ميركل تدعم محادثات دولية بشأن رسوم السيارات
آخر تحديث GMT18:07:59
 العرب اليوم -

استبعدت احتمال عقد مفاوضات ثنائية بين واشنطن وبروكسل

ميركل تدعم محادثات دولية بشأن رسوم السيارات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ميركل تدعم محادثات دولية بشأن رسوم السيارات

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
برلين ـ العرب اليوم

أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أمس الخميس أنها ستدعم بدء محادثات مع شركاء برلين التجاريين بشأن خفض الرسوم على السيارات، في وقت يهدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم باهظة على الواردات من الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت ميركل أنه لا يمكن لمفاوضات من هذا النوع أن تُجرى إلا إذا انخرطت فيها "جميع الدول التي تربطنا بها تجارة سيارات»، وذلك بدلا من إجرائها مع الولايات المتحدة وحدها.
وقالت المستشارة في تصريح للصحافيين "إنه يجب أن يكون هناك موقف أوروبي مشترك بشأن هذا الموضوع"، وهو "قيد الإعداد"، وأحالت المسألة إلى زيارة رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر المرتقبة إلى واشنطن قبل نهاية الشهر الحالي.

وفتحت المستشارة النقاش بشأن اقتراح تقدم به مساء أول من أمس سفير الولايات المتحدة لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل، المقرب من الرئيس ترمب، لقادة الشركات الألمانية الثلاث المصنعة للسيارات "فولكس فاغن" و"بي إم دبليو" و"دايملر" وشركة "كونتيننتال" المصنعة لقطع السيارات.

وأثناء هذا الاجتماع المغلق، الذي أكد انعقاده مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية، عرض غرينيل أن ترفع الولايات المتحدة وكذلك أوروبا الرسوم المفروضة حاليا على واردات السيارات، بدلا من فرض رسوم جديدة.

وشددت ميركل كي لا تتم مخالفة قواعد منظمة التجارة العالمية، على ضرورة أن يحدث ذلك مع كل الدول التي لديها تجارة سيارات مع أوروبا. وأكدت المستشارة الألمانية ضرورة ضمان المساواة في المعاملة، حال تم استبعاد مجموعات معينة من البضائع، مستبعدة احتمال عقد مفاوضات ثنائية بين واشنطن وبروكسل

وأضافت أن تنازلا "متعدد الأطراف" عن الرسوم على السيارات "خيار يمكنني أن أتصوره".
ويهدد ترمب بفرض رسوم جمركية بنسبة 20 في المائة على السيارات المستوردة من الاتحاد الأوروبي، مما سيؤثر بخاصة على ألمانيا التي يعتمد اقتصادها بشكل عام على هذا القطاع.
وعُقدت آمالا واسعة أمس على أن واشنطن قد تخفف موقفها بشأن خططها الرامية لفرض رسوم على السيارات الأوروبية، مما قاد شركات صناعة السيارات لتحقيق مكاسب طغت على أثر دلالات أخرى على التوتر مع الصين.

وفتحت بورصة "وول ستريت" الأميركية على ارتفاع أمس، وارتفع مؤشر "داو جونز الصناعي" 111 نقطة أو 0.46 في المائة إلى 24285.82 نقطة. وزاد مؤشر "ستاندارد آند بورز 500" بمقدار 10.97 نقطة أو 0.40 في المائة إلى 2724.19 نقطة، وصعد مؤشر "ناسداك المجمع" 47.98 نقطة أو 0.64 في المائة ليصل إلى 7550.66 نقطة.

كما صعدت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة أمس، وبحلول الساعة 07:24 بتوقيت غرينيتش ارتفع مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي"،  0.5 في المائة، فيما زاد مؤشر «داكس» الألماني، الذي يزخر بأسهم شركات التصدير، 1.1 في المائة بدعم من قطاع السيارات، وارتفع مؤشر "فايننشيال تايمز 100" البريطاني 0.3 في المائة.

وجرى تداول الأسهم الأوروبية في نطاق محدود خلال الأسبوع الحالي ترقبا لفرض الرسوم الجمركية الأميركية على واردات صينية، وارتفعت القطاعات التي تضررت على وجه الخصوص بسبب حالة الضبابية التي نتجت عن النزاع التجاري أمس، حيث صعد قطاع الموارد الأساسية واحدا في المائة، بينما قفز قطاع السيارات 3.2 في المائة، فيما زاد مؤشر قطاع البنوك 0.8 في المائة.

وكانت أسهم شركات "دايملر" و"بورشه" و"فولكس فاغن" الألمانية للسيارات من بين أكثر الأسهم ارتفاعا على مؤشر «ستوكس»، حيث صعدت بنسبة تصل إلى 3.7 في المائة بعد تقرير بشأن عرض أميركي لتعليق تهديدات بفرض رسوم على واردات السيارات من الاتحاد الأوروبي.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميركل تدعم محادثات دولية بشأن رسوم السيارات ميركل تدعم محادثات دولية بشأن رسوم السيارات



GMT 03:25 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

ستيفن منوتشين يُعلن إحراز تقدُّم في المفاوضات الصينية

GMT 04:52 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبدالرحمن يتوقّع تراجُع التضخّم خلال هذا العام

GMT 03:47 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

منوتشين يُؤكِّد أن محادثات واشنطن مُثمرة

GMT 13:51 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

نوفاك يُؤكِّد وجود مخاطر مِن الأزمة في فنزويلا

GMT 02:56 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

لاغارد تُحذِّر بلدانًا عربية مِن ازدياد الديْن

التنورة الميدي من القطع الأساسية التي يجب أن تكون في خزانتكِ

إطلالات خريفية للمرأة مستوحاة من ميغان ماركل تعرفي عليها

لندن_العرب اليوم
 العرب اليوم - نصائح هامة لسفر منظم وآمن أثناء فترة "كورونا" تعرّف عليها

GMT 02:50 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 العرب اليوم - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 04:55 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل 5 جزر سياحية رائعة قريبة من "أثينا"
 العرب اليوم - تعرف على  أفضل 5 جزر سياحية رائعة قريبة من "أثينا"
 العرب اليوم - تعرّفي على الأخطاء الشائعة لتتجنّبيها في ديكور غرفة النوم

GMT 04:38 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على حكاية "قزم الحظ" وحقيقة تحقيقة للمفاجآت
 العرب اليوم - تعرّف على حكاية "قزم الحظ" وحقيقة تحقيقة للمفاجآت

GMT 03:33 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الهيكل المالي لـ"مجموعة العشرين" يضع أجندة للمرونة

GMT 01:55 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" واستمتع بمعالمها

GMT 08:59 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

"أبل" تطلق هواتف آيفون الجديدة دون شاحن وسماعات

GMT 12:31 2015 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

تعرفي على أهم أضرار البيرة أثناء فترة الحمل

GMT 01:28 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

شيرين رضا تؤكّد أنّ أحمد الفيشاوي لم يعرض عليها الزواج

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

"ديولكس" تكشف عن لون الدهانات الأفضل لعام 2018

GMT 07:05 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز مميَّزات وعيوب السيارة لكزس LX 570 رباعية الدّفع

GMT 00:41 2017 الجمعة ,14 إبريل / نيسان

فيفي عبده ضيفة الحلقة الأخيرة من "لهون و بس "

GMT 02:52 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

"فواصل الديكور" بديلًا عن الجدران في منزلك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab