أبو شادي يؤكّد أنّ مفاعل مصر الروسي الأحدث عالميًا
آخر تحديث GMT12:35:34
قوات النخبة الشبوانية تؤكد أن أعضاء شبكة التخابر اعترفوا بسعيهم لزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية قوات النخبة الشبوانية تؤكد أن شبكة التخابر سعت لعرقلة تقدم قوات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي لليمن قوات النخبة الشبوانية في اليمن تلقي القبض على شبكة تخابر مدعومة من قطر وميليشيات حزب الله اللبناني البنك الدولي يحذر في تقرير من انهيار الاقتصاد في قطاع غزة الفلسطيني تركي آل الشيخ يقرر "الانسحاب من الاستثمار الرياضي" في مصر الاحتلال يفتح صباح الثلاثاء معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب القطاع وحاجز بيت حانون/ "إيرز" بعد إغلاقهما يومين؛ بسبب الأعياد اليهودية. رئيس وزراء السويد يخسر تصويتا على الثقة في البرلمان بما يضطره للتنحي عن منصبه زوارق الاحتلال تفتح نيران رشاشاتها ومضخات المياه العادمة على مراكب الصيادين غرب مخيم الشاطئ على بعد 6 أميال بحرية مقتل خمسة أشخاص على الأقل جراء فيضانات في المكسيك الاحتلال يستعين بريبوت آلي للتمشيط خارج السياج الأمني قرب بوابة السناطي شرقي بلدة عبسان الكبيرة جنوب قطاع غزة
أخر الأخبار

بيّن لـ"العرب اليوم" أنّه يتحمّل أيّ تفجير متطرّف خارجي

أبو شادي يؤكّد أنّ مفاعل مصر الروسي الأحدث عالميًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أبو شادي يؤكّد أنّ مفاعل مصر الروسي الأحدث عالميًا

المهندس يسري أبو شادي
القاهرة ـ سهام أبوزينة

كشف كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، المهندس يسري أبو شادي، أنّ مصر تهتم منذ الخمسينيات بتُجهيز كوادر في المجال النووي، بدءًا من مركز البحوث النووية في "أنشاص"، أو قسم الهندسة النووية في جامعة الإسكندرية، أو الطاقة الذرية المصرية، أو هيئة المحطات النووية، وغيرها، مشيرًا إلى أنّ هناك كوادر شابة تتدرّب حاليًا مع دول مختلفة، خاصة روسيا، سيتم تأهيلها لتشغيل المفاعل بشكل آمن، وتابع أن مفاعل "تشيرنوبل" قديم، وحاليًا ممنوع تصنيعه منذ فترة لخطورة هذا النوع، أما مفاعل مصر الروسي فهو أحدث أنواع المفاعلات من الجيل الثالث المتطور، ولا يمكن أن تحدث فيه حادثة مثل التي حدثت في "تشيرنوبل" أو "فوكوشيما"، فمفاعل الضبعة هو الأكثر أمانا، وطبقًا للحسابات؛ لو أن عندنا مليون مفاعل مثل هذا يعمل من 60 إلى 80 عامًا، فلن تحدث مشكلة سوى في مفاعل واحد من المليون.

واوضح يسري أبو شادي، في مقابلة مع "العرب اليوم"، أنّ مصر وقع اختيارها على التكنولوجيا الروسية لأن هناك 5 شركات كانت تتنافس قبل الاختيار على بناء المفاعلات النووية في العالم، هي روسيا، كوريا الجنوبية، الولايات المتحدة، فرنسا، الصين، ولأسباب عديدة، أغلبها يرجع إلى عدم استكمال الخبرة، مثل "الصين"، أو مشكلات فنية في بناء المفاعلات، "فرنسا"، أو لأسباب سياسية "الولايات المتحدة"، ينحصر التنافس الحقيقي بين روسيا وكوريا الجنوبية، التي تبني 4 مفاعلات في الإمارات، ووقع الاختيار على روسيا، لأنها تصنع 100% من أجزاء المفاعل، ولا تحتاج، مثل كوريا الجنوبية، إلى تراخيص من شركات أمريكية، وترخيص من أميركا، بالإضافة للاقتصاديات والتسهيلات الضخمة المقدمة من روسيا لمصر.

وأكد أن المفاعل الروسي في الضبعة على بعد نحو 155 كيلو مترًا من الإسكندرية، ومئات الكيلو مترات من الحدود المصرية الليبية؛ فهو ليس قريبًا بهذه الدرجة من ليبيا، والمفاعل الروسي مصمم خاصة في غلافه الخارجي ليتحمل مقذوفات كبيرة، تصل إلى 400 طن بسرعة 150 مترا في الثانية، وكذلك أيّ تفجير متطرّف خارجي، حتى لو وصل الإرهاب إلى الداخل في مصر، لا قدر الله، فأقصى ضرر هو إيقاف المفاعل عن العمل دون تأثيرات خارجية، وأنه لا يوجد مصادر أخرى للطاقة أكثر أمانا وإنتاجا في مصر وكل ما يقال أن هناك مصادر أخرى للطاقة مقولات غير سليمة، خصوصا لجيل المفاعلات المتطورة؛ فهي الأكثر أمانا، والأقل تكلفة، والأرخص وقودا، والأقل تلويثا للبيئة، وهذا ما دعا مصر لاختياره.

وكشف أن الفرق بين استخدام الطاقة النووية في السلم، واستخدامها للحرب أن هناك فارق جسيم؛ لأن الاستخدام غير السلمي شاهدناه عام 1945، عندما كان أول استخدام لهذه الطاقة الجديدة هو قنبلتي "هيروشيما"، و"نجازاكي" في اليابان، وأسفرتا عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص، أما الآن فالطاقة النووية في السلم تستخدم في إنتاج الكهرباء، وتحلية المياه، والطب، والزراعة، والصناعة، وغيرها، منوّهًا إلى أنّه "اعتبارًا من 11 ديسمبر 2017، تاريخ توقيع العقود التنفيذية لمفاعلات الضبعة، والبدء في تجهيز الموقع للبناء، والإنشاء، اعتبرت مصر من الدول التي تبنى فيها مفاعلات نووية، وهو ما غير لونها من الأخضر (دول متطلعة بقوة للطاقة النووية) إلى الأحمر الفاتح (دول تبني مفاعلات نووية)، وبعد تشغيل المفاعلات ستتحول إلى اللون الأحمر القاني".

وشدّد على أنّ "البرادعي يسعى إلى تشويه صورة المفاعل السلمي في الضبعة للإضرار بمصر وهو تورّط في ذلك، وسجل في كتابه عام 2010 إيحاءات أن مصر تريد بناء مفاعلات نووية لا لغرض توليد الكهرباء، بل لأغراض عسكرية، وربما من يدفعونه لهذه التصرفات، في الغرب، يحاولون قريبًا دفعه لمحاولة الوقيعة بين مصر وروسيا بشأن هذا المشروع، وأشار إلى أن الحكومة المصرية استفادت من خبرته بشكل غير مباشر، فقد كان لقائي منذ 3 سنوات ونصف مع المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء آنذاك، حيث سلمته رسالة مهمة للرئيس السيسي، بشأن خطوات مصر التي أوصيتُ باتخاذها في المجال النووي، خاصة في التعاقد المباشر مع شركة "روزاتوم" الروسية، واختيار أحدث أنواع مفاعلاتها، وأكثرها أمانًا "WWER-1200"، وضمان استيراد الوقود المخصب من روسيا على مدى عمر المفاعلات، وكذلك إعادة الوقود المستهلك المشع لروسيا، بالإضافة للتدريب والمشاركة في الصناعة، وقد تحقق معظم هذه المقترحات باستثناء واحد تم تأجيله لوقت لاحق، مصر حصلت من روسيا على قرض حده الأقصى 25 مليار دولار، هذا القرض يمثل نسبة الـ85% مشاركة شركة "روزاتوم" لإنشاء المفاعلات الأربعة، ولا يبدأ القرض إلا بعد تصنيع أي جزء من المفاعل في روسيا، ونقله لمصر ثم تركيبه واختباره ثم استلامه من الجانب المصري، وهنا يبدأ سريان هذا الجزء من القرض بأرباح 3% فقط. وعند بدء المفاعل في التشغيل وإنتاج الكهرباء سيبدأ دخله السنوي من الكيلووات- ساعة بنحو مليار ونصف المليار دولار، أي إن المفاعل الواحد يمكن أن يسدد قرضه في حدود 5 سنوات. ورغم هذا فإن مصر تعاقدت على سداد هذا القرض في مدة تصل إلى 35 عاما منذ بدء وصول أول أجزاء المفاعل، وبحسبة عامة ينتظر أن يكون الدخل من المفاعلات الأربعة على مدى العمر التشغيلي لها من (60 إلى 80 عاما)، نحو 350 مليار دولار، في حين أن التكلفة الكلية، وثمن الوقود النووي والتشغيل والتكهين أقل من 100 مليار دولار.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو شادي يؤكّد أنّ مفاعل مصر الروسي الأحدث عالميًا أبو شادي يؤكّد أنّ مفاعل مصر الروسي الأحدث عالميًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو شادي يؤكّد أنّ مفاعل مصر الروسي الأحدث عالميًا أبو شادي يؤكّد أنّ مفاعل مصر الروسي الأحدث عالميًا



ارتدت فستانًا مِن التل وغطاءً شبكيًّا مِن الترتر

بليك ليفلي أنيقة خلال عرض أزيار "ديور" في باريس

باريس - مارينا منصف

GMT 06:55 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء مميز
 العرب اليوم - "ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء مميز

GMT 05:48 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

إليك مجموعة فنادق "Utopian" لقضاء عطلة الأحلام
 العرب اليوم - إليك مجموعة فنادق "Utopian" لقضاء عطلة الأحلام

GMT 06:41 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

طرح "The Breakers" للبيع مقابل 2.8 ملايين جنيه إسترليني
 العرب اليوم - طرح "The Breakers" للبيع مقابل 2.8 ملايين جنيه إسترليني

GMT 00:27 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

انتقادات لاذعة لرئيسة شبكة "إيه بي سي" السابقة
 العرب اليوم - انتقادات لاذعة لرئيسة شبكة "إيه بي سي" السابقة

GMT 06:51 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

سبنسر تسير على مدرج "D & G" في أسبوع الموضة في ميلانو
 العرب اليوم - سبنسر تسير على مدرج "D & G" في أسبوع الموضة في ميلانو

GMT 08:18 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

أفضل 20 وجهة سياحية في أوروبا لقضاء عطلة بالخريف
 العرب اليوم - أفضل 20 وجهة سياحية في أوروبا لقضاء عطلة بالخريف

GMT 07:41 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

إحياء فن الصناعة اليدوية "Atelier Vime" في فرنسا
 العرب اليوم - إحياء فن الصناعة اليدوية "Atelier Vime" في فرنسا

GMT 00:50 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

ترامب يُعلن الحرب على شركات التواصل الاجتماعي
 العرب اليوم - ترامب يُعلن الحرب على شركات التواصل الاجتماعي

GMT 23:39 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

جو وايت يعثر على صخرة غريبة المظهر على المريخ

GMT 21:18 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مضاعفات تعاطي الحشيش

GMT 10:00 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

"الجنينة" تشيّع ضحايا أحداث العنف في ولاية غرب دارفور

GMT 08:41 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

ميلانيا ترامب لا تختار ملابسها بشكل يتناسب مع مكانتها

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 03:53 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

"فيندي" تُعلن عن مجموعة رائعة من الحقائب الجديدة في 2018

GMT 13:28 2016 الثلاثاء ,12 تموز / يوليو

Ralph&Russo Coutureِ Fall/Winter 2016-2017

GMT 06:17 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

أبي حقًا

GMT 10:35 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

الباشوات والبهاوات في الجامعات

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

التسمم الغذائي مع ارتفاع درجات الحرارة

GMT 01:28 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

"حناء العريس" ركن أصيل من طقوس الزواج السوداني

GMT 08:21 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

وفاة والد الإعلامية جيهان منصور في كفر الشيخ

GMT 07:28 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسية" صديقة للبيئة وتحمي السكان من الزلازل

GMT 15:14 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

​العثور على حيوان غريب بإحدى المزارع في الوادي الجديد

GMT 22:12 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

الزيادة السكانية قنبلة موقوتة
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab