العربية للمسرح تصدر خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني
آخر تحديث GMT03:07:54
 العرب اليوم -

"العربية للمسرح" تصدر خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "العربية للمسرح" تصدر خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني

مهرجان المسرح الأردني
عمان ـ بترا

دشنت الهيئة العربية للمسرح مشروعها التوثيقي لذاكرة المسرح العربي بصدور "خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني في الفترة من 1991 إلى 2012 في ثلاثة مجلدات بلغ عدد صفحاتها حوالي1700صفحة، وحوت حوالي 3600 وثيقة مصورة شملت كتيبات الدورات المتعاقبة وما كتب في نشرات تلك المهرجانات و ما نشرته الصحافة عنها.
 
المجلدات الثلاثة صدرت بنسخة إلكترونية إلى جانب الورقية، وهي جزء من مشروع تم بالتعاون ما بين الهيئة مع وزارة الثقافة ونقابة الفنانين الأردنيين.
 
ووفقا لبيان صحفي صدر عن الهيئة اليوم السبت، لفت مدير مديرية الفنون والمسرح في وزارة الثقافة المخرج محمد الضمور وهو صاحب فكرة المشروع والمشرف عليه الى اهمية التوثيق، وأن فكرة خزانة ذاكرة المسرح الأردني تمثل منطلقا لمشروع عربي ثقافي يسهم في إعادة الاعتبار للفعل الإبداعي الفني ورصده وخاصة المسرح، آخذين بعين الاعتبار فكرة التنمية المسرحية في الوطن العربي.

وتهدف فكرة الخزانة بحسب الضمور إلى إنقاذ العديد من الأعمال التي كانت في طي النسيان ويصعب الوصول إليها، لتكون مرجعا سهلا للوقوف عليه وعرضه وتحقيقه ودراسته وليكون منتسب الى أمانة علمية لتلك الفترة التي يعود إليها، والمكان الذي أقيمت فيه، وتقدير جهد وإمكانات القائمين عليه في ذلك الوقت ووضعها في موسوعة تشتمل على مكتبة فيديو للأعمال المسرحية التي قدمت على مدار هذه الدورات، وتوثيق الملصقات والكتيبات والتغطيات الصحفية والنقدية عنها.
 

من جهته قال أمين عام الهيئة اسماعيل عبدالله إن مشروع التوثيق بكل تجلياته، من حفظ الوثائق المسرحية ، إلى إقامة بنك للمعلومات، إلى إقامة مركز للتوثيق القومي على مستوى الوطن العربي، كلها عناوين رئيسة في اشتغالات الهيئة العربية للمسرح منذ بدأت عملها، وخاصة منذ بدأت العمل على مشروع استراتيجية لتنمية المسرح العربي، كان التوثيق الهاجس لستة ملتقيات شارك فيها ما يزيد على 300 مسرحي عربي.
 

ونوه إلى أن مهرجان المسرح الأردني منذ انطلاقه عام 1991، قدم مئات العروض الأردنية والعربية والأجنبية، ومئات الفنانين الأردنيين والعرب والأجانب قدموا إبداعهم فيها؛ بالاضافة إلى ندوات فكرية وتطبيقية نقدية مهمة شارك فيها مئات من النقاد والأساتذة الأردنيين والعرب؛ مئات المقالات الصحفية والنقدية، ملصقات وكتيبات، موثقة في صحف عديدة ومجلات.
يشار الى انه سيتم توزيع هذه المجلدات خلال مهرجان المسرح الاردني للمحترفين/الكبار الذي سينطلق في 14 من الشهر الحالي.
 

كما أصدرت الهيئة بحسب البيان وضمن سلسلة الإصدارات المترجمة كتاب "مسرح العرائس" الذي ترجمه عن التشيكية الفنان والكاتب العراقي سليم الجزائري؛ الكتاب المدرسي الخاص بفروع الفنون الدرامية في المدارس الشعبية للفنون ومدارس التربية الفنية، والصادر عن وزارة التربية التشيكية، ويتكون من مجموعة من المحاضرات والأبحاث التي أنجزها فريق من الباحثين التشيك.
 
ويحتوي الكتاب الذي يقع في مئتين وعشرين صفحة العديد من المحاور التي تهم العاملين والمبدعين في مجال فنون مسرح العرائس
وتوظيفها في الفضاء المدرسي والتربوي.

كما صدر عن الهيئة وضمن سلسلة كتب ندوة (نقد التجربة همزة وصل) كتاب (المسرح في الإمارات .. آصداء الواقع.. آصوات المستقبل)
والذي يحوي بين دفتيه أبحاثا قدمت في الندوة التي كانت ضمن برنامج المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي في دورته السادسة والتي عقدت في الشارقة كانون الثاني 2014.
 

وإشتمل الكتاب الذي أشرف على تحريره الدكتور يوسف عايدابي والمخرج المسرحي غنام غنام وجاء في250 صفحة، على ابحاث الندوة التي شملت التجارب الفنية والهيكلية في دولة الإمارات.
 

كما اصدرت الهيئة العربية للمسرح أخيرا وثائق الملتقى العربي لفنون الدمى وخيال الظل والذي عقد في الشارقة في كانون الاول 2013.
وتتناول الأوراق بحسب البيان، فنون الدمى في العالم العربي من ناحية تاريخية من خلال النموذج المصري، كما تتناول حاضرها ومكامن الإخفاق والنجاح في تجربة مسرح القاهرة للعرائس، ومسرح العرائس بدمشق، والمركز الوطني لفن العرائس بتونس، والتجربة العراقية.
 
كما يتناول الكتاب نماذج من تجارب الحاضر بين الابتكار والتطبيق والبناء من خلال الدمى الملبوسة في الإمارات، المسرح الأسود والأبيض في السعودية، دمى القفاز في اليمن، ودمى العصا، والجاوية في سوريا، ودمى الخيوط في تجربة كيان ماريونيت مصر، والابتكار والتطبيق الخلاق في تجربة الأراجوز المصري، والدمى الصقلية، واسماعيل باشا في تونس، والابتكار في التجربة الذاتية من خلال تجربة مسرح صندوق العجب في فلسطين، بالإضافة إلى دور الملتقى في الحفاظ على هذه الفنون من الاندثار.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربية للمسرح تصدر خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني العربية للمسرح تصدر خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربية للمسرح تصدر خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني العربية للمسرح تصدر خزانة ذاكرة مهرجان المسرح الأردني



ارتدت ثوبًا قصيرًا مع طبعات لجلد النمر

ليزا رينا أنيقة خلال برنامج "آندي كوهين" الحواري

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 01:57 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

إيرينا شايك تسحر حفل أودي بفستان أحمر عاري الصدر

GMT 02:37 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

جينا رينيهارت تُصبح أغنى امرأة في أستراليا و85 عالميًا

GMT 12:06 2017 الجمعة ,07 تموز / يوليو

هشام فتحي يكشف كواليس تصوير "خلصانة بشياكة"

GMT 04:58 2015 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

صورة نادرة جمعت فيفي عبده و عبد الحليم حافظ

GMT 01:40 2015 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

تافاريس يتوقع بيع مليون سيارة لـ" سيتروين"

GMT 07:23 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

بن تيلور يكشف مزايا عطلات ركوب الدراجات

GMT 07:14 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

الهاشل يكشف خطة الخليج لتأسيس شركة للمدفوعات

GMT 18:06 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"جزيرة صقلية" أيقونة الحضارات التاريخية في قلب إيطاليا
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab