مصطفى فارانك يعلن عن تفعيل برنامج دعم للمصنعين
آخر تحديث GMT08:53:06
 العرب اليوم -

يساهم في تقليل العجز وإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة عالية

مصطفى فارانك يعلن عن تفعيل برنامج دعم للمصنعين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصطفى فارانك يعلن عن تفعيل برنامج دعم للمصنعين

وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى فارانك
أنقرة - العرب اليوم

أعلن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى فارانك، عن تفعيل برنامج دعم جديد للمصنعين بقيمة 1.2 مليار ليرة تركية (نحو 180 مليون دولار). وقال الوزير التركي، في بيان له إن برنامج الدعم الجديد سيساهم في تقليل العجز، ودعم إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة عالية، ودعم المصنعين الذين يطورون التكنولوجيا. ووجه فارانك جميع المصنعين والمستثمرين بالتوسع في أعمالهم في تركيا، مؤكدًا أن الدولة مستعدة لتقديم كل الدعم لمن يحمل أفكارًا جديدة، ومن يرغب بتطوير منتجات جديدة.

تطوير الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة:

وقال فارانك إن دعم المصنعين سيشمل تقديم الإرشاد والتوجيه في المجالات الحديثة، وتطوير الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة، والمستثمرين في المجال التكنولوجي على وجه الخصوص، وتشكيل تعاون بين القطاع العام والجامعات وقطاع الصناعة. ولفت الوزير التركي إلى أن الدعوة مفتوحة للمصنعين حتى 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل، للتقدم من أجل الاستفادة من برنامج الدعم.

وفي مسعى لتهدئة مخاوف المستثمرين بسبب الانهيار الحاد لليرة التركية، على خلفية التوتر مع أميركا، يلتقي وزير الخزانة التركي برات البيراق، الخميس، مع مستثمرين أجانب، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع نيويورك، لنقل رسائل إلى المستثمرين الدوليين حول التطورات الاقتصادية الأخيرة. وأشارت المصادر إلى أن ما بين 750 وألف مستثمر من جميع أنحاء العالم، لا سيما من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، سيشاركون في اللقاء مع الوزير التركي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

ارتفاع سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار:

وارتفع سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار الأميركي في تعاملات الاثنين، مقارنة مع أسعار الأحد، ليصل إلى حدود 6.50 ليرة للدولار، بدلاً عن 7.24 ليرة للدولار، بعد حزمة إجراءات أصدرها البنك المركزي التركي، من أجل تدعيم الأسواق المالية، ومنحها مرونة نقدية أعلى. وخفض البنك المركزي التركي، نسب متطلبات احتياطي الليرة التركية بمقدار 250 نقطة أساس، لجميع فترات الاستحقاق دون استثناء. كما أعلن إمكانية استخدام اليورو، بالإضافة إلى الدولار.

وارتفعت أسعار الذهب، من أدنى مستوياتها في 18 شهرًا، الذي بلغته في الجلسة السابقة، مع نزول المعدن دون مستوى نفسي مهم، مما أثار إقبالاً على الشراء، بينما بدد الدولار مكاسبه، بعدما صعد لأعلى مستوى في 13 شهراً. وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، بنحو 0.3 في المائة إلى 96.168، بعدما صعد إلى أعلى مستوياته في 13 شهرًا، الاثنين.

وقبع اليورو قرب أدنى مستوى له في عام أمام الدولار والفرنك السويسري، ليظل تحت ضغط هبوط الليرة التركية، بفعل مخاوف من أن تضر المشكلات الاقتصادية التركية البنوك الأوروبية، وتمتد إلى اقتصادات ناشئة أخرى. وفي السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي في بيت التمويل الكويتي (بيتك)، ثاني أكبر بنك من حيث الأصول في الكويت، مازن الناهض، إن محفظته التمويلية مستقرة ومتنوعة بين الليرة والعملات الأجنبية الرئيسية، وإن مؤشرات النمو التي يحققها بيت التمويل الكويتي - التركي (بيتك تركيا)، التابع لـ"بيتك" الكويت، تشكل "مصدات لمواجهة انخفاض قيمة الليرة التركية".

مخاوف من اتجاه السياسة النقدية

وهبطت الليرة هبوطًا حادًا بسبب مخاوف من اتجاه السياسة النقدية في عهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وتدهور علاقات أنقرة مع واشنطن. وأضاف الناهض، أن "بيتك تركيا" يتمتع بـ"جودة أصول عالية"، بفضل التنوع الاقتصادي في محفظة التمويل، وأن "المحفظة التمويلية في تركيا تتمتع بوضع جيد ومستقر، وتتنوع بشكل متوازن بين الليرة التركية والعملات الأجنبية الرئيسية، ما يساعد في بناء حائط صد أمام تأثيرات تقلبات العملة".

وأشار الناهض، بحسب مصادر صحافية، إلى أن "بيتك" يراقب ويتابع عن كثب مجريات الأحداث في تركيا، مؤكداً ضرورة اتخاذ الحكومة والبنك المركزي والسلطات المعنية هناك جميع التدابير والإجراءات اللازمة للحد من انخفاض قيمة العملة التركية، من خلال تحركات جدية للخروج من الأزمة.

أنباء عن تسريح مصانع النسيج في مدينة غازي عنتاب العمال

في الوقت ذاته، ترددت أنباء عن تسريح مصانع النسيج في مدينة غازي عنتاب (جنوب تركيا) العمال بشكل جماعي، أو مطالبتهم بالحصول على إجازات من دون أجر، فضلاً عن إقدام بعض المصانع على إغلاق بعض أقسامها. وأكد بيان لنقابة عمال النسيج في منطقة تشوكوروفا، بحسب صحيفة "بيرجون" التركية، فصل المئات من العمل حتى الآن بمدينة غازي عنتاب، ويتوقع أن يتم تسريح المزيد من العمال عقب عيد الأضحى.

ورأى ستيف إتش هانكي، أستاذ الاقتصاد التطبيقي بجامعة "جونز هوبكنز" الأميركية، أن هناك طريقة لإنقاذ الليرة التركية من "دوامة الموت"، وسحق التضخم فوراً، على خلفية التوتر مع واشنطن. وذكر هانكي، في مقال بصحيفة "وول ستريت جورنال"، تعليقاً على الأزمة المالية الحالية في تركيا، بعد تصاعد الخلاف مع الولايات المتحدة بسبب محاكمة القس أندرو برانسون، المتهم بدعم الإرهاب والتجسس، أن تركيا يمكنها أن تنشئ مجلس عملة يصدر أوراقاً وعملات نقدية قابلة للتحويل حسب الطلب داخل عملة تثبيت أجنبية بسعر صرف ثابت. ومطلوب من المجلس الاحتفاظ باحتياطيات عملات التثبيت بما يعادل 100 في المائة من التزاماته النقدية.

وأضاف أنه بحكم تصميمه، ليس لمجلس العملة أي صلاحيات نقدية تقديرية، ولا يمكنه إصدار الأموال على مسؤوليته، لذلك فإن وظيفته الوحيدة تتمثل في تبادل العملة المحلية التي يصدرها من أجل عملة تثبيت بسعر محدد، وبالتالي يتم تحديد كمية العملة المحلية المتداولة بالكامل من قبل قوى السوق، أي الطلب عليها. ونظراً لأن العملة المحلية هي نسخ لعملة تثبيتها، فإن مجلس العملة هو جزء من مجال عملة تثبيت موحدة للبلد.

اقتراحات بإنشاء مجلس عملة خلال 30 يومًا

وأشار هانكي إلى أن مجلس العملة لا يتطلب أي شروط مسبقة، ويمكن إنشاؤه فوراً، ولا حاجة لإصلاح المالية الحكومية والشركات والتجارة المملوكة للدولة قبل أن يتمكن المجلس من إصدار المال، وألمح إلى أن مثل هذه المجالس موجودة في نحو 70 دولة، وأولها أنشئ في مستعمرة موريشيوس البريطانية بالمحيط الهندي عام 1849، ولم يفشل أي مجلس نقدي.

وأوضح أنه لجعل الليرة جيدة كالذهب، أو كبعض عملات التثبيت الأخرى المفضلة، مثل اليورو أو الدولار الأميركي، يجب على إردوغان أن يعلن اليوم أن تركيا ستقوم بإنشاء مجلس عملة خلال 30 يومًا، وكجزء من هذا الإعلان، يجب أن يصرح بأنه حتى يتم إنشاء هذا المجلس، سيتم تجميد القاعدة النقدية لليرة، وسيسمح بتعويمها بحرية. وفي نهاية الثلاثين يوماً، سيتم اختيار سعر صرف عادل لربط الليرة بعملة تثبيتها الجديدة. وهذا هو الإجراء الذي استخدم في بلغاريا و"كان يعمل كالسحر"، ورأى أن هذا الإعلان سيؤدي إلى ارتفاع الليرة، وانخفاض التضخم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى فارانك يعلن عن تفعيل برنامج دعم للمصنعين مصطفى فارانك يعلن عن تفعيل برنامج دعم للمصنعين



ارتدت "فستان ميدي" وقناعًا واقيًا بنقشة الورود

أحدث إطلالات كيت ميدلتون الأنيقة والمميّزة باللون الأزرق

لندن_العرب اليوم

GMT 01:49 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020
 العرب اليوم - نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020

GMT 02:45 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة
 العرب اليوم - تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة

GMT 05:09 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها
 العرب اليوم - خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها

GMT 20:13 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة
 العرب اليوم - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة

GMT 02:38 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مدن أوكرانيا الساحرة واحظى بعُطلة لا مثيل لها
 العرب اليوم - تعرف على أفضل مدن أوكرانيا الساحرة واحظى بعُطلة لا مثيل لها

GMT 03:05 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

8 أفكار جديدة ومختلفة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
 العرب اليوم - 8 أفكار جديدة ومختلفة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 03:09 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويكشف سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 العرب اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويكشف سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 05:09 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جد طفلي حادثة "نهر دجلة" في العراق يكشف تفاصيل الواقعة

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ردة فعل من "الأمير النائم" في السعودية يتصدر البحث بغوغل

GMT 22:49 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

برازيلية تحتذي بـ"شاكيرا" وتعطي دروسًا في الرقص

GMT 00:28 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل فنادق جوهانسبرغ الفاخرة لموسم خريف 2020

GMT 22:54 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا علواني تكشف حقيقة التشاجُر مع جماهير الأهلي المصري

GMT 00:48 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنان خالد حمزة بعد معاناة مع المرض

GMT 04:59 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

"مرسيدس" تحدّد موعد الكشف عن "مايباخ إس كلاس" 2021

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 16:49 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

روسيا تطلق اليوم 22 قمرا صناعيا

GMT 08:30 2015 الجمعة ,20 آذار/ مارس

أفكار و مفاجأت لعيد ميلاد زوجك لن ينساها

GMT 11:35 2013 الثلاثاء ,21 أيار / مايو

ما سبب شجار التوأم باستمرار؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab