الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير
آخر تحديث GMT13:36:18
 العرب اليوم -

الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير

الأسطول الأمريكي
واشنطن - العرب اليوم

يتزايد القلق من احتمال انزلاق التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهة عسكرية غير مقصودة، في ظل وجود الأسطول الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية، وسط غياب قرار سياسي واضح بالحرب، واستمرار المحادثات الدبلوماسية في الوقت نفسه. ويرى محللون أن هذا الوضع الهش قد يجعل أي حادث ميداني محدود شرارة لاشتباك أوسع، حتى من دون رغبة القيادة العليا في الطرفين.

ويحذر مراقبون من أن الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران قد يفرض كلفة بشرية ومالية كبيرة على الولايات المتحدة، من دون ضمان تحقيق مكاسب استراتيجية حقيقية أو إحداث تغيير جوهري في سلوك النظام الإيراني. كما يشيرون إلى أن قدرة واشنطن على تحقيق نصر عسكري حاسم وسريع تبقى موضع شك، في ظل طبيعة الانتشار العسكري الإيراني واعتماده على تكتيكات غير تقليدية.

وتتركز المخاطر بشكل خاص في المياه القريبة من خليج عُمان، حيث يمكن لحوادث تكتيكية محدودة، مثل محاولات اعتراض ناقلات نفط أو تحليق طائرات مسيّرة على مسافات قريبة من القطع البحرية الأمريكية، أن تؤدي إلى تصعيد غير محسوب. ويُخشى أن يكون سوء التقدير، سواء من قائد ميداني متهور أو خلل تقني أو اختبار متعمد لردود الفعل الأمريكية، سبباً في تفجر الوضع.

وفي المقابل، يؤكد خبراء عسكريون أن حاملات الطائرات والسفن الحربية الأمريكية لا تزال تتمتع بحماية عالية عبر أنظمة دفاع متعددة الطبقات تشمل الرادارات المتطورة ووسائل المراقبة والتكتيكات الدفاعية والغواصات النووية المرافقة، معتبرين أن التقليل من قدرتها على الصمود أو الحديث عن سهولة استهدافها ينطوي على مبالغة.

ويرى محللون أن القوات الأمريكية مستعدة لاستخدام القوة لمنع أي محاولة إيرانية لجمع معلومات استخباراتية حساسة عن تحركاتها أو قدراتها، حتى لو أدى ذلك إلى سقوط قتلى، إذ يُنظر إلى حماية هذه المعلومات باعتبارها أولوية قصوى.

وفي ظل هذا المشهد، تتصاعد التساؤلات حول الهدف الحقيقي من موجة التصعيد الأخيرة، خاصة أن خيار التدخل البري لدعم المعارضة الإيرانية لا يبدو مطروحاً، في حين تبقى التعهدات الإيرانية بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي محل تشكيك واسع. وبين استمرار الحوار السياسي واحتدام التوتر العسكري، يبقى خطر الانزلاق إلى مواجهة غير مقصودة قائماً، مع ما يحمله ذلك من تداعيات إقليمية ودولية خطيرة.

قد يهمك أيضًا:
إيران قد تخفض نسبة تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات
رسالة أميركية لإيران تنتظر تنازلات ملموسة في الاجتماع القادم

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير الأسطول الأميركي قبالة إيران بين خطر المواجهة وسوء التقدير



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab