أطفال لاجئون يقفون وجهًا لوجه أمام النيابة في محكمة الهجرة
آخر تحديث GMT08:08:12
 العرب اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

لأن الحكومة لاتكلف لهم محامين للترافع عنهم من أموال دافعي الضرائب

أطفال لاجئون يقفون وجهًا لوجه أمام النيابة في محكمة الهجرة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أطفال لاجئون يقفون وجهًا لوجه أمام النيابة في محكمة الهجرة

أطفال في مواجهة النيابة في محكمة الهجرة
واشنطن - عادل سلامة

بعد رحلة طويلة ومخيفة عبر ثلاثة بلدان للهروب من عنف العصابات في السلفادور، وجد صبي يبلغ من العمر 15 عامًا نفسه خائفًا من جديد قبل شهور قليلة، عندما وقف أمام محكمة الهجرة الفيدرالية الأميركية. فقاضي المحكمة أمامه والنيابة على يمينه، ولكن لا يوجد أحد يساعده على فهم الإتهامات الموجهة إليه.

"إني خائف، لقد كنت على وشك إرتكاب فعل خطأ"، قالها الصبي بالإسبانية في حجرة عمه في منزل متواضع مصنوع من الطين في هذه البلدة الجنوبية. وأضاف "عندما سألني القاضي، كنت فقط أهز رأسي بالايجاب أو السلب، لم أكن أريد أن اقول شيئًا خطأ".

وفي كل أسبوع في محاكم الهجرة في جميع أنحاد البلد، يقف الأطفال أمام المحاكم، يلبعون دور المحامي لأنفسهم، طالبين اللجوء أو أي نوع من الإغاثة في نظام قانوني لا يفقهون فيه شيئًا.

المتهمون بالقتل، والخاطفون وغيرهم من المتهمين بقضايا جنائية أيًا كان عمرهم، يترافع عنهم محامون عينتهم المحكمة، إذا لم يكن بمقدورهم أن يوكلوا محاميا. ولكن الأطفال المتهمين بخرق قوانيين الهجرة، وبجنحة محلية، ليس لديهم نفس الحق. وفي محكمة الهجرة، يواجه الأشخاص اتهامات من الحكومة، ولكن الحكومة لا تسمح بالدفع بمحامين للترافع عنهم، سواء للصغار او للكبار، وذلك وفقا لقانونيين.

ووفقا لبحث أجرته المجموعة البحثية التابعة لجامعة سيراكيوز "تبادل معلومات سجلات المعاملات"، فإن وجود محامٍ يحدث فارقًا، إذ ان بين أكتوبر/تشرين الأول 2004 ويونيو/حزيران من هذا العام، فإن أكثر من نصف الأطفال الذين لم يكن لهم محام تم ترحيلهم. واحد فقط من 10 أطفال الذين تم تمثيلهم قانونيا، تم ترحيله

أطفال لاجئون يقفون وجهًا لوجه أمام النيابة في محكمة الهجرة

وقال محامي مشروع حقوق المهاجرين التابع لإتحاد الحريات المدنية الأميركي ستيفين كانج:" لقد بحثنا عن أي نظام قانوني في أميركا يطلب من الاطفال أن يمثلوا أنفسهم في مواجهة النيابة، سواء في قوانيين رعاية الأطفال أو الاحداث، فلم نجد". وأضاف "ما يحدث في محكمة الهجرة انحراف عن النظام القانوني، فالأطفال يواجهون النيابة في المحكمة وجها لوجه ويمكن أن يكون لذلك عواقب وخيمة حياة أو موت عليهم". ولقد حاول الاتحاد مع غيره من المنظمات الحقوقية المدنية رفع دعوى قضائية لتغيير هذا.

وفي مذكرة للدائرة التاسعة من محكمة الإستئناف الأميركية، أصرت النيابة على أن "الأجانب الذين تنظر ضدهم قضايا إدارية مدنية من حقهم أن يمثلهم محام، ولكن ليس من حقهم تعيين محام للدفاع عنهم، من أموال دافعي الضرائب". وحتى الآن لم تنفق الحكومة ملايين الدولارات الموجهة لتمثيل الأطفال غير المصحوبين في محاكم المهجرة، والممولة عبر برامج "بالس مور" وبرنامج "تينسيا" المقدمين من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية.

وقال أريك هولد، مدير رابطة المحامين، إنه حتى وإن لم يكن لهؤلاء الأطفال حق دستوري في توكيل محامي، فإن التزامنا الأخلاقي يوجب علينا تعيين محام لهم. وقالت كاثرين ماتيلنغي، المتحدثة باسم المكتب التنفيذي لمراجعة الهجرة، التابع لوزارة العدل، إن "عامة التمثيل القانوني يعزز فاعلية وكفاءة إجراءات الهجرة".

وأغلب الاطفال الذين يظهرون في المحاكم من أمريكا الوسطى، فارين من الفقر والعنف، ما يجعل من السلفادور وغواتيمالا وهندوراس من أخطر دول العالم.

وتحدثت الصحف منذ عامين على اختراق صبية لحدود أميركا مع المكسيك، ولم تستوعب السلطات المكسيكية الحادث، فتم احتجاز الصبية في مركز حرس حدود في ماك ألين في تكساس، وفي سجن في نوغاليس وأريزونا، وجعلتهم يستلقون بجانب بعضهم البعض وراء أسوار متصلة بسلاسل، على فراشات رقيقة تنتشر على أرضية خرسانية.

لم يؤد هذا الى وقف الهروب، فقد زاد خاصة في منطقة بيك بين في تكاس وحول يوما وأريز، حيث أخذ المهربون طرق أخرى لتجنب السلطات. ووفقا لبيانات حرس الحدود فإنه تم إلقاء القبض على 37,714 صبيا من أميركا الجنوبية على طول الحدود الجنوبية في الفترة بين أكتوبر/تشرين الاول ويوليو/تموز أو في العشرة شهور الأولى من العام الحالي المالي، بارتفاع 33% عن العام الماضي الذي سجل 28,387 حالة قبض، وعام 2014 الذي سجل 51,705 حالة.

وقالت فيكتوريا بالمر، المتحدثة باسم مكتب إعادة توطين اللاجئين، إن عدد الأطفال في الملاجئ يتغير من يوم إلى الأخر. ففي أول أغسطس/آب كان 7,900 طفل تحت إشراف الحكومة، وهناك 2,300 سرير متاح.

واعلنت سارة فان هوفيغن، محامي الأطفال غير المصحوبين في المجلس العام: "قائمة الانتظار أصبحت طويلة، وليس من العدل وضعشخص أخر في قائمة الانتظار. نحن نقول للأطفال معذرة فإن الاستدعاء خلال ستة أشهر، والاستدعاء وقت أخر، وأصبح من الشائع الاستدعاء في خمسة أو ستة أماكن".

وقدم المحامي في اتحاد الحريات المدنية الأميركية مات آدم في 2014 دعوى ضد الحكومة الفيدرالية لصالح 9 أطفال يتراوح أعمارهم بين 10 إلى 17 عامًا، يمثلون أنفسهم في جلسات الترحيل. وفي بداية هذا العام أنذر القاضي أحد الأطفال قائلا: أما أن تأتي مع محام أو تعد نفسك للترافع الجلسة المقبلة.

وطفل آخر من السلفادور، سمحت أسرته له بالتحدث شرط إخفاء الاسم حتى لا يكون خطر على وضعه القانوني، حاولت أن ترفع قضية مقابل 6 آلاف دولار، ولكنها رفضت دفعهم فيما بعد عندما بدا المحام مترددًا بشأن فرص نجاحها

أطفال لاجئون يقفون وجهًا لوجه أمام النيابة في محكمة الهجرة.

وقال عم الطفل إن أول جلسة له كانت في أبريل، وكان يأمل في أن يتحدث بالنيابة عنه، ولكن القاضي رفض، لذا وقف الطفل مقام المدافع عن نفسه، وكان يهز رأسه بينما يسمع ترجمة أسئلة القاضي، حتى أن القاضي قال له إنه يجب أن يتكلم.

إلا أن محامي مشروع حقوق اللاجئين والمهاجرين في فلورنس، عرض على عم الطفل أن يترافع عنه. وقالت مديرة المشروع لورين داس "هدفنا الدفاع عن أي شخص".

وأعطوا 7,500 محاضرة في الملاجئ حول معرفة الأطفال حقوقهم فيملاجئ أريزونا، وقالت إن المحامين أخبروا الأطفال عن دور قضاة الهجرة وماذا يحدث في المحكمة. وأعطوا الأطفال بطاقاتهم، وشجعوهم على الاتصال. ودارت شكوك العم حول غرض المحامي، خاصة أنه أندهش من الترافع المجاني. وعلى الرغم من ذلك أخذ معه ميعاد. ففي 5 أغسطس/آب، أعطى القاضي الطفل مهلة لتقديم طلب إغاثة.وسيعود في أكتوبر/تشرين الأول الى المحكمة، ولكن سيكون معه محام هذه المرة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال لاجئون يقفون وجهًا لوجه أمام النيابة في محكمة الهجرة أطفال لاجئون يقفون وجهًا لوجه أمام النيابة في محكمة الهجرة



GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 09:57 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab