بكجان تعلن عن خطة تركيا لتنويع وزيادة صادراتها
آخر تحديث GMT07:12:46
 العرب اليوم -

أكدت عزم الحكومة في تقوية رأسمال بنك "أكسيم"

بكجان تعلن عن خطة تركيا لتنويع وزيادة صادراتها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بكجان تعلن عن خطة تركيا لتنويع وزيادة صادراتها

وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان
أنقرة _ العرب اليوم

سجل عجز التجارة الخارجية في تركيا بين يناير /كانون الثاني وأغسطس /آب الماضيين زيادة بنسبة 7.6 في المائة ليصل إلى 49 مليار و195 مليون دولار.

وارتفعت الصادرات التركية بنسبة 5.2 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وبلغت قيمتها 108 مليار و634 مليون دولار، وفي المقابل، أظهرت بيانات لهيئة الإحصاء التركية، الجمعة، زيادة في الواردات بنسبة 5.9 في المائة في الفترة نفسها وبلغت 157 مليار و830 مليون دولار.

وتراجعت الصادرات التركية في أغسطس /آب الماضي بنسبة 6.5 في المائة، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وبلغت 12 مليار و383 مليون دولار، فيما تراجعت الواردات بنسبة 22.7 في المائة، وبلغت 14 مليارا و805 ملايين دولار.

وقالت وزيرة التجارة التركية، روهصار بكجان، إن بلادها ستعلن قريبًا خطة تجارية لتنويع وزيادة صادراتها، مضيفة في تصريحات، الجمعة، تعليقًا على الخطة الاقتصادية الجديدة متوسطة الأجل التي تغطي الفترة بين عامي 2019 و2021، والتي أعلنها وزير الخزانة والمالية التركي، برات البيراق ،الخميس قبل الماضي، إن الخطة الرئيسية للصادرات المزمع إعلانها قريبًا، ستساهم في تنويع السلع المحلية والأسواق التي تُصدّر إليها، فضلًا عن زيادة نسبة المنتجات عالية التقنية ضمن صادرات البلاد.

وأشارت بكجان إلى أن الخطة الاقتصادية تتضمن أيضًا التدابير الواجب اتخاذها لإيجاد حلول للمشكلات والعراقيل التي تعترض بنية التجارة الخارجية التركية، وقالت سنعطي الأولوية للاستثمار في القطاعات التي تشكل الحصّة الكبرى من عجز التجارة الخارجية، مثل الأدوية، والمواد الكيمياوية والبتروكيمياوية، والطاقة، والآلات والمعدات والبرمجيات، في خطوة لتقليل عجز الحساب الجاري.

وأوضحت أنه لزيادة عدد المصدّرين في البلاد، شرعت وزارة التجارة في توجيه وتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على تصدير منتجاتها، كما طورت استراتيجيات خاصة في بعض المناطق التي من شأنها المساهمة في تنويع السلع والأسواق.

وأشارت الوزيرة التركية إلى أنه سيتم إنشاء منصة تصدير إلكترونية لتمكين الشركات المصدرة من متابعة مستجدات التجارة العالمية، والبحث عن أسواق مناسبة لمنتجاتهم، من أجل زيادة حصة التجارة الإلكترونية لتركيا، ضمن سوق التجارة الإلكترونية العالمية.

وأضافت أن الحكومة تعتزم تقوية رأسمال بنك الصادرات التركي "أكسيم"، وزيادة عدد فروعه من أجل توسيع إمكانات المصدّرين في الوصول إلى التمويل، إضافة إلى تطوير وتنويع الأدوات المالية التي يوفرها البنك.

ولفتت بكجان إلى أن بلادها تعتزم تقوية نظم المعلومات الجمركية، وتحديث النظام الجمركي من أجل تسهيل التجارة الدولية، وتسريع الإجراءات الجمركية، ومكافحة التهريب.

وتطرقت إلى خطة لإعادة هيكلة نظام تحفيز الصادرات، لزيادة كفاءته وفاعليته، وتأمين الوصول إليه بشكل أسهل، وتوسيع نطاق الاستفادة منه.

وأكدت مواصلة تركيا مساعيها بشأن زيادة حصة صادراتها لدى الأسواق العالمية مع السعي لإتمام مباحثات تحديث اتفاقية الجمارك مع الاتحاد الأوروبي، الذي يعد أهم شريك تجاري لها، ورفع الشراكة الاقتصادية مع العواصم الأوروبية إلى أعلى مستوى ممكن.

وبدأت شركات صينية كبيرة عدة، من بينها عملاق التكنولوجيا «علي بابا»، و«تشاينا ميرشانتس»، و«الصين لتأمينات الحياة»، في محادثات بشأن الفرص المتاحة في تركيا، واجتمعت مع شركات تركية بعد الهبوط الحاد لليرة التركية الذي جعل الأصول المحلية أرخص.

ونقلت وكالة رويترز عن 4 مصادر، طلبت عدم الإفصاح عن هويتها، أن المحادثات أجريت في إسطنبول منتصف أغسطس/آب الماضي، عندما كانت تركيا في أوج أزمة العملة حيث تهاوت الليرة إلى 7.2 ليرة مقابل الدولار.

وقالت 3 مصادر إنه إلى جانب «علي بابا»، التي اشترت شركة «ترينديول» التركية لبيع التجزئة عبر الإنترنت، تجري شركات أخرى محادثات، منها، «الصين لتأمينات الحياة» ومجموعة «تشاينا مرشانتس».

وقال أحد المصادر، "التقينا 4 مجموعات صينية خلال أسبوع واحد فقط، عقدوا أكثر من 20 اجتماعًا"، مضيفًا أن الاجتماعات كانت بترتيب بنوك استثمار أميركية كبيرة.

وامتنعت «علي بابا» عن التعليق بخصوص خططها الاستثمارية في تركيا، قالت 3 مصادر إن الشركات الصينية أبدت اهتمامًا بالبنية التحتية والتعدين والطاقة والتجزئة وقطاعات التأمين في تركيا.

وأوضح أحد المصادر أن شركات للطاقة، مقرها في الصين، ترغب في الاستثمار في مصانع الطاقة بتركيا التي تعاني مشكلات في سداد ديونها، والتي كانت من أكثر المتضررين من هبوط الليرة؛ لأنها تستورد حاجاتها من الخارج بالعملات الصعبة.

وخسرت الليرة التركية أكثر من 42 في المائة من قيمتها خلال العام الحالي، فيما أرجعه خبراء إلى مخاوف المستثمرين من تحكم الرئيس رجب طيب إردوغان في سياسات البنك المركزي التركي، إلى جانب التوتر الشديد مع الولايات المتحدة بشأن محاكمة القس الأميركي أندرو برانسون في تركيا بتهمة دعم الإرهاب، ما أدى إلى تبادل البلدين العقوبات على بعض المسؤولين ورفع التعريفة الجمركية على الواردات من كل منهما.

وقالت المصادر إن المحادثات جاءت مع تنامي التفاؤل بتحسن العلاقات بين تركيا وكل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وإنه رغم الأزمة فإن العوامل السكانية المغرية في تركيا تجعلها مصدر جذب، ولاسيما للصناعات التي تركز على المستهلك في المدى الطويل، ويبلغ عدد سكان تركيا نحو 80 مليون نسمة وبنسبة شباب من بين الأعلى في أوروبا.

والتقى وزير الخزانة والمالية التركي، برات البيراق، مع إدارات كبرى شركات الاستثمار والمصارف الأميركية، في إطار زيارته الأخيرة إلى مدنية نيويورك مرافقًا لإردوغان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتضمنت لقاءات البيراق شركات «ستون هاربور»، و«أليانس برينشتاين»، و«ماساتشوستس» للخدمات المالية، و«نويبيرغر بيرمان»، و«إن دبليو آي مانجمنت»، و«لازارد»، و«بي جي آي إم»، و«إنفيسكو»، ومصارف «سيتي بنك» و«جي بي مورغان» و«غولدمان ساكس».

وشارك البيرق في ندوة لمؤتمر ميونيخ للأمن في نيويورك، والتقى على هامشها ممثلي عالم المال والأعمال الألماني، وتبادل وجهات النظر معهم بشأن قضايا ذات اهتمام مشترك، وشارك أيضًا في مؤتمر الاستثمار التركي التاسع.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بكجان تعلن عن خطة تركيا لتنويع وزيادة صادراتها بكجان تعلن عن خطة تركيا لتنويع وزيادة صادراتها



دنيا سمير غانم تتَألْق بإطلالة أنيقة تخطف الأنظار

القاهرة - العرب اليوم

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

نادين نجيم تقدم لجمهورها نصائح عن فن استخدام مساحيق التجميل
 العرب اليوم - نادين نجيم تقدم لجمهورها نصائح عن فن استخدام مساحيق التجميل

GMT 22:40 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

"سكاي فيوز" معلم جذب سياحي جديد في دبي لعُشاق الإثارة
 العرب اليوم - "سكاي فيوز" معلم جذب سياحي جديد في دبي لعُشاق الإثارة

GMT 13:28 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لكراسي غرف النوم
 العرب اليوم - أفكار مميزة لكراسي غرف النوم

GMT 18:23 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

بايدن يوجه إهانة لمراسل شبكة "فوكس نيوز" في البيت الأبيض
 العرب اليوم - بايدن يوجه إهانة لمراسل شبكة "فوكس نيوز" في البيت الأبيض

GMT 13:22 2022 الإثنين ,24 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تَخْطِف الأنظار بإطلالة أنثوية ناعمة
 العرب اليوم - ياسمين صبري تَخْطِف الأنظار بإطلالة أنثوية ناعمة

GMT 11:05 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة
 العرب اليوم - جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة

GMT 21:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 05:51 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

الصلوات الثلاثون علي سيدنا الحبيب المصطفي صلي الله وسلم

GMT 08:29 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نادين نجيم وإطلاله مفعمة بالأنوثة والجاذبية

GMT 02:35 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مريم سامي تُؤكِّد أنّ الهند أحد أكثر دول العالم جاذبية

GMT 00:00 2013 الإثنين ,18 شباط / فبراير

جينيفر نيكول لي تظهر ببكيني ساخن يكشف مفاتنها

GMT 20:05 2012 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ماريا فاولر تبرز بشرتها البرونزية في ملابس مثيرة

GMT 13:47 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

ريهام أيمن تحتفل بـ"سبوع" ابنها رمزي

GMT 16:42 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عطور لن تستطيعي مقاومتها تحاكي أنوثتكِ

GMT 05:57 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

ليدي غاغا أنيقة خلال عرض فيلمها في "تورنتو"

GMT 21:14 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

رئيس أمازون يتنزه بصحبة كلب "روبوت"

GMT 19:07 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

منى المنصوري تقدّم أحدث تصميماتها في "الفجيرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab