تركيا بعد تصريح باشينان واضح من يسعى للحرب والسلام لن يتحقق إلا بعد تحرير قره باغ
آخر تحديث GMT15:41:52
 العرب اليوم -

تركيا بعد تصريح باشينان: واضح من يسعى للحرب والسلام لن يتحقق إلا بعد تحرير قره باغ

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تركيا بعد تصريح باشينان: واضح من يسعى للحرب والسلام لن يتحقق إلا بعد تحرير قره باغ

المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن
أنقرة - العرب اليوم

اتهمت الرئاسة التركية الحكومة الأرمنية بالسعي لتأجيج الحرب في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه عقب تصريحات رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، حول عدم وجود حل دبلوماسي للقضية.وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في تغريدة نشرها اليوم الأربعاء على حسابه في موقع "تويتر": "تصريح باشينيان حول عدم وجود حل دبلوماسي لقضية قره باغ يفضح نوايا أرمينيا".وتابع باشينيان: "من الواضح من يريد الحرب. هذا ما يؤكد أن تركيا وأذربيجان على حق، لن يأتي السلام والاستقرار إلى جنوب القوقاز إلا بعد تحرير قره باغ من الاحتلال".

وقال باشينيان، في تصريح مسجل بث عبر صفحته في "فيسبوك" في وقت سابق من الأربعاء، إن "الشعب الأرمني لن يستطيع التوصل إلى حل مقبول له لنزاع قره باغ إلا بالسلاح".وأضاف رئيس وزراء أرمينيا: "علينا الإدراك أنه لا حل دبلوماسيا لقضية قره باغ، في المرحلة الحالية على الأقل".وتعتبر تركيا داعما رئيسيا لأذربيجان في نزاعها مع قوات جمهورية ناغورني قره باغ المعلنة من طرف واحد وحليفتها أرمينيا.واندلعت في 27 سبتمبر اشتباكات مسلحة على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمنية في قره باغ والمناطق المتاخمة له

في أخطر تصعيد بين الطرفين منذ أكثر من 20 عاما وسط اتهامات متبادلة ببدء الأعمال القتالية وجلب مسلحين أجانب.وعلى خلفية هذه التطورات أطلقت الحكومة الأذربيجانية هجوما واسعا على القوات الأرمنية في قره باغ، مؤكدة أن الحل الوحيد للقضية يتمثل في تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة والتي تنص على عودة "الأراضي المحتلة إلى أذربيجان".ونشب النزاع في قره باغ عام 1988، على خلفية إعلان الإقليم، الذي كان يتمتع بحكم ذاتي، عن خروجه من جمهورية أذربيجان السوفيتية.وفي العام 1991 أعلن السكان الأرمن للإقليم من طرف واحد إنشاء جمهورية قره باغ المستقلة، التي لم تعترف بها أي دولة حتى الآن.

وخسرت القوات الأذربيجانية جراء نزاع مسلح استمر من 1992 إلى 1994 السيطرة على قره باغ و7 مناطق متاخمة، فيما خاضت أذربيجان وأرمينيا، التي تمثل مصالح جمهورية قره باغ وتؤيدها عسكريا وسياسيا، مفاوضات تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتسوية القضية.

 قد يهمك أيضاّ : 

"باشينيان" لا حل دبلوماسيا في قره باغ حاليا والأرمن سيقاتلون حتى النهاية

أذربيجان تعلن السيطرة على مدينة جديدة في قره باغ وتتوعد أرمينيا بالرد على قصف كنجة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا بعد تصريح باشينان واضح من يسعى للحرب والسلام لن يتحقق إلا بعد تحرير قره باغ تركيا بعد تصريح باشينان واضح من يسعى للحرب والسلام لن يتحقق إلا بعد تحرير قره باغ



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 05:57 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 العرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:08 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 العرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 09:47 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دعوى قضائية ضد "تشات جي بي تي" يمارس الطب دون ترخيص
 العرب اليوم - دعوى قضائية ضد "تشات جي بي تي" يمارس الطب دون ترخيص

GMT 10:17 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين واليمن... من جديد

GMT 09:35 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شرطي تركي يصدم صديقة الإسباني لامين يامال ووالدته

GMT 06:23 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت تستقلان قطار الأنفاق في لندن

GMT 05:50 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 7 درجات يضرب شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية

GMT 05:55 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا

GMT 22:06 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

19 جريحاً في تصادم بين حافلة وعربة قطار في نفق المانش

GMT 08:49 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يدعو عون لمنع إعادة متفجرات مصادرة لحزب الله

GMT 10:26 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab