رحلة بين معالم مصر وأهلها في كتاب فيها حاجة حلوة لمحمد عجم
آخر تحديث GMT08:20:05
 العرب اليوم -
شاهد إرتقاء الشاب حسين الطيطي من مخيم الفوار جنوب الخليل عقب تعرضه لإطلاق نار من قوات الإحتلال الإسرائيلي التي إقتحمت المخيم. وزارة الصحة في غزة: إرتفاع عدد الشهداء خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 35 شهيد من بينهم 12 أطفال و3سيدات و 233 إصابة بجراح مختلفة. إرتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 4 بعد الإعلان عن مقتل إسرائيلي بمدينة اللد شرق تل أبيب القناة 13 العبرية: استهداف قاعدة نيفاتيم الجوية في بئر السبع بوابل من الصواريخ الفلسطينية كتائب القسام: نوجه الآن مجدداً ضربةً صاروخيةً كبيرة إلى منطقة تل أبيب ومطار "بن غوريون" ب110 صواريخ رداً على استئناف استهداف الأبراج السكنية قصف إسرائيلي يستهدف برج سكني يستضيف مكاتب وشركات إعلامية وسط مدينة غزة مواجهات عنيفة في اللد وبأحياء عربية ومختلطة في إسرائيل. والجيش الإسرائيلي يأمر بإرسال 16 وحدة من قوات حرس الحدود إلى المدينة مواجهات مشتعلة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في دير الأسد في الداخل المحتل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يدعو إلى خفض التصعيد والتهدئة في مدينة القدس ثلاث شهداء وعدد من الإصابات نتيجة لقصف طائرات الإحتلال الإسرائيلي لمنزل وسط مدينة غزة.
أخر الأخبار

رحلة بين معالم مصر وأهلها في كتاب "فيها حاجة حلوة" لمحمد عجم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رحلة بين معالم مصر وأهلها في كتاب "فيها حاجة حلوة" لمحمد عجم

كتاب " فيها حاجة حلوة "
القاهرة_ العرب اليوم

صدر حديثًا للكاتب والصحفي محمد عجم ، عن دار يسطرون، كتاب جديد بعنوان " فيها حاجة حلوة "، يطرح من خلاله الكاتب عددا من مقالاته التي أبحر فيها عبر الشوارع والحواري والأزقة، ملتقيًا بعدد من فئات ال مصر يين البعيدين عن الأضواء، وزائرًا لأماكن مصر ية لا يعلم كثيرون عن تاريخها إلا القليل. يشير المؤلف إلى أهمية موضوع الكتاب فيقول في مقدمته: "هنا ستتحدث مصر عن نفسها.. فهذا سوق متخصص في سلعة ما. وهذه قرية تنتج بضاعة رائجة. وهذا متحف غير معلوم يضم تراثا مما تزخر به المحروسة. وهذا مكان سطّر تاريخًا لا يعلمه إلا قليلون، وبين هذه وتلك؛ يتجول الكتاب بعين مختلفة داخل

هذه الأماكن. يحطّ على أرضها، ليرسم ملامحها ومكنوناتها، ويسرد على لسان القائمين عليها جوانب من تاريخها".
من بين فصول الكتاب، الواقع في 164 صفحة، يمكن القراءة عن مدفن الملك فاروق في مسجد الرفاعي بالقاهرة، فنقرأ: "توفى ملك مصر والسودان في إيطاليا في عام 1965م، وكان قد أوصى أن يدفن في مصر إلا أن الرئيس جمال عبد الناصر رفض ذلك الأمر، فاستمر جثمانه في إيطاليا، وعندما جاء الرئيس محمد أنور السادات عرض أقارب الملك عليه الأمر، فوافق على نقل جثمانه إلى مصر ليدفن في مقابر أسرته بالإمام الشافعي، وفي أواخر عام 1973 تم نقل رفاته إلى مسجد الرفاعي ليكون بجوار من سبقه من عائلة الخديوي إسماعيل".


وإلى أقدم صالة مزادات في مصر يأخذنا الكتاب في رحلة إلى صالة "كاتساروس"، أو ذلك الأستوديو القديم الذي تأسس عام 1918، في وسط القاهرة، على يد اليونانيين الخواجة كاتساروس، والخواجة ميخائيل ميخايليديس، الذي ما لبث أن تحوّل إلى صالة للمزادات وبيع التحف والأنتيكات منذ أربعينات القرن الماضي، وقد توارثها الأبناء والأحفاد، لتكون اليوم الأكبر والأقدم في العاصمة ال مصر ية. أما من بين الشخصيات التي تحاور معها الكاتب فنجد "عم عيسى"، صاحب أول مصنع من نوعه في مصر الذي ينتج الأشكال والمنتجات الصخرية البلورية المصنوعة من ملح بحيرات سيوة التي تتعدى فوائدها الصحية أشكالها الجمالية. حيث يتحدث صاحب المصنع عن كيفية تحويل كتل الملح من الشكل الصخري إلى منتجات وأنتيكات فنية بأشكال

وأحجام عدة، وإلى وحدات إضاءة مثل المصابيح والأباجورات ذات الفوائد الصحية الناتجة عن استخدام الملح في الإضاءة. من بين العناوين الأخرى في الكتاب: «بن طولون ومئذنته.. هيا ندور حول القاهرة"، "نادي التاج الملكي.. من فات قديمه تاه"، «أحمد ديزل.. متحف قطارات»، "المتحف الإثنوغرافي.. أنت في عهد محمد علي"، "اللي بنى مصر .. سامي الحلواني"، "هنا.. سر العطار"، "اللواء جمال حارس.. أقدم فارس في مصر "، "بيت السحيمي.. تحفة العمارة العثمانية"، "أستوديو سان فرانسيسكو.. عين على مصر "، "الفارسي.. هواية من ورق"، "المتحف الأوليمبي.. قِبلة الرياضيين"، "الأزبكية.. بهجة القاهرة الخديوية". يذكر أن الكاتب محمد عجم صدر له من قبل كتاب "على باب الثورة" عام 2012، كما أنه المحرر العام لإصدارات سلسلتي "كتاب عشرينات" و"شبابيك".


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مكتبات الشارقة العامة تعيد افتتاح أبوابها وفرعيها في الذيد ودبا الحصن

"مؤتمر المكتبات" ينطلق بمشاركة 400 متخصص في "الشارقة الدولي للكتاب 38"

arabstoday
المصدر :

Wakalat | وكالات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة بين معالم مصر وأهلها في كتاب فيها حاجة حلوة لمحمد عجم رحلة بين معالم مصر وأهلها في كتاب فيها حاجة حلوة لمحمد عجم



GMT 12:13 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

ترتيب غرف النوم لعام 2021 لمنزل عصري ومتجدد
 العرب اليوم - ترتيب غرف النوم لعام 2021 لمنزل عصري ومتجدد

GMT 07:12 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

8 أشياء يجب الانتباه إليها عند شراء سيارة مستعملة

GMT 07:50 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

"تويتر" يوسع خاصية "مساحات" للمحادثات الصوتية

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 10:24 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تعرف علي مميزات وعيوب سيارة بروتون اكسورا 2019

GMT 06:21 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

الثانوية الكابوسية.. الموت قلقا

GMT 05:32 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:06 2020 السبت ,11 تموز / يوليو

هل الهايلايت بعد علاجات فرد الشعر مضرّ؟

GMT 08:08 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

أهم ما يميز السيارة الكهربائية هيونداي كونا EV

GMT 13:17 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

خاميس رودريجيز يؤكّد أن ريال مدريد سيطيح بسان جيرمان
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab