مطر على بغداد رواية ترصد زمن الحب والدمار في القاهرة
آخر تحديث GMT20:28:00
 العرب اليوم -
مجلس الأمن القومي التركي يعلن " شعبنا لن يتهاون في حماية مصالحه في البر والبحر والجو" انفجار سيارة مفخخة في "تل حلف" السورية الخاضعة لسيطرة تركيا الخارجية الأميركية تؤكد التعاون مع السعودية يحمي قواتنا من الحوثيين المدعومين من إيران الخارجية الأميركية تعلن عن إطلاق حوار استراتيجي مع السعودية والإمارات والكويت لتعميق الروابط الرئيس اليمني يعلن أن الحوثيون يرفضون مبادرات السلام السعودية والأممية وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يؤكد أن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية تحفز على تضافر الجهود لتعزيز الاستقرار والأمن في منطقتنا فرنسا تفتح تحقيقا مع أحد المصارف حول جرائم ضد الإنسانية في السودان إصابة مهاجم ميلان الإيطالي زلاتان إبراهيموفيتش بـ فيروس كورونا وزير الخارجية المصري يؤكد لنظيره الفرنسي على ضرورة العمل المشترك لوقف التدخلات السلبية المزعزعة للأمن والاستقرار في ليبيا الخطوط الجوية العراقية توقف جميع رحلاتها مع إيران لمواجهة كورونا
أخر الأخبار

"مطر على بغداد" رواية ترصد زمن الحب والدمار في القاهرة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "مطر على بغداد" رواية ترصد زمن الحب والدمار في القاهرة

القاهرة ـ أ.ش.أ

مع أن هالة البدري –مؤلفة الرواية- تقول "هذه الرواية ليست نصا واقعيا، وأبطالها من صنع الخيال وحده، إلا أن قارئ رواية "مطر على بغداد" يتأكد تماما أنها نص واقعي وأن أبطالها حقيقيون. إن أسلوب وطريقة "فلاش باك" يستمران في الرواية من بدايتها إلى منتهاها، فتروي هالة حدثا بشخوص، ثم تعود إلى رواية أحداث أخرى سابقة بشخصيات مختلفة في زمن سابق، لكنها نسجت من هذه الشخصيات والأحداث ثوبا روائيا يفيض بالمشاعر. وفي الوقت الذي كانت بغداد تفيض بالنازحين من المثقفين والكتاب المصريين والفلسطينيين والعرب، الذين غادروا أوطانهم – في نهاية سبعينات القرن الماضي- لأسباب سياسية وأخرى اجتماعية، فإن بغداد احتضنتهم بالحب العميق. في الفترة التي أعقبت حرب أكتوبر1973، ثم عقد اتفاقية السلام مع إسرائيل التي وقعها الرئيس الراحل أنور السادات، فقد شهدت المنطقة عددا من الأحداث الجسام، منها سطوع الفكر العروبي واليساري والأزمة بينهما وبين المطبعين، وبزوغ الدكتاتورية وقبضتها الدامية، فقد حفلت هذه الفترة بعدد من الأحداث ودفعت كثيرا من المثقفين للاتجاه إلى بغداد والعمل بها واتخاذها وطنا بديلا. في هذه الأثناء كان بطل الرواية "صحفي مصري" يعيش أزمة انهيار عالمه القديم من حوله، ويلتقي بفتاة من "الأهوار" في العراق، لتبدأ فصول الرواية التي كتبتها "هالة البدري"، تلك القاهرية التي تزوجت في ربوع بغداد، فعشقتها، وحملت هموم المدينة العريقة وحروبها على كاهلها، وداومت على زيارتها عبر سنوات الجمر والنار، لتلقي أبطال روايتها وشخوصها في أرجاء العراق، وتشحنهم بمعاني الجمال الإنساني، أو تستخرجه منهم –عبر روايتها- ووسط الفصول وبين السطور تقول كلاما يحوي الكثير من المعاني والمشاعر والأحاسيس، لكنها –في خضم السرد الروائي- تشعل الخيال بجمال المدن العراقية، ساحات الأهوار، أحياء بغداد، والشمال الكردستاني الساحر.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطر على بغداد رواية ترصد زمن الحب والدمار في القاهرة مطر على بغداد رواية ترصد زمن الحب والدمار في القاهرة



تمايلت باللون الأبيض مع القصة المريحة والفراغات الجريئة

فساتين ماكسي لإطلالة مستوحاة من فيكتوريا بيكهام

لندن_العرب اليوم

GMT 02:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في "سكوبي"
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في "سكوبي"

GMT 02:44 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

أسعار ومواصفات ساوايست الرياضية موديل 2021 في مصر

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab