ضرغام علي يؤكّد أن قروض المصارف العراقية عبثية
آخر تحديث GMT22:27:47
 العرب اليوم -

أوضح لـ" العرب اليوم" أن الديون أعلى من الإيرادات

ضرغام علي يؤكّد أن قروض المصارف العراقية "عبثية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ضرغام علي يؤكّد أن قروض المصارف العراقية "عبثية"

الخبير الاقتصادي ضرغام محمد علي
بغداد - نجلاء الطائي

أكّد الخبير الاقتصادي ضرغام محمد علي، أن قروض المصارف العراقية غير مبنية على دراسات جدوى وتأتي وفق الوفرة المالية للودائع المتوافرة فيها، مشيرا إلى أنها عبثية غير تنموية، في وقت أعتبر موازنة عام 2018 بالمشابهة للأعوام الماضية من ناحية الإيرادات التي تستند بشكل أساسي على إيرادات النفط والاستقطاعات دون وجود أي اثر للتنمية.

وقال الخبير الاقتصادي في تصريح لـ" العرب اليوم"، إن" المصارف الحكومية تتركز فيها ما بين 85 إلى 90 بالمئة من الودائع المصرفية، وهي الأقدر على الانقراض من سواها وأثبتت التجارب السابقة أن قروضها كانت استهلاكية غير مدروسة وتعتمد على الوفرة المالية لا على دراسة جدوى لانعكاس تلك القروض على التنمية"، وأشار إلى أن" قروض المصرف العقاري والسلف المتعلقة بالبناء وحدها التي تأخذ جانبا تنمويا بينما لم تتوجه قروض المبادرة الزراعية نحو أهدافها بدقة على الرغم من ان تخصيصها كان مركزيا وليس من ودائع الجمهور".

وتابع علي، أن" العراق يحتاج إلى مزيد من التخطيط في منح قروض تنموية حقيقية مبنية على دراسات جدوى لمشاريع ذات اثر اقتصادي سواء صغيرة أو متوسطة أو كبيرة أو لشراء معدات إنتاجية أو مصادر دخل اسري كالسيارات الإنتاجية والأجرة"، مشددا انه" بالإمكان أيضا إعطاء قروض ذات مضامين أخلاقية للعلاج في الخارج أو لمواجهة حالات الكوارث الطبيعية أو الإرهابية، إلا أن الواقع يعطي صورة مغايرة فاغلب القروض هي اجتهادية وتجارية صرفة ذات مضامين استهلاكية غير واضحة المعالم وقد تشهد تعثرا في السداد بسبب عدم وجود رؤية واضحة لاستغلال هذه القروض في مشاريع أو آليات لإعادة تدويرها".

بالمقابل، أعتبر موازنة عام 2018 بالمشابهة للأعوام الماضية من ناحية الإيرادات التي تستند بشكل أساسي على إيرادات النفط والاستقطاعات دون وجود أي اثر للتنمية، مشيرا إلى ان حجم الديون حاليا أعلى من حجم إيراد الدولة الرسمي وهو ما يدخل العراق ضمن بند "الدول المفلسة".

وأوضح أن "موازنة العام المقبل لم تختلف عن سابقاتها واعتمدت بشكل شبه كامل على إيرادات النفط العراقي المقدر بسعر يعتبر نسبيا متوازن لكنها سيكون خاضعا لمتغيرات السوق النفطية العالمية"، لافتا إلى أن "زيادة نسب الاستقطاع من رواتب الموظفين والاعتماد على الاقتراض الداخلي والخارجي لسد العجز"، وأضاف، أن "الموازنة تكشف بما لا يقبل الشك عجز اي معالجات واقعية لايجاد تنمية حتى وأن كانت شكلية لفتح آفاق مستقبلية لتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية وإيقاف الاقتراض الداخلي والخارجي الذي لا يوجد افق لإيقافه ولا لسداد المتراكم منه ما يضع الاقتصاد العراقي المستقبل القريب على حافة الإفلاس".

وأشار علي إلى أن "انعدام الحلول قد يعود لسببين الأول الفساد وضعف التخطيط والثاني الاتكالية الموروثة على العائدات النفطية وهي مساءل بحاجة إلى معالجة حقيقية عبر إيجاد حلول تنموية مشتركة مع القطاع الخاص، إضافة إلى محاربة الفساد وتخفيض امتيازات الطبقة السياسية ونفقاتها التي تسجل أرقاما تراكمية إضافة لضرورة وضع سياسة ذات رؤية لتسديد قروض العراق التي أثقلت كاهله وإعادته للمربع الأول قبل نادي باريس"، مبينًا أن "حجم الديون حاليا

أعلى من حجم إيراد الدولة الرسمي وهو ما يدخل العراق ضمن بند الدول المفلسة".
ولفت إلى أن" الموازنة تشير إلى عدم وجود أية معالجات واقعية لإيجاد تنمية حتى وأن كانت شكلية لفتح آفاق مستقبلية لتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية وإيقاف الاقتراض الداخلي والخارجي الذي لا يوجد أفق لإيقافه كون حلول سد العجز شبه معدومة"، مشددًا على "ضرورة تركيز الموازنة الجديدة على زيادة تخصيصات قطاع الصحة لتلافي حالة الانهيار المتسارع في المؤسسات الصحية التي باتت اقل بكثير مما كانت عليه قبل سنوات"، مبينا أن "القطاع الصحي بحاجة إلى استثمارات كبيرة وتغيير آلية التعامل مع مؤسساته وتوفير علاجات الأمراض المزمنة والعلاجات المرتفعة الثمن وإعادة نافذة علاج الحالات الحرجة في الخارج على نفقة الدولة"، متابعًا أن "موازنة العام المقبل يجب أن لا تكون موازنة حرب وإنما موازنة اعمار وخدمات خصوصا للنازحين الذين لا تزال أعدادهم كبيرة جدا".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضرغام علي يؤكّد أن قروض المصارف العراقية عبثية ضرغام علي يؤكّد أن قروض المصارف العراقية عبثية



GMT 11:45 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

صومالي يصل قمة دافوس من بوابة لاجئين كينيا

GMT 06:41 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

شلالا يؤكّد لبنان نجح في تحقيق هدفه من "القمة "

GMT 06:29 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مشكلات اقتصادية تواجه "دافوس"

GMT 03:03 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

ترامب يكشف عن تقدُّم في المفاوضات مع بكين

GMT 07:56 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

العثماني يدعو لوضع استراتيجية للتحوّل

GMT 03:27 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

بوتين يُطالب حكومته بتحقيق نتائج اقتصادية

GMT 07:18 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

"نويي" مُرشَّحة إيفانكا لرئيس البنك الدولي

GMT 04:50 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

غوليكوفا تؤكّد تراجع مستوى الفقر في روسيا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضرغام علي يؤكّد أن قروض المصارف العراقية عبثية ضرغام علي يؤكّد أن قروض المصارف العراقية عبثية



ارتدت بلوزة باللون الكريمي وتنورة مخملية أنيقة

إطلالة رائعة للملكة ليتيزيا في حفل الاستقبال الدبلوماسي

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 05:19 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية
 العرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية

GMT 05:05 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فنادق شاطئية يمكنك الاستمتاع لها في دبي
 العرب اليوم - فنادق شاطئية يمكنك الاستمتاع لها في دبي

GMT 10:08 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة
 العرب اليوم - زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة

GMT 05:40 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

بوتين يريد التوصل الى معاهدة سلام مع اليابان
 العرب اليوم - بوتين يريد التوصل الى معاهدة سلام مع اليابان

GMT 02:37 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
 العرب اليوم - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا
 العرب اليوم - صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط
 العرب اليوم - عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط

GMT 07:32 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة
 العرب اليوم - ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة

GMT 03:29 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"
 العرب اليوم - مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"

GMT 14:55 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

الظهور الأول لزوجة ولي العهد السعودي منذ توليه مهام منصبه

GMT 12:58 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان ينشر صورة جديدة له معه مع منى فاروق

GMT 18:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

محافظ "صلاح الدين" ينجو من محاولة اغتيال

GMT 20:36 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة جميلة من شباب بني يزقن في مدينة غرداية

GMT 04:52 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أرقام صادمة تكشف طرق موغابي في تدمير اقتصاد زيمبابوي

GMT 02:51 2014 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق مع مدير مدرسة "الطالب المقتول" جنوب جدة

GMT 20:47 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

انقطاع الطريق بين البلاكات وكاب سيراط في سجنان

GMT 15:29 2014 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

تطوير كاميرا تستطيع التقاط 100 مليار صورة في الثانية

GMT 19:53 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح ينشر صورة له مع خالد النبوي على "إنستغرام"

GMT 05:39 2018 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

سهيل المزروعي يتوقع توازن في أسواق النفط العالمي

GMT 13:11 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل للحد من زيادة الوزن

GMT 02:55 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

ريتا أورا تتألّق في فستان أحمر مثير عند الصدر 
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab