محلب يناقش مشروع الخطة الوطنية للتدريب من أجل التشغيل
آخر تحديث GMT07:15:15
 العرب اليوم -

محلب يناقش مشروع الخطة الوطنية للتدريب من أجل التشغيل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محلب يناقش مشروع الخطة الوطنية للتدريب من أجل التشغيل

ابراهيم محلب
القاهرة - أ ش أ

بدأت صباح الاثنين أعمال المؤتمر الوطني لمناقشة مشروع الخطة الوطنية للتدريب من أجل التشغيل والذي تنظمه وزارة القوى العاملة بحضور المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة ناهد عشري وزيرة القوى العاملة، والدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم , وعدد من الوزراء وكبار المسئولين وممثلي عدد من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية العاملة في مجالات التعليم والتدريب والتشغيل.

وألقت وزيرة القوى العاملة والهجرة الدكتورة ناهد العشري الكلمة الافتتاحية التي رحبت فيها بالحضور، مشيرة إلى اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى ورئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب بقضايا العمل والبطالة والتدريب والتشغيل، معتبرة أنها الركائز الأساسية للأمن والاستقرار الاجتماعي والسياسي.

ودعت الوزيرة كافة المشاركين في المؤتمر الوطني لمناقشة مشروع الخطة الوطنية للتدريب من أجل التشغيل الذي يتضمن جلستي عمل إلى إجراء مناقشات جادة، مشددة على أن مشروع الخطة الوطنية للتدريب من أجل التشغيل الذي تقدمه اليوم وزارة القوى العاملة والهجرة هو حصاد متابعات ميدانية مباشرة أجرتها الوزارة بكافة فروعها في الجمهورية
إضافة إلى تقارير المنظمات المحلية والدولية مع الاعتماد على الإحصائيات الرسمية المعتمدة من المؤسسات الوطنية للإحصاء وخصوصا الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وأكدت وزيرة القوى العاملة والهجرة حرص الوزارة في مشروعها المطروح اليوم على خلق فلسفة اقتصاية جديدة ودائمة تشمل كل قطاعات الإنتاج والخدمات في بلادنا من أجل مستقبل
أفضل وحل مشكلة البطالة التي تعد ركيزة أساسية لحل مشكلات الوطن.

ودعت كافة مؤسسات الدولة الممثلة في المؤتمر اليوم والهيئات الاستشارية والعلمية الإقليمية والدولية وخبراء التدريب لمناقشات جادة حول المشروع اليوم.
وفى كلمته وجه المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء الشكر لكافة الحضور من وزراء ومسئولين حكوميين وممثلين لاتحادات ونقابات محلية وأجهزة دولية ومنظمات وذلك للاهتمام العام بهذه القضية.

وقال محلب إن الجميع يعلم أهمية الخطة الوطنية للتدريب لمستقبل الوطن, مؤكدا أنه من حسن الطالع مناقشة هذه الخطة بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الرابع لثورة 25 يناير التي كانت ثورة شعب من أجل المطالبة بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، والعامل المشترك هو إيجاد فرص عمل.

وأضاف أن ذلك لن يتأتي إلا بالتعليم الراقي والتدريب المحترم، مشددا على أن التدريب هو الطريق الوحيد لاقتحام مشكلة البطالة لتوفير مئات الآلاف من فرص العمل، والحكومة
جادة في ذلك.

وناشد رئيس مجلس الوزراء المشاركين في المؤتمر اليوم الاثنين أن يناقشوا بكل صراحة وموضوعية المشكلات التي تواجه سوق العمل المصري, مؤكدا أنها كثيرة ومتنوعة, داعيا لإيجاد حلول علمية وعملية ووضع استراتيجية للتنفيذ.

وطالب محلب بمناقشة الربط بين سياسات التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل المرتبط بخطط التنمية والمشروعات الاستراتيجية التي تسعى الدولة إلى تنفيذها بكل جدية ويجب
من الآن التدريب والاستعداد لها.

ودعا رئيس مجلس الوزراء كافة الحضور من وزراء وخبراء ومسئولين إلى مناقشة معدل النمو السكاني وما يترتب عليه من زيادة العاطلين في سوق العمل وكيف تحول الأزمة إلى
منحة.

وأوضح محلب أنه لابد من المناقشة اليوم بكل صراحة وموضوعية لزيادة العمالة غير المدربة التي لا تلبي احتياجات السوق المحلي أو معايير التشغيل العالمية، داعيا إلى البحث عن آليات ترسيخ ثقافة العمل باعتباره شرفا وعبادة, وترسيخ ثقافة إتقان العمل وعقيدة الأجر المرتبط بالإنتاج لتكون زيادة الإنتاج هي السبيل الوحيد لزيادة الأجر والدخل.

وأشار إلى أنه يتطلع إلى دولة للتدريب لأنه السبيل الوحيد لرفع كفائتنا البشرية، وقال “علينا أن نبني قاعدة دقيقة للمعلومات في سوق العمل طبقا للسن والمؤهل والنوع وبحث آليات ربط الرقم القومي بالرقم التأميني لنتمكن من حصر الفجوة بين العاملين وسوق العمل ولكي يتحول سوق العمل غير الرسمي إلى سوق عمل الرسمي”.

وأكد محلب أنه رغم تعدد الجهات المعنية بالتدريب في مصر والتي يصل عددها لأكثر من 16 جهة وتمتلك أكثر من 800 مركز لكنها لم تحقق المطلوب.

وشدد رئيس الوزراء على العمل على إطلاق خطة وطنية لتحليل النتائج والسلبيات، مؤكدا أنه حان الوقت للتخطيط لتجميع هذه الكيانات حتى تؤتى ثمارها من أجل تدريب يلبي الاحتياجات من خلال كيان كبير.

وأشار إلى ضرورة إيحاد منظومة للتعليم الفني والإسراع في خطة تعليم الحرفيين والفنيين الذي أصبح أمرا ملحا وحيويا، لأن العامل الحالي يتعلم حرفته من سوق غير رسمي وغير منظم ويبعد عن المعايير المطلوبة والمهارات الدولية، واختتم محلب حديثه بأن التحدي كبير ولكن نتائجه مبهرة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محلب يناقش مشروع الخطة الوطنية للتدريب من أجل التشغيل محلب يناقش مشروع الخطة الوطنية للتدريب من أجل التشغيل



GMT 16:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أمراجع غيث يعلن إعداد الميزانية الموحدة خلال 10 أيام في ليبيا

GMT 16:29 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"البرتقال التونسي" يسجل زيادة في الإنتاج وصعوبات في التصدير

GMT 16:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أرامكو السعودية خفضت إمدادات الخام لتحميل فبراير

GMT 16:25 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

سوق الأجانب ملتقى "العمالة الآسيوية" في السليمانية العراقية

إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الفنانة مي عمر

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:12 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
 العرب اليوم - فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
 العرب اليوم - "عيون المياه" في الفجيرة وجهة سياحية مثالية للعلاج والاسترخاء

GMT 06:18 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021
 العرب اليوم - مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021

GMT 22:10 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي
 العرب اليوم - الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي

GMT 03:16 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"
 العرب اليوم - "جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"

GMT 07:25 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة
 العرب اليوم - غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة

GMT 23:43 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

عامل في مغسلة يحطم سيارة حارس جنوى الـ"فيراري"

GMT 00:27 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

هولشتاين يفجر مفاجأة ويجرّد بايرن ميونيخ من كأس ألمانيا

GMT 03:28 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

نصائح للحفاظ على السيارات عند توقفها لفترات طويلة

GMT 12:40 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

باركيندو يؤكد أن الخفض السعودي يساعد في توازن سوق النفط

GMT 02:48 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بايدن يخطط لضخ 1.9 تريليون دولار في الاقتصاد

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 03:01 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

"جبل حفيت الصحراوي" تجربة فريدة لعشاق المغامرة

GMT 09:58 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"غوغل" تطور ميزة تسجل مكالمات الغرباء بصورة تلقائية

GMT 04:42 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

بصمة سيارات لينكون في السينما منذ ظهور التلفزيون الملون

GMT 04:29 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 00:32 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بلباو يهزم ريال مدريد ويتحدى برشلونة في الدوري الإسباني

GMT 18:23 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

عصير البطاطا الحل الأمثل لقرحة المعدة

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab