حققت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تقدماً جديداً في تصنيف الجامعات على مستوى المنطقة العربية، بعدما احتلت المركز الثاني في تصنيف «كيو إس» للجامعات في المنطقة العربية لعام 2027، مقارنة بالمركز الثالث في العام السابق، مواصلة تصدرها الجامعات في دولة الإمارات للعام التاسع على التوالي، في إنجاز يعكس تطور منظومتها الأكاديمية والبحثية وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
ويعزز هذا التقدم مكانة جامعة خليفة بين أبرز المؤسسات الأكاديمية والبحثية في المنطقة العربية، ويعكس استثماراتها المستمرة في تطوير الكفاءات العلمية، والارتقاء بالقدرات البحثية، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، بما يدعم إنتاج المعرفة وتطوير الحلول العلمية والتكنولوجية المرتبطة بالأولويات التنموية لدولة الإمارات.
وشكلت الإنتاجية البحثية والخبرات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس أبرز نقاط القوة في أداء الجامعة ضمن التصنيف، إذ جاءت ضمن المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة في مؤشرات عدد الأوراق البحثية والاستشهادات البحثية لكل عضو هيئة تدريس، إلى جانب مؤشرات أعضاء هيئة التدريس الدوليين ونسبة أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على درجة الدكتوراه.
وقال البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، إن تقدم الجامعة إلى المركز الثاني عربياً يعكس قوة منظومتها البحثية وكفاءة كوادرها العلمية، فضلاً عن الشراكات الدولية التي تواصل تطويرها داخل دولة الإمارات وخارجها.
وأكد أن طموحات الجامعة تتجاوز تحقيق المراكز المتقدمة في التصنيفات الأكاديمية، إذ تركز على بناء القدرات العلمية وتطوير التقنيات التي تسهم في تعزيز تنافسية القطاعات الوطنية، وتسريع وتيرة الابتكار، ودعم الاقتصاد الإماراتي القائم على المعرفة.
وأضاف أن هذا الإنجاز يعزز مسؤولية الجامعة في تحويل التميز الأكاديمي والبحثي إلى أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام، من خلال دعم الابتكار وتطوير الحلول العلمية والتكنولوجية، وتأهيل الكفاءات القادرة على مواكبة المتغيرات العالمية والمساهمة في تحقيق الأهداف التنموية للدولة.
ويأتي هذا التقدم بعد تحقيق جامعة خليفة نتائج متقدمة في عدد من التصنيفات الدولية، إذ وصلت إلى المرتبة 147 عالمياً في تصنيف «كيو إس» العالمي للجامعات لعام 2027، كما حصل تخصص هندسة البترول فيها على المرتبة السادسة عالمياً ضمن تصنيف «كيو إس» العالمي للجامعات حسب التخصص لعام 2026.
وتعكس هذه النتائج مجتمعة المكانة الأكاديمية التي رسختها الجامعة على المستوى الدولي، إلى جانب تميزها في المجالات العلمية والهندسية المرتبطة بالأولويات التنموية لدولة الإمارات، ودورها في دعم البحث العلمي وتطوير التقنيات وتعزيز الابتكار.
ويعتمد تصنيف «كيو إس» للجامعات في المنطقة العربية على تقييم المؤسسات الأكاديمية في 20 موقعاً جغرافياً، وفق مجموعة من المؤشرات التي تشمل السمعة الأكاديمية وسمعة الجامعة لدى أصحاب العمل، وتأثير البحوث وإنتاجيتها، وجودة التجربة التعليمية، والحضور العالمي.
وتسهم هذه المؤشرات في تقييم أداء الجامعات من جوانب متعددة، تشمل جودة التعليم ومخرجات البحث العلمي ومستوى التفاعل مع المؤسسات الأكاديمية وسوق العمل، بما يوفر إطاراً للمقارنة بين الجامعات في المنطقة العربية.
ويؤكد تقدم جامعة خليفة في التصنيف استمرار جهودها لتعزيز مكانتها مركزاً أكاديمياً وبحثياً رائداً، وتطوير بيئة تعليمية تدعم الابتكار والإبداع، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، بما يواكب تطلعات دولة الإمارات إلى بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والتكنولوجيا، وترسيخ حضورها في مجالات البحث العلمي والتعليم العالي.
قد يهمك أيضـــــــا :
جامعة خليفة الثانية عربياً في تصنيف مؤشر "نيتشر" 2021 للبحث العلمي
8 جامعات إماراتية ضمن أفضل 30 مؤسسة عربية مصنفة عالمياً
أرسل تعليقك