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا منها خطراً هيئة الطيران المدني البحريني توقف الرحلات من وإلى لبنان والعراق حتى إشعار آخر مقتل جنديين تركيين في غارة جوية في سورية وزير الدفاع التركي يعلن مقتل جنديين تركيين جراء غارة جوية في محافظة إدلب السورية مساعد وزير الخارجية الأميركية "نحمل ميليشيات عصائب أهل مسؤولية الهجمات على المصالح الأميركية ونعمل على تجفيف مصادر تمويلها" تأكيد أول إصابة بفيروس كورونا في مقدونيا الشمالية مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر "عقوباتنا تسبب ضغطا كبيرا على حزب الله في لبنان"
أخر الأخبار

خبير: 200 مليون دولار خسائر الاقتصاد التونسي منذ الأربعاء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبير: 200 مليون دولار خسائر الاقتصاد التونسي منذ الأربعاء

تونس ـ وكالات

قال وزير المالية التونسى السابق الحسين الديماسي الأثنين أن الإضراب العام الذي تزامن مع اغتيال شكرى بلعيد القيادي بحزب الجبهة الشعبية الأربعاء الماضى كلف البلاد خسائر تتراوح ما بين 170 و200 مليون دولار وبين الديماسي أن هذا الرقم تقريبي نتحصل عليه عندما نقسم الناتج المحلى الإجمالي لتونس وهو في حدود 47 ألف مليون دولار على عدد أيام العمل وهى 250 يوما. وأضاف أن الاقتصاد التونسى كان " ضحية الصراع والتجاذبات السياسية والاجتماعية في تونس". وأكد الوزير السابق في سياق تصريحاته للأناضول أن " الإضراب العام كان شرعيا بلا شك، ولكن تداعياته التقديرية على الاقتصاد التونسي مكلفة جدا، لأن كل توتر سياسي تعرفه تونس سينجر سلبا على موازينها الاقتصادية" . وأعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر نقابة في البلاد، عن إضراب عام، الجمعة، ما مثل تصعيدا في الأزمة التونسية التي نجمت عن اغتيال بلعيد، الأربعاء الماضي. وكان اغتيال المعارض المعروف ،وهو أول اغتيال سياسي في تونس منذ عقود، قد أدى إلى دخول البلاد لحالة من الاضطراب واتساع هوة الخلافات بين حركة النهضة الحاكمة وخصومها العلمانيين. وكان عشرات الآلاف شاركوا في جنازة بلعيد بالعاصمة التونسية ومدن أخرى يوم الجمعة الماضية ،وخرج نحو 6 آلاف من أنصار النهضة لشوارع العاصمة في اليوم التالى في استعراض سلمي للقوة كما قال مراقبون. ولفت وزير المالية التونسى السابق الى أن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي كان قد طلب عند توليه رئاسة البلاد هدنة اجتماعية لمدة سنة تتوقف فيها المطالب الاجتماعية لكي يتسنى للاقتصاد النهوض والتعافي من جديد ،لكن "للأسف لم يستجاب لهذا الطلب" وكان من المفروض أن لا يتم استعمال الوضع الاقتصادي من طرف أحزاب للضغط على الحكومة كي لا تستطيع تسييس البلاد ''ففي الأخير صحيح أن خسائر الأحزاب المسيرة ستكون أكبر من غيرها لكن الخاسر الكبير هي تونس واقتصادها". ودعا الديماسي إلى جلوس كل الأطراف السياسية والاجتماعية والاقتصادية على طاولة الحوار ودون إقصاء أي طرف و"على القوى الحاكمة أن تعمل وفق ثلاث محاور أساسية، أولها عدم الزيادة في الأجور وثانيا لا زيادة في الأجور مستقبلا وثالثا تطوير نسق الاستثمار الخارجي وهذا لا يمكن أن يتم إلا بتوفر عنصر الأمن والاستقرار.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير 200 مليون دولار خسائر الاقتصاد التونسي منذ الأربعاء خبير 200 مليون دولار خسائر الاقتصاد التونسي منذ الأربعاء



نسقتها مع حذاء أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة

إيفانكا ترامب تلفت الأنظار بإطلالتها الأنيقة في الهند

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي
 العرب اليوم - مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي

GMT 05:03 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل تعرف عليها

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف علي أول تعليق من إسرائيل على وفاة مبارك

GMT 18:05 2017 الأحد ,02 إبريل / نيسان

رفع أسعار خدمة الإنترنت "تراسل ADSL" في سورية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 16:03 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

الصين تفجر مفاجأة بشأن فترة حضانة كورونا

GMT 20:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

بريانكا شوبرا ونيك جوناس يحتفلان بزفافهما للمرة الثالثة

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab