العلوي يروي حكايته مع فن الشارع في اليمن
آخر تحديث GMT18:16:36
 العرب اليوم -

أكد لـ "العرب اليوم" أنه حر غير متقيد بأية قوانين

العلوي يروي حكايته مع فن الشارع في اليمن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - العلوي يروي حكايته مع فن الشارع في اليمن

الفنان اليمني ذي يزن العلوي
صنعاء _ خالد عبدالواحد

امتلأت الشوارع اليمينة خلال الأعوام الماضية وعلى طبول الحرب الأخيرة، برسومات الفنانين، وهو ما يُطلق عليه "فن الشارع", وهو الفنون كافة التي تجعل من الشارع ساحتها ومعرضها الدائم, ويكون المجتمع كافة جمهورها، ويضم فيه الجرافيتي، وفن الكتابة على الجدران، وأيضًا راقصي وفناني الهيب هوب، وعازفي الموسيقى والمتجولين.

ودفعت الحرب التي تشهدها اليمن، العشرات من الرسامين اليمنيين، إلى اظهار مواهبهم على الجدران في مختلف المناطق اليمنية، واعتبروا الشارع ساحة للتعبير عن مافي داخلهم، من احزان، بالاضافة إلى نقل معاناة الشعب اليمني، الى جدران المنازل، واسوار المباني الحكومية، التي اصبحت شبه مدمرة".

إلغاء إحتكار الفن 
وقال الفنان اليمني ذي يزن العلوي "إن الذي دفعني للرسم في الشارع هو إلغاء إحتكار الفن على فئة معينة , حيث نرسم في الشارع ليتلقى هذا الفن كل فئات المجتمع".

واكد العلوي في حوار خاص مع موقع "العرب اليوم"، أن الشارع هو ساحة مهمة, ساحة الثورة ,ساحة الإعتصام , والتظاهر ,والمطالبات المدنية ".

وتابع "الشارع لدية قوانينه وسياساتة , إذا خرجت للشارع وأنت تملك قضية سامية تناقشها , سوف يساندك الشارع كله ,سوف يساندك المجتمع في مناهضاتك للحرب ,وإنتقادك للوضع القائم".

وقال ذي يزن "إذا كان الرسم في اللوحة  يعبر عن ما يوجد بداخل الإنسان ومكنوناتة , فالرسم في الجدران يختلف جوهريا عنها , الرسم في الجدران تبنى قضايا الناس , يعبر عن مشاكلهم" . 
واوضح ان الرسم في الشارع "فن ينتقد كل ما هو موجود, حُر, غير متقيد بأي قوانين"، واردف "هو فن سامي نحاول من خلالة التعبير عن الإنسان ,والموت ,والحرب، والمطالبة بالسلام".

الوجوة "البورترية "
وبين ذي يزن أن "رسم الوجوه "البورترية " كان يعتبر فن تصويري بحت لرسم الوجوه الشخصية للزبائن, فن تجاري, تصويري, لا يقدم جديد".

واكد العلوي أنهم يسعون من خلال رسم الوجوه "إن نبين آثار الزمان والحرب على الذات الإنسانية , مشيرا الى ان الوجة يعبر عن الإنسان وعن ذاتة وعن مشاعرة وهيئتة".

وأوضح الفنان التشكيلي  اليمني ذي يزن، انهم نفذوا عدة حملات للرسم في شوارع العاصمة صنعاء، شمالي البلاد، واضاف نفذنا حملة كاريكاتير-الشارع,  في اغسطس 2014 حتى 2017 ، مؤكدا ان الحملات تبنت عدة قضايا منها "رفع اسعار  المشتقات النفطية، والإرهاب وتمزيق اليمن وسياسيا واستراتيجيا ، وحملة "جرعة فن وحياة "ورسمنا 21 وجة فنان يمني من رموز فن الغناء اليمني".

وقال ذي يزن "بعد اندلاع  الحرب قمنا برسم عدة جداريات بالعاصمة صنعاء . وسرد ذي يزن جدارياته منها: "جدارية حرب في العالم، في منطقة عطان وجدارية عن حرية الرأي والتعبير في اليمن، بالاضافة الى جداريات عن سوء التغذية عند الاطفال ، وجداريات عن المجاعة"".

حملة "شظايا"
وتابع ذي يزن في سرد اعماله، مشيرا إلى أنه في تموز/ يوليو السابق اطلق حملة شظايا، ورسم جدارية كبيرة عن ضحايا الحرب".

وقال ذي يزن "في كل حملة من الحملات يشاركنا عدد من الفنانين، مضيفا في حملة كاريكاتير الشارع، رسم فيها الفنانين، ماجد قحطان ونور الدين اليمني , و رشيد قايد وعبد الرحمن قائد بالاضافة الى كمال شرف، وتمام الشيباني، اضافة إلى اعداد كبيرة من المارة وافراد المجتمع".

واوضح ذي يزن ان  هناك مواضيع كثيرة حاليا يقوم بتجهيزها مؤكدا ان نقص الإمكانيات يقلل من نشاطاتهم".

قوة غير عادية
وقال الفنان اليمني، ذي يزن "إن الفن قوة غير عادية"، مضيفا "إنه يقوم بالتعبير عن القضايا المختلفة"، وأكد أن الفن والألوان تسهم في جعل المتضررين من الحرب يجدون فيها نوع من التعبير عن ما حدث لهم , ويواسي خسارتهم الفادحة، ويتبنى معاناتها , ويخفف حزنهم وخوفهم، مشيرا إلى ان "للألوان قوة خارقة في علاج إصابتهم".

وأكد ذي يزن ان حملات الرسم في الشارع  هي عبارة عن موجة مطالبات بتخفيف المعاناة عن اليمنيين، مضيفًا أن حملات اجتماعية تؤيد كرهها للحرب , وتوقها الدائم للسلام والحرية والعدالة الاجتماعية"، مشيرًا إلى حملات الرسم، "افعال تعبر عن الإنسان البسيط الذي اهلكتة الحرب والجوع والمرض"، وتابع" الشارع هو ساحتنا للمطالبه بهذه الاشياء, نرسل رسائلا للمجتمع بكراهيتنا للحرب, آملين ان تقوم هذه الحملات بتغيير في الوعي الاجتماعي".

واختتم ذي يزن حديث، بالتأكيد على "أن هناك معوقات كثيرة تواجه حملاتنا، لكننا نعتبرها مجرد عوامل تحدد نشاطاتنا، ونحاول تجاوزها في كل مرة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلوي يروي حكايته مع فن الشارع في اليمن العلوي يروي حكايته مع فن الشارع في اليمن



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - العرب اليوم

GMT 16:51 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

الخطوط الجوية النيوزيلندية تدرس"العش السماوي"
 العرب اليوم - الخطوط الجوية النيوزيلندية تدرس"العش السماوي"

GMT 14:47 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

طبيب حسني مبارك يفجر مفاجأة

GMT 22:24 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على وصية مبارك لأولاده ووعد قطعه على نفسه

GMT 17:05 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

خلال ساعات كويكب ضخم يصطدم بالأرض

GMT 09:36 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

4 طرق مميّزة تحفّز الشريكين على ممارسة الجنس بشغف

GMT 12:14 2015 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

الأمير سعود بن طلال بن سعود يحتفل بزواجه

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض

GMT 08:50 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"سبيس إكس" تطلق 60 قمرا إلى الفضاء قريبا

GMT 07:58 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

ناسا تنشر صورة نادرة "للنيل المضيء" في مصر

GMT 08:43 2018 السبت ,05 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 12:27 2013 السبت ,13 إبريل / نيسان

مرض" بهجت" داء مجهول السبب ولكنه غير مميت

GMT 17:47 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

طرح الهدايا التذكارية لبطولة نهائيات كأس آسيا 2019 الثلاثاء

GMT 05:37 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعّرف على دليل ملابس الرجال لحفلة رأس السنة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab